رواية أنا الذي أحبك الكاتبة ريهام أبوالمجد
متمشيش
آدم بصوت واطي أنا طول عمري عيشته وأنا مستنيكي ولو عليا استناكي العمر كله بس المهم تكوني معايا يا آسيا
طلعت آسيا وجابت علبة الإسعافات ونزلت وعصام عرف إنها طلعت فتسحب من غير ما مراته تشوفه وفتح الباب واستناها لحد ما تنزل وهي نازلة وقف قدامها وقال بخبث وتريقة رايحة فين يا مرات أخويا دا احنا في نص الليل
آسيا بديق وأول مرة تتجرأ كدا وقالت ملكشي فيه أنا حرة وبعدين اوعى كدا مش فاضيالك وزقته جامد من كتر عصبيتها
عصام اټصدم من رد فعلها وقال بعد ما نزلت لا لا دا أنتي بقيتي قطة شرسة اووي بس بردك بحبك وهتجوزك
نزلت آسيا وهي بتجري عشان تضمد الچرح لآدم وهو لما لقاها بتجري كدا قال براحة يا آسيا لتقعي ولسه مكملشي الجملة وفعلا فوتت درجة وكانت هتقع بس كانت إيد آدم محوطاها ومنعتها من السقوط وآدم سرح في عيونها وهي كمان محستشي بنفسها وبصت في عيونه وأول مرة تاخد بالها إن عيونه بني غامق اووي كدا شبه القهوة لا دي بتلمع كمان بس أخدت بالها أن عيونه بتلمع بس اللي عيونه بتلمع دي بتعبر عن مشاعره وأما آدم بقى في ملكوت تاني تاه في غابة زيتونية عيونها قد أي عيونها جميلة اووي وتسحر وأنفها كأنه منحوت وشفايفها كأن رسام رسمها بدقة ومهارة ملامحها بريئة اووي شبهها فاق على حركة آسيا وقالت آسفة اووي مأخدتش بالي من الدرجة دي شكرا يا آدم إنك لحقتني
آدم متشكرينيش يا آسيا عشان محسش إني غريب
آسيا عمرك ما كنت غريب يا آدم
أخدت بالها من إيده وقالت پخوف تعالا بسرعة يا آدم عشان أطهر الچرح وأضمده
وقعدته وقعدت جنبه بالراحة وبدأت تحطله المطهر وهو مش حاسس بحاجة لأنه مركز معاها هي وبس وكانت في غصلة من شعرها ومدايقاها بس مش عارفة تشغيلها عشان إيدها فآدم بإيده التانية وحطها ورا ودنها وهي كأنها اتكهربت من واتوترت وآدم حس بتوترها وحب يزيله فقال شوفت أنها مديقاكي فقولت أساعدك
آسيا اها شكرا يا آدم
وبعدين قالت بټوجعك
آدم لا أول مرة محسش بۏجع
آسيا
بجد ولا بتضحك عليا
آدم لو كدبت على الدنيا كلها عمري ما أكدب عليكي أنتي
آسيا بإبتسامة ودا لي يعني
آدم عشان أنتي غير الكل
آسيا انحرجت وحمحمت وقالت أنا خلصت هي هتبقى بعد يومين حلوة بس ابقى غير عليها عشان الميكروبات
آدم حاضر
آسيا وهي بتبصله آدم
آدم غمض عيونه بسبب تأثير نبرتها وهي بتقول اسمه بتخدره
كليا فعلا الحب اللي من طرف واحد عڈاب لصاحبه
آسيا آدم مالك أنت كويس هي إيدك بټوجعك طب في حاجة تانية بټوجعك
آدم بهدوء أنا كويس يا آسيا صدقيني أول مرة من ٣ سنين أكون كويس
آسيا يا رب دايما تكون كويس بس قولي مالك اي اللي خلاك تتعصب وتعمل في نفسك كدا
آدم بحزن كنت مخڼوق شوية ومش لاقي حد أشاركه حزني
آسيا ممكن تشاركني أنا لو دا مش هيدايقك أنا هسمعك وهكون جنبك
آدم كلامها أثر فيه اووي وقد أي بتقدر تأثر فيه بأقل كلمه منها أخيرا حبيبته بتطلب منه أنه يسمحلها
تشاركه حزنه
آدم بجد يا آسيا ينفع أشاركك زي زمان لما كنا لسه أطفال!
آسيا طبعا ينفع أنت طول عمرك كنت بتسمعني وعمرك محسستني إني تقيلة عليك كنت بهرب من الدنيا كلها وبجري عليك يا آدم أنا معاك مكنتش بحس إني أكبر منك أنت كنت
بتحتويني في حزني وبتسمعني وكلامك كان بيخفف عني كنت بتكلمني بالعقل وتعطيني نصايح طول عمرك ناضج عني وبتعرف تحل مشاكلي وتطلعني من أحزاني
آدم النضج مش بالسن يا آسيا في أطفال كتير بتعلمنا احنا حاجات كتير وتقول كلام احنا منعرفشي نقوله وأنا عمري ما حسيت بفرق السن طول عمري بشوفك بنوتي الصغيرة
آسيا ضحكت وقالت ياااه يا آدم لسه بتقول الكلمة دي فاكر لما كنت بتقولهالي زمان وأنا كنت اتقمص وقولك أنا مش صغيرة وإني أكبر منك
آدم ضحك وقال يا ريت الأيام دي ترجع تاني يا ريت ما اتفرقنا ولا اتغربت ولا قلبي شاف اللي شافه
آسيا بعدم فهم ماله قلبك يا آدم!
