بنت خالتي قمر بقلم مروه حمدي

لمحة نيوز

بحاجة بتلسع فى قفايا من الصبح 
نظر للخلف ليولى كل واحد منهم عيناه باتجاه ليلى إلى النافذة جوارها والأم إلى النافذة من الجهة الأخرى بينما الأب بالمنتصف ناظرا لسقف السيارة بإعجاب 
ليعاود النظر للأمام من جديد متابعا للطريق ويعود الثلاثه كذلك لمراقبته مرة أخرى 
ليلى ماماقربنا نوصل الخطوة ال جاية ايه 
الام ولا حاجه 
هنا ازاح كلا من الاب وابنته عيناهم عنه للأم جوارهم ليسألها الاب يعنى ايه 
الام انا عملت ال عليا وهرزعه معاها فى نفس البيت تحت سقف واحد اسبوع اعمل ايه تانى 
قالتها بقلة حيلة وقهر مصطنع 
الاب عايزة تقولى انك هتسبيها للنصيب 
الام ال عايزه ربنا يكون بقا 
ليلى بهمس على إذن والدها مش مصدقاها 
الاب ولا انا 
انتبهوا ثلاثتهم على صوته وهو يتحدث للسائق الشارع ال جاى يمين يسطا 
تجلس بالشرفة تنتظر قدومهم بعدما هاتفتها شقيقتها واخبرتها بانهم اوشكوا على الوصول 
كريم بتأنيب لوالدته الواقفه إلى جواره كده برضه يا ماما اعرف ان بيت خالتى جاين عندنا قبلها بساعه 
فادية بتهرب اللاه يعنى كانت هتفرق معاك بايه 
كريم بدهشة ازاى بقا على الاقل نكون فى استقبالهم اظبط امورى بحيث اقعد مع آسر وقت أطول قبل الدربكه طب اتفضلى خالتى قربت توصل وقمر مش موجودة! تفتكرى كده خالتى مش هتزعل
هزت رأسها بقلة حيلة فبدون ان يشعر وضع يده على اصل المشكلة قمر تعلم أنها تحب خالتها ولكن ان تظل تحت سقف واحد مع من كانت تتهرب منه الفترة الماضية! 
لا تعلم كيف ستكون رد فعلها على الاقل عندما تفاجأ بوجودهم لن تستطيع لومها أمامهم أو هكذا أملت هى!
فاقت من شرودها على صوته وهو يشير على سيارة أجرة توقفت أمام البناية 
الجماعه شكلهم وصلوا 
هزت رأسها بتأكيد عندما أبصرت آسر يخرج منها 
ليهبط كريم سريعا ليكن باستقبالهم ويساعدهم بالحقائب 
لتغلق فاديه عيناها تدعو بقلب ام لو فى خير لابنتى قربه منها ولو شړ ابعده عنها واصرف قلبها وعقلها عنه وارزقها باللى يسعدها ويقدرها يا قادر يا كريم 
كعادته بكل مرة يخرج الحقائب مقاوما لعينيه بألا تنظر للأعلى 
يلحظ أحد تلك الواقفه وهناك نكزة بقلبها جعلتها تبتلع تلك الغصة بحلقها پألم كانت بحاجه لرؤية تلك الإبتسامه حتى تيقن انه لم يبادلها نفس الشعور يوما ذاك الشعور المحتجز بين جنبات قلبها ولم ينطق على لسانها قبلا 
تنهدت بعمق لطالما وصفها كأخت صغرى لذا وجب عليها ان تشعر بالسعادة لسعادته الواضحه للأعمى كأخت جيدة وكمحبه مجهولة تتمنى الراحه والفرحه لمن تحب داعية بقلب صاف ان يتم عليه فرحته ويرزقها بمن يسعدها هى الأخرى 
اقتربت منه مبروووك يا كريم 
كريم ناظرا لها الله يبارك فيكى يا لولا عقبالك 
الخالة بتذمر عيالى الاتنين هينقطونى واحده مش حاسة بالعرسان والتانى بيزحلق فى العرايس وابوهم شايل ايده من الليله 
كريم الا الأمور دى يا خالتى عايزة التأنى 
الخالة ما انا ساكته وصابره اهو 
فادية من
الاعلى يالا يا جماعه واقفين تحت ليه 
هزوا روؤسهم لها صاعدين للأعلى 
كريمه وهى تدلف من الباب عينيها تجوب المكان اومال فين قمر 
سكون تام بداخله وأذن مصغيه باهتمام 
فادية بتلعثم هى نزلت شغلها بس والله لو كانت تعرف انكم جاين كانت قعدت واستقبلتكم 
كريم ماما ماقالتش انكم جاين غير من ساعه بس ليا 
فادية اللااه كنت عايزة اعملهالكم مفاجأة! 
