روايه زهرة الاقحوان من الجزء الاول إلى الجزء الاخير بقلمى دودو محمد 

لمحة نيوز


هو هيطلقها ده مش علشانى هو هيعمل كده خوف منك
اومئ رأسه بالتأكيد وقال
بدر عارف بس بعد كده هتبقى انتى وشطارتك تخليه مش قادر يشوف غيرك تخليه يحبك انتى وبس
تكلمت پغضب وقالت بصوت منكسر
زهره أنا مش مجبره أن أكون شحاته علشان اشحت منه الحب والمشاعر أنا عندى المۏت اهون مليون مره من أن أعمل كده حتى لو بحبه ابوس ايدك يا أبيه بلاش تتمم الجوازه دى
نظر الاتجاه الآخر وتنهد بحزن وقال
بدر أنا عارف مصلحتك فين يا زهره وانتى وياسين هيتقفل عليكم باب واحد النهارده
هب واقفا ونظر لها نظره مطوله وتركها وخرج مسرعا من الغرفه اغلق الباب وتنهد بحزن شديد واتجه إلى غرفته القى نفسه على فراشه ونظر إلى الأعلى وتذكر ما حدث بالسابق
فلاش بااااك
ذات يوم استيقظ بدر من نومه على صوت طرقات على الباب اعتدل على فراشه واذن لطارق بالدخول انفتح الباب ودلف والده بأبتسامه هادئه
جلس بجواره
وقال
صباح الخير يا ابنى
اجابه بنبره هادئه وقال
بدر صباح الخير يا بابا
نظر له نظره مطوله وقال
انا جيت اتكلم معاك بخصوص اخوك ياسين
نظر له بأستغراب وقال بتساؤل
بدر ماله ياسين يا بابا خير
اجابه بتوضيح وقال
قعدته فى اسكندريه لوحده كده من غير جواز مش كويسه ده شاب صغير وممكن اى واحده تلعب عليه وتاخد منه فلوسه علشان كده انا قررت اجوزه زهره بنت عمتك ايه رأيك
جحظت عيناه پصدمه وقال
بدر تجوزه زهره ب ب بس زهره لسه صغيره وبتكمل تعليمها وعمتى اكيد مش هتوافق
اجابه بتوضيح وقال
لا ما احنا هنخطبها دلوقتى ليه ولما تخلص تعليمها هنعمل الفرح
نهض من على فراشه وقال بتوتر
بدر ب ب بس مش ممكن زهره متوافقش عليه
تكلم بأستغراب وقال بعدم فهم
وهى هترفض ليه اخوك شاب صغير وزى القمر والف بنت تتمناه وكمان هيخدها معاه اسكندريه انت بس اقعد معاها وكلمها وشوف رأيها ايه هى بتحبك وبتعتبرك زى اخوها الكبير و بتسمع كلامك
ابتلع غصه بحلقه واومئ رأسه بحزن وقال
بدر ماشى يا بابا هجهز واروح اكلمها
وخرج من عنده واغلق الباب خلفه
نظر إلى أثر والده بحزن شديد وجلس على السرير وضع رأسه بين يده وقال بصوت مخټنق
انت مالك ايه مزعلك اوعى تكون مفكر أنها كان ممكن فى يوم من الايام تفكر فيك هى على رأى ابوك بتعتبرك زى اخوها الكبير مش
اكتر فكك من الجنان ده دى اتولدت على ايدك ولسه من كام سنه كانت عيله بضفاير بتقولك يا أبيه شيل الجنان ده من دماغك يا بدر زهره عمرها ما هتبقى ليك
ثم نهض سريعا دلف المرحاض وبعد عدة دقائق خرج ارتدى ملابسه وخرج من غرفته اتجه إلى غرفة زهره وطرق عليها عدة طرقات
فتحت له بأبتسامتها المعتاده وقالت
زهره صباح الخير يا أبيه خير فيه حاجه
ظل ينظر لها ثم انتبه لحاله تنحنح وتكلم بصوت جاد قائلا
بدر أنا جاى اتكلم معاكى كلمتين
افسحت له الطريق وقالت بترحاب
زهره طبعا يا أبيه اتفضل
دلف إلى الداخل جلس على الأريكة وقال
بدر تعالى يا زهره اقعدى
أغلقت الباب وتحركت بأتجاهه جلست بجواره ونظرت له بأستغراب وقالت
زهره خير يا
أبيه قلقتنى
تنهد بضيق وقال

بصوت مخټنق
بدر أنا جاى اتكلم معاكى بخصوص اخويا ياسين بابا عايز يخدك ليه ايه رأيك
نظرت إلى الأرض بخجل وقالت بسعاده
زهره ا ا اللى تشوفه يا أبيه
نظر لها نظره مطوله وقال بصوت حزين
بدر يعنى موافقه
ابتسمت له بخجل وقالت
زهره بقولك اللى تشوفه يا أبيه حضرتك زى اخويا الكبير وعارف مصلحتى اكتر منى
ابتلع مرارة كلماتها بحلقه وقال بصوت مخټنق
بدر طيب ايه رأيك فيه
تنهدت بسعاده وقالت
زهره ابن خالى واكيد هيراعى ربنا فيا ومش هخاف منه لأنه فى الاخر اخوك وهيخاف منك مش هيقدر يزعلنى وكمان شاب وسيم واى بنت تتمناه
اومئ رأسه بحزن وقال
بدر ماشى يا زهره أنا هبلغ بابا انك موافقه وعلى بليل هنكلم عمتى ونطلب ايدك منها
وهب واقفا تحرك بأتجاه الباب ثم التف لها وقال بتساؤل
بتحبيه 
نظرت إلى الأرض بخجل واومأت رأسها بالتأكيد
تنهد بحزن وخرج مسرعا وبالأمس تم خطبة زهره وياسين بعد خناق دام ساعات بينه هو ووالده وبدر حتى يوافق على هذه الخطبه
باااااك
عاد إلى الوقت الحالى عندما سمع صوت طرقات على الباب نهض سريعا وفتح الباب وجد والده بوجه عابس تكلم بأستغراب وقال بتساؤل
بدر بابا فيه ايه مالك
تكلم بقلق وقال
اخوك ياسين مجاش لحد دلوقتى وبرن عليه تليفونه مقفول
تكلم بنبره هادئه وقال
بدر اهدا يا بابا زمانه جاى هو مأكد عليا أنه هيخلص حاجات مهمه وراه وجاى على طول متقلقش
نظر له بعدم ارتياح وتكلم بضيق وقال
اه لو اعرف ايه اللى بينك انت واخوك ومش عايزين تقوله ليا
ابتسم له بحزن وقال
بدر متقلقش يا بابا مافيش حاجه مهمه روح انت وهو شويه وهيجى
هبط والده إلى الأسفل ودلف بدر إلى الداخل اغلق الباب اتجه إلى الهاتف وامسكه وأجرى اتصالا بأخيه لكنه وجد الهاتف مغلق زفر بضيق وألقى الهاتف على الأريكة وتحرك إلى المرحاض
أتى المساء وبدأ الاحتفال يعم فى جميع أنحاء البلد توافد اهم الشخصيات المتواجده بالمحافظه و اكبر العائلات بالبلد اتجه والد بدر بقلق وتكلم بصوت مرتجف قائلا
اخوك مجاش ليه لحد دلوقتى يا بدر انا قلبى مش مطمن تليفونه من الصبح مقفول
نظر له بقلق وقال بعدم معرفه
بدر معرفش يا بابا وبعت ناس ليه مكان ما عايش لاقوه ساب الشقه من امبارح وملوش اى أثر
نظر له پصدمه وقال بعدم تصديق
يعنى ايه اخوك ناوى ېفضحنا وميجيش طيب وبنت عمتك الناس هتقول عليها ايه لو اخوك مجاش ذنبها ايه تتشوه سمعتها بسبب واحد مستهتر زى اخوك العمل ايه يا بدر انا مش حمل فضايح يا ابنى
زفر بضيق وقال بصوت مخټنق
بدر معرفش يا بابا معرفش اصبر شويه يمكن يكون جاى فى السكه وكان فيه حاجه معطلاه
هدر به پغضب وقال
اصبر ايه انت مش شايف الساعه بقت كام الناس بدأت تقلق ويحسوا أن فيه حاجه غلط يا فضحتك يا عبد الصمد الناس هتاكل وشنا من بكره انطق يا بدر قولى ايه اللى انت تعرفه عن اخوك ومخبيه عليا
نظر له بتوتر وقال بصوت غاضب
بدر البيه متجوز ومعاه طفل منها
نظر له پصدمه وحرك رأسه بعدم تصديق وقال بصوت مخټنق
لا لا لا اكيد مش حقيقى الكلام اللى بتقوله ده مستحيل
ياسين ابنى يعمل كده اتكلم يا بدر قول أن كلامك ده كدب واخوك معملش كده