كريمه بابتسامه متفهمه يا زين ما عملتى وانا بموووووت فى المفأجات 
مال الاب على ابنته والاثنين بهمس فى نفس التوقيت نفس الدماغ 
فادية انا هتصل بيها أقولها 
ليلى وهى تخرج هاتفها لا يا طنط سبيلى انا الطلعه دى 
فاديه وهى تزفر براحه يريح قلبك يا حبيبتى 
كمن لدغه عقرب انتفض من مجلسه وبسرعه ردد يا خبر انا ازاى كنت ناسى 
فادية خير يا حبيبى 
آسر قاسم صاحبى ال عايش هنا يا ماما 
كريمه
وهى تستند بذقنها على راحه يدها وتحيط وجنتها بأصبعيها ترفع له أحد حاجبيها
معرفهوش 
آسر اهو هو يا ماما بيرن عليا عايز يقابلنى 
فادية باستنكار وهى تراه يتوجه ناحية الباب يا بنى مش ترتاح الاول من الطريق وتتغدى! 
آسر معلش يا خالتى هعمل ايه بس! طول الطريق شغال زن زن حتى اساليهم 
قالها وهو يشيرعلى ذويه بيده 
ليلى وهى تضع الهاتف على اذنها مركزتش معاك 
الاب مسمعتش 
الام مش فاكرة حاجة زى كده! 
آسر لخالته وهو يفتح الباب صدقتى 
كريم تحب اجى معاك 
صدح هاتف كريم فى تلك اللحظه ليبتسم وهو يقرأ الاسم عاى الشاشة 
آسر بغمزة بعدما لاحظ تلك الابتسامه لا خليك انت يا عم الله يسهلك 
كريم مبتعدا نحو الشرفه هنقر يا بن خالتى 
آسر
بحسد بس 
كريمه وعليك بايه ما تعمل زيه على العموم ما تتأخرش علشان مش هتغدى من غيرك يا قلب امك 
هز رأسه بموافقة يعلم جيدا ان والدته لن تفك عنه الحصار طوال هذا الأسبوع 
ليلى وهى تشير بهاتفها الست قمر اخيرا ردت 
الام ناظرة لابنها الواقف بمكانه على الباب

كتمثال يولى لهم ظهره طب افتحى السماعه اسلم عليها 
ليلى بدون مقدمات كل ده علشان تتكرمى وتتنازلى وتردى 
من الجهة الاخرى ضحكه صغيرة اخترقت اذناه لم يستمع لها منذ أعوام ورغم ان نبرتها تغيرت الا ان لها نفس الوقع على اذنه كلما تذكرها او استمع لها ووصل له صوتها 
مشغولة مع ولي أمر 
حسنا كان هذا هو شارة الانطلاق لقدميه ليخرج سريعا من ذاك المكان مغلقا خلفه الباب تاركا شقيقته تكمل الاتصال بعيدا عنه 
يقف بنفس المكان بكل مرة أتى إلى هنا ينظر إلى المياة بأمواجها المتلاطمه أمام عيناه كحاله بحيرة تنهد لقد كان خائڤا من رؤيتها بعد كل تلك السنين نعم خائڤ وعلى الرغم من تلك الراحة بتأجيل المواجهه بينهما الا ان خيبة حزن لا يمكن نكرانهما خيمان عليه أيضا 
هرب عند سماع صوتها ليس نفورا او كرها فقط حتى يستجمع شتات نفسه المبعثرة حتى يستطيع الوقوف أمام تلك المشاكسة و مجابهتها 
ابتسم وضحكه خفيفة تعرف طريقها كلما ذكرها بينه وبين حاله اتبعتها ضحكات خفيفة متتالية خرجت منه متذكرا إياها بصغرها بإحدى الزيارات وكانت هى بالمرحلة الابتدائية وهو بالاعدادية 
دخل إلى الحى وجدها تمسك بأحد الفتية تضربه بلا رحمه 
آسر بس بس الواد هيفطس فى ايدك 
قمر ده لازم يتربى 
آسر عيب انتى بنت ماتمديش يدك على ولد اومال كريم بيعمل ايه لو غلط فيكى حد او زعلك روحى لكريم يجيب حقك مش انتى 
قمر ما هو كريم مش موجود وده مينفعش
اصبر عليه 
الولد پبكاء معملتش حاجه 
قمر بټهديد هتكدب ! 