صك على أسنانه پغضب وقال
بدر لا يا بابا مش كدب ياسين عمل كده انت اللى وصلته لكده بدلعك فيه وكل حاجه عايزها مجابه وصلته أن ميحترمش الكبير ولا يسمع
كلمته وصلته يكون مستهتر ومش قد المسؤوليه
حبك ليه
الزياده
بدر أنا هتصرف يا بابا متقلقش يلا بينا
خرجوا الإثنين سويا من الداخل نظر بدر نظره مطوله إلى زهره وجدها تجلس حزينه والدموع حبيسه داخل عينيها تلاقت عيناها به وهو ينظر لها ظلت تترجى أن لا يجعل هذه الزيجه تتم
بدر
الجزء 
وقف بدر أمام المأذون وتكلم بصوت مخټنق وقال
انا العريس اكتب يلا الكتاب
الجميع نظروا له بعدم فهم وقف والده بأستغراب وقال بتساؤل
ايه اللى انت بتقوله ده يا بدر
يبقى تحاول تفهم عمتى الوضع على ما اكتب الكتاب ونخلص من الليله دى بقى
اومئ رأسه بحزن وتحرك بأتجه شقيقته حتى يبلغها بالتغيرات
جلس بدر بجوار المأذون داخله اشياء كثيره مختلطه بين السعاده والحزن يعلم جيدا أنها مهمه ليس بالساهل عليه وعلى زهره لكنه يشعر بسعاده عارمه أنها سوف تكون زوجته هو عاش ليالى طوال يحلم بيوم كهذا ولكنه لا يعلم أنه سوف يأتى له دون عناء بدأ المأذون بعقد القرٱن دقائق معدوده واستمع المأذون يقول له
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بدأ الجميع بالتهانى له رغم عدم فهمهم كيف ذلك تم لأنهم يعلمون جيدا أن العريس ياسين شقيقه و مر الوقت بين دموع وحزن زهره وسعاده وحزن بدر غادر الجميع 
نظرت له بأستغراب وقالت
زهره أبيه بدر خير فيه حاجه
نظر لها بتوتر ووقف مكانه لا يعلم كيف يخبرها بزواجه منها ابتلع ريقه بتوتر
وقال
بدر ا ا انا جاى
اتكلم معاكى كلمتين يا زهره
اومأت رأسها بحزن شديد وأشارت بيدها على السرير وقالت
زهره تعالى يا أبيه اقعد
نظر إلى السرير وأخذ نفس عميق وأخرجه بهدوء وجلس بجوار زهره ثم نظر لها وقال بتوتر
بدر ا ا انا عارف ان اللى هقوله ليكى دلوقتى ده صډمه بالنسبالك بس مكانش قصادى حل غير كده
نظرت له بعدم فهم وقالت بتساؤل
زهره أنا مش فاهمه حاجه يا أبيه انت عايز تقول ايه
تنحنح بأحراج وقال بتساؤل
بدر انتى مبصتيش فى عقد الجواز لما جيتى تمضى عليه
حركت رأسها بالرفض وقالت
زهره لا ولا عايزه ابص مش عايزه اشوف أن بقيت على ذمة واحد زى ده
تنهد بضيق وقال بصوت مخټنق
بدر ياسين مجاش من اساسه يا زهره
نظرت له بأستغراب وقالت
زهره مجاش ازاى يعنى طيب وكتب الكتاب والعقد اللى أنا مضيته ده كان ايه
اغلق عينه بتوتر وقال
بدر ده يبقى ع ع عقد جوازنا أنا وانتى
جحظت عيناها پصدمه وقالت بعدم فهم
زهره نعم عقد جوازى أنا ومين
أجابها بتوتر وقال مره اخرى
بدر أنا وانتى يا زهره
وقفت بعدم فهم وابتسمت پصدمه وقالت
زهره انت اكيد بتهزر معايا صح يا أبيه اصل مستحيل ده يحصل ده انا لسه بقولك يا أبيه يعنى اخويا الكبير ازاى عقد جوازنا أنا وأنت اتكلم يا أبيه ورد عليا فهمنى
وقولى أن الكلام ده مش حقيقى ساكت ليه ما ترد عليا
اغلق
عينه بضيق وقال بصوت مخټنق
بدر أهدى يا زهره علشان خاطرى مكانش فيه حل تانى غير أن أعمل كده ياسين مجاش ولو الفرح اتلغى كانت البلد كلها هتتكلم عليكى وهيطلعوا عليكى اشاعات اضطريت اتجوزك أنا علشان الفضايح