الولد اخر مرة انا عايز اروح لامى 
آسرللفتى وهو يمسكها من ملابسها من الخلف يجرها أمامه صاعدا بها لاعلى أجرى 
الطريقة التى ركض بها الفتى پخوف ونظراتها له وهى تهدده بيدها بعلامه الذبح جعلته يطلق ضحاته عليها هز رأسه بيأس متذكرا حديث خالته عندما اشتكى لها وقتها 
آسر يا خالتى بقولك ضړبت الواد 
خالته اكيد هو الغلطان 
قمر بدموع قالى يا منكوشه 
آسر يعنى هو كان كدب بذمتك بشعرك ده ال كل خصلة مخاصمة التانية 
خالته النعمه بيبقى متسرح وزى الفل تنزل الشارع مافيش خمس دقايق الاقيه اتخشب كده ووقف زى ال مشت فيه كهربا 
قمر ماما! 
فادية روحى اغسلى وشك وسرحى شعرك وأسمعى كلام بن خالتك ما تضربيش حد تانى 
نظر لها آسر بانتصار تلاشى وهى تكمل الا إلى يزعلك ابطحيه وتعالى وانا منى لامه 
رقصت له حاجبيها ورحلت من أمامه 
آسر ايه الكلام ده يا خالتى 
فادية فى ايه ياروح خالتك 
آسر انتى بتشجعيها على الغلط 
فادية لا يا حبيبى انا بقولها ال يزعلها يعنى يضايقها يضربها 
آسر يا خالتى دى بنت بنت مينفعش اومال كريم بيعمل ايه 
فادية ماهو علشان بنت وبنت يتيمه مش عايزة حد يستوطى حيطتها عايزاها تعرف تجيب حقها يا بنى واخوها مش هيبقى موجود معاها طول الوقت 
آسر وهو يقولها صريحه يا خالتى الواد أطول منها ده لو كان أداها بالقلم كان نومها فى الأرض انا مش
عارف قدرت عليه ازاى دى 
قمر من خلفة وهى تجلس جوار والدتها ضفريلى يا ماما 
ونظرت له ابدا اول حاجه ضړبته فى ركبته على خوانه نزل عليها وبعدين بأيدى بسرعه على ظهره وراسه وفين يوجعك ما ادتلهوش فرصة يفرر 
آسر لخالته ايه رايك بقا افترضى اتشاكلت مع حد تانى ومقدرتش عليه او كانوا اكتر من واحد هتتبهدل يا خالتى 
قمر يعنى انت عايز ايه دلوقت 
آسر انتى بنت لا تلعبي مع اولاد ولا ليكى دعوة بيهم واى حد يضايقك انا وكريم موجودين ولو حكمت معاكى اوى يبقى الضړب على الهادئ مش ال يأذى ويكون فى ناس حواليكى على الاقل نضمن حد يحجز 
الخالة اسمعى كلام آسر يا قمر 
قمر ناظرة له تهز رأسها بهدوء 
اقترب منها مبتسما شوفى اهو انتى دلوقتى بقيتى فعلا قمر هادية و جميلة حافظى على شكلك كده اتفقنا 
قمر اتفقنا 
آسر يمد يده لها طب يالا بينا 
قمر يالا 
الخالة على فين 
آسر هرجع الشط
لماما انا كنت جاى اخدها لما مجتش مع كريم! 
تنهد بحنين ينظر حوله لذاك المكان كلما اتى وجد به شئ جديد تغير تغير به الكثير ولكن تلك الذكريات لعبهم ضحكاتهم مشاكستهم لبعضهم البعض هو هى كريم ليلى لا زلل صداها يتردد بالهواء من حوله ١
ضړب كف بالاخر متذكرا تلك الفتاة وهى بمرحلتها الاعدادية عندما اتى للإجازة وقد فؤجى بها ترتدى ملابس واسعه وللغاية تتعرقل بخطواتها وهى تسير كذلك خجلها المبالغ فيه أمامه كان لا يصدق أنها تخجل منه هو حتى أخبرته والدته بهذا عندما سالها لما 
البنت كبرت مابقتش قمر الصغيرة هتاخد وقت عقبال ما تتعود وبعدها هى بنفسها هترجع تكلمك عادى 
آسر بعدك فهم تتعود على ايه مش فاهم 
الام بنفاذ صبر بقولك ايه مش فيقالك سيبك من قمر الزيارة دى وركز مع كريم 
لم تعجبه الاجابة ولم يفعل ما أخبرته به والدته ففى البداية كان يشاكسها يستفزها يدعوها للتنزة معه هنا كعادتهم كلما أتى ولكنها لا تستجيب فقط بغرفتها تغلق عليها الباب ولا تخرج وعلى الرغم من سعادته بارتداء
ها الحجاب الا ان تصرفاتها المستفئزة له وبشده جعلته يسخر منها 
ايوه كده يا شيخه لمى الكارته ال محسوبه عليكى شعر دى 
تفاجأ بتلك اللمعه بعينيها تهدد بهطول دموعها جعلته يندم على ما تفوه به ولكن لحظه منذ متى وهى حساسه وللغايه هكذا 
لم يستمر شعوره هذا طويلا عندما اشهرت مخالبها بوجهه 
الكارته اسمه غجرى ومشاهير وناس كتير بتدفع فلوس قد كده علشان بس يعملوا شعرهم زيه صحيح الجهل خيبه ابقى تابع يابن خالتى 
آسر بضحكه صغيرة ايوه كده يا شيخه حمدالله على السلامه كده انا ارجع وانا مطمئن عليكى 
صعد للسيارة مبتسم وقد نال ما اراد لم يكن يرغب بالرحيل وهى هكذا اراد دائما أن يراها على تلك الهيئة قطه بريئه فذاك يليق بها اكثر من كونها فتاة خجولة بالنسبة له 
عقد حاحبيه عند تلم النقطه يلتفت لوالدته 
ماما 
الام نعم 
من فضلك لما نجى تانى زيارة لخالتى بلاش نقعد معاها فى الشقه 
الام اومال نقعد فين 
نأجر او ناخد الشقة ال جنبها نقعد فيها 
خالتك بتأجرها بعدين ليه اللفه دى 
علشان منحرجش حد ولا نضيق عليه واهو شفتى بنفسك قمر شبه مقعدتش معانا خالص وطول الوقت كان فى اوضتها قافلة على نفسها 
الام خلاص هبقى اشوف انا الموضوع ده مع خالتك 
عاد من تلك الذكرى بابتسامه يملؤها الحنين لتلك الأيام 
تنهد بثقل يتذكر الزيارة التى احدثت الشرخ بينه وبين القمر 
التحق بالجامعه وهى بالمرحلة الثانوية وأتى بالاجازة مع أهله واستقر بالشقة المجاورة كعادتهم بالفترة الأخيرة بناء على طلبه وقد ارتاح كثيرا هو وأسرته لذاك الوضع 
كان يهبط الدرج سريعا متوجها للخارج حتى اوقفه صوت رقيق 
بسبس 
وقف بمكانه عاقد لحاجبيه ينفض رأسه وقد بدأ له انه يتوهم هم بالتحرك ليوقفه الصوت مرة أخرى 
بسبس 
نظر حوله بعينيه متمتما وده ليا انا ولا للقطه ال مش شايفاها 
لا انت 
رفع عينيه لأعلى حيث مصدر الصوت لتتشق ابتسامه علىى وجهه وهو يرى
تلك الفتاة أعلى الدرج بوجهها المستدير ناصع البياض وعيناها الخضراء الامعه 
لينطق بدون وعى يا سعدى 
هبطت بدلال مفرط تقترب منه مش انت قريب كريم وقمر 
ايوه انا بشحمى ولحمى 
انا بشوفك على طول بس مكنش بتيجى فرصة اتعرف عليك 
من حظى الهباب 
ريم بتنهيده اصلك دايما مع الجماعه 
فقرى هنقول ايه! 