تعالت ضحكاتها الهستريه وقالت بعدم تصديق
زهره لا لا لا مش قادره دمك خفيف اوى يا أبيه مكنتش أتخيل أنك بتعرف تعمل مقالب بالشكل ده ده أنا كنت قربت اصدقك عموما ماشى يا سيدى مقبوله منك اهو خرجتنى شويه من جو الحزن اللى عايشه
فيه ده
زفر بضيق وهدر بها پغضب وقال
بدر زهره أهدى شويه انا بتكلم جد مش بهزر أنا اللى اتجوزتك النهارده مش ياسين
انقطعت ضحكاتها ونظرت له بدموع وقالت
زهره انتوا ليه بتعملوا فيا كده ليه بتتحكموا فيا وبتخدوا قرراتى مكانى عمالين تحدفونى لبعض كأنى عروسه لعبه طيب اتعامل معاك ازاى دلوقتى اتعامل معاك على انك أبيه اللى ربتنى وكبرتنى على ايدك وبعتبرك اخويا الكبير ولا اتعامل معاك على انك اخو اللى مفروض يبقى جوزى ولا اتعامل معاك على انك ابن خالى ولا اتعامل معاك على انك جوزى أنا بجد مصدومه انت اخر واحد كنت أتوقع أن ابقى مراته انا حاسه نفسي انى فى كابوس عايزه اى حد يصحينى بسرعه
امسك يدها وجدها ترتجف من شدة الڠضب تكلم بنبره هادئه وقال
بدر أنا هبقى ليكى دول كلهم هبقى اخوكى وابن خالك وجوزك فى وقت واحد وقت ما تحتاجى حد فيهم هتلاقينى
أبعدت يدها پغضب وقالت بدموع
زهره ابعد عنى متلمسنيش أنا مستحيل ابقى ليك مش هقدر اعمل كده
حرك رأسه بالرفض وقال بصوت مخټنق
بدر مطلبتش منك حاجه أنا عملت كده علشان ابعد عنك كلام الناس واصلح غلطة ياسين اخويا إنما أنا مش فارق معايا تبقى ليا ايه
نظرت له پغضب وقالت
زهره اى غلطه منهم غلطة لما راح اتجوز واحده تانيه وانا خطيبته ولا لما بقى عنده عيل منها ولا لما هرب ومسمعش كلامك ولا لما مجاش فى الفرح وفضحكم قصاد أهل البلد كلها
حرك رأسه بعدم اهتمام وقال
بدر مش فارقه اى غلطه منهم فى الاخر النتيجه واحده
اقتربت منه ونظرة بعينه وتكلمت پغضب قائله
زهره والنتيجه دى مين السبب فيها مش انت لما جيت واترجيتك قولتلك بلاش الموضوع ده يكمل وانت ولا اهتميت لكسرتى ومشاعرى كنت هبوس ايدك علشان تلغى الفرح وتنهى العلاقه دى قبل ما تبدأ إنما ازاى مينفعش حد يفرض رأيه عليك لازم كلمتك انت وبس اللى تمشى على الكل حتى لو كانت النتيجه مش فى صالح حد
حركت رأسها برفض وقالت بصوت مخټنق
انا مش مسامحه حد فيكم لا اخوك اللى كسر قلبى ووجعنى ولا انت اللى بسببك وصلنا لحد هنا
ثم استدارت وعقدت ذراعيها على صدرها وقالت پغضب
لو سمحت اطلع بره عايزه انام
جلس على الأريكة وقال برفض
بدر مينفعش اطلع انا هنام هنا بس

على الكنبه
نظرت له پغضب وقالت بنفاذ صبر
زهره مستحيل ده يحصل أنا مبعرفش انام ومعايا حد فى الأوضه
تمدت على الأريكة وقال بعدم اهتمام
بدر اتعودى اعتبرينى ياسين ما انتى كنتى هتنامى وهو معاكى فى الأوضه
نظرت إلى الباب بدموع وظلت تبكى حتى غالبها النوم
باليوم التالى
استيقظت
زهره من نومها
نظرت حولها بالغرفه
وتذكرت
ما حدث بالأمس انهمرت دموعها ونظرت على الأريكة وجدت بدر نائم عليها تنهدت بحزن ونهضت من على فراشها واتجهت إلى المرحاض
 

تم نسخ الرابط