حاولت دايما ألفت نظرك بس انت مكنتش مركز 
ماليش حق 
قمر لاصقالك على طول 
عافية واقتدار 
ولما شفتك نازل لوحدك قولت فرصه نتعرف 
احلى فرصة 
انا ريم 
وانا آسر 
ريم بصوت رقيق سورى هو انا اخرتك عن حاجه 
ها لا ابدا ده انا كنت رايح 
قطع حديثه يغمض عينيه لاعنا مفرقة الجماعات وهادمة اللذات 
انت لسه واقف عندك يا آسر 
هبطت بسرعه متعمده الاصطدام بتلك الواقفة توليها ظهرها لتترنح الأخرى بوقفتها أوشكت على السقوط حتى امسك بها آسر معتذرا معلش بلدوزر معدى 
قمر وهى تسحب يده وتتباطا هى ذراعه بحركه لا اراديه كانت قد توقفت عن فعلها منذ سنوات 
مش يالا كفاية رغى هنتأخر على الجماعه 
آسر ناظرا لتلك الريم باعين تكاد ترفرف منها القلوب ولا يعير الأخرى اى انتباه هستاذن امشى الجماعه مستنين على الشط ومش عايز اتاخر على حلة المحشى بصراحه 
ريم بتفأجا مصطنع بجد رايحين!! معقول الصدفه دى انا كمان رايحه 
آسر بابتسامه واسعه برزت بها أسنانه اتفضل معانا طالما السكة واحده 
ريم هابطه امامه اوك مفيش مشكله 
وقفت أمام قمر مكملة بغمزة غير كده نفس طنط فادية فى الأكل لا يعلى عليه 
اكملت هبوطها ليصفق آسر بيده هى متيسرة ولا ايه 
قمر وهى تضربه بمعدته بكوع ذراعها هابطه پغضب ده انت ال حالتك متعسرة 
آسر ممكسا بمعدته يابنت انتى موردش عليكى ريم
قبل كده 
قمر لا و أنجز 
آسر مټألما فى ظهرك يا وحش 
ريم من الاسفل آسر يالا بقا 
آسر قافزا على الدرج بسرعه جعلت اعينها تتسع بشده وهو يتخطاها للخارج راكضا انا اهو 
كانت ريم ملاصقه له وهو يجاريها ويلاحقها دون أن يعير لنظرات والدته
الساخطه ولا حديثها المبطن اى اهتمام كان اهتمامه فقط منكب على تلك الفينوس الماكرة وهى ترسل بين نظراتها إعجاب صريح به وهو شاب بمقتبل عمره رأقه الأمر كثيرا وارضى غروره 
انفصلت ريم عن المجموعه بضع خطوات لتلفت إليه بنظرة طويلة صامته ورحلت من امامه بسمه صغيرة على شفتيه وقد وصل له مغزاها الحق بى
الټفت حوله حتى يتأكد ان لا أحد يتابعه ورحل خلفها ليجدها تجلس على الرمال برقه تلائمها كثيرا ليجلس إلى جوارها لتبتسم هى عليه تنظر إلى المياة 
جيت! 
وانا اقدر اتأخر 
ضحكت بدلال عليه ليتابع هو لا بالهداوة كده انا مش متعود على كده
اومال متعود علي ايه 
كاد يجيب ليوقفه صوت من الخلف 
حابين نعرف ايه ال متعود عليه يا سى آسر 
آسر من بين أسنانه واقفا من مكانه هامساولكن همسه وصل لها على الغضنفر 
اجلى صوته يجز على نواجزه ايه ال جابك يا قمر 
قمر بسخريه قولت اجى اشوفك بتعمل ايه بعد ما اتسحبت زى الحرمية من وسطنا 
اكملت وهى تشير بتقليل على من تجواره وياريت على حاجه تستاهل 
رفعت لها ريم حاجبها بغيظ لتنكمش ملامح وجهها بحزن مصطنع ناظره له آسر هى تقصدني انا بالكلام ده 
أمام طريقتها تلك ابتلع

ريقه بصعوبه لا طبعا 
قمر بعناد لا اقصد 
ريم بأعصاب باردة اقتربت منه ووضعت يدها على كتفه علشان آسر مش هرد عليكى 
قمر متدخله بالمنتصف بينهما لا ولكى عين يا بجاحتك 
آسر پحده قمر 
ريم معلش يا آسر هى كده من صغرنا وفى سنه غيرة منها ناحيتى مع انى بحبها 
قمر غيرة ! ومن مين منك انتى 
يابت ده انتى ولاد المنطقة مسمينكريم على ما تفرج 
شهقت پعنف اتسعت اعينها پغضب لتضحك بتهكم يعنى هستنى ايه من وحده همجيه مسترجلة زيك 
قمر بقا انا همجيه! طب تعالى بقا 
لم تمهلها فرصة للتصرف وهى تمسك بخصلات شعرها بين يديها لتحاول الأخرى تخليص نفسها
منها وهى تحرك يديها بشكل عشوائي وكذلك بضع ركلات بقدمها وكلا منهما تكيل للأخرى وتتغزل باجمل الصفات 
قمر بقى أنا مسترجلة يا عقب البنات يالا ماشية تتطلطعى على كل واحد شوية 
ريم سودا وكودا ومولعه منى علشان
تم نسخ الرابط