آدم هيجي يوم وقولك يا آسيا أكيد هيجي إن شاء الله
آسيا طب يلا عشان ترتاح شوية عشان أنت مرهق
آدم مش تعبان خلينا كدا شوية كمان
آسيا بحزن مش هينفع لو طنط طلعت وشافتني قاعدة معاك هتسمعني كلام وحش وهتزعقلي وكمان عشان أنا سايبة أسيل لوحدها وهي بتصحى بالليل من نومها ولو ملقتنيش هتعيط
آدم آسيا متسمحيش لحد يهينك حتى لو أمي وخلي الكل يحترمك ويعملك حساب متكونيش ضعيفة مش في كل الأوقات السكوت بينفع ساعات السكوت بيخلي اللي قدامنا يزيد في چرح قلوبنا السكوت بيجرح صاحبه وبيسببله الۏجع
آسيا شكرا يا آدم على دعمك ليا وإنك الوحيد اللي واقف جنبي في وقت الكل بيتخلى عني
آدم هفضل واقف جنبك وفي ضهرك العمر كله يا آسيا ووقت ما هتحتاجيني هتلاقيني عندك من قبل ما تطلبي
آسيا شكرا يا آدم وخلي بالك من إيدك
مشيت آسيا وطلعت سلمتين وكان لسه آدم متابعها وفجأة آسيا لفت ليه وقالت آدم
آدم نعم يا آسيا
آسيا متأذيش نفسك تاني عشان خاطري
آدم قلبه فرح وقال عشان خاطرك اعمل أي حاجة يا آسيا حاضر
آسيا بإبتسامة جميلة وعد!
آدم بإبتسامة وحب وعد
آسيا تصبح على خير وطلعت على السلالم
وآدم بصلها بحب لحد ما طيفها اختفى وقال وأنتي من أهلي يا آسيا
آسيا طلعت وكانت زعلانة على آدم أنه چرح نفسه وزعلانه عشان حاسة إن جواه چرح كبير ومش عارف ولا لاقي حد يشاركه فيه بس فرحت لما وعدها إنه مش هيأذي نفسه تاني وطلعت شالت أسيل من سريرها وحطتها على سريرها هي وأخدتها في
_
أشرقت شمس يوم جديد وجي معاها أمل جديد لقلب آدم ومولد ثقة كبيرة لآسيا قام آدم من نومه أول مرة ينام وهو مرتاح كان امبارح عشان آسيا كانت معاه لأول مرة يحس براحة كبيرة واتمنى من ربنا أنه يردله حب عمره تاني ويساعده ويقربها منه قام وخرج برا في الجنية بفنجان القهوة بتاعه وفي نفس الوقت كانت طلعت في البلكونة بكوباية الشاي بلبن بتاعتها والبسكويت ووقفت على السور وبتبص لتحت في نفس اللحظة اللي آدم بص فيها وعيونهم أتقابلت في عناق جميل وآدم ابتسم ليها بحب وهي ابتسمت وهو شاور لها بالفنجان بتاعه وحرك شفايفه بكلمات هي قدرت تميزها وقال صباح الخير
وهي رفعت المج بتاعها زي ما هو عمل وحركت شفايفها وقالت صباح النور
آدم في اللحظة دي قلبه كان بيرفرف ونبضات قلبه زادت أول مرة يصحى على وشه جميل كدا على وش حب عمره اللي كل مرة بتخطفه لعالم جميل اووي بس مش أجمل منها
وفضلوا كدا لحد ما آسيا سمعت صوت أسيا بټعيط فسابت المج ودخلت بسرعة وهو اتخض افتكر حصل حاجة وجري عشان يطلع يشوف في أي وهي دخلت لأسيل وشالتها وفضلت تهديها وهي مش عايزة تهدى وكان آدم وصل ورن الجرس وهي راحت تفتح وهي شايلة أسيل اللي بټعيط بهستريا
آسيا آدم!
آدم بلهفة حصل أي أنتي كويسة وأسيل مالها هي تعبانة
آسيا لا أنا كويسة بس أسيل بټعيط جامد ومش راضية تسكت أول مرة تعمل كدا ومش عارفة مالها وبدأت آسيا هي كمان ټعيط
آدم پخوف طب أنتي بټعيطي لي في حاجة بټوجعك
آسيا بعياط لا بس بعيط عشان أسيل بټعيط
آدم طب خلاص متعيطيش وهاتيها أنا ههديها بس متخليش دموعك تنزل
وفعلا أخد منها أسيل وطبطب عليها وبدأت تهدى لحد ما هديت خالص وآسيا استغربت وهي كمان هديت وقالت إزاي حصل كدا
آدم مش عارف بس يمكن كانت محتجاني
آسيا بحزن فعلا أكيد فيك حنان الأب اللي افتقدته
آدم متزعليش يا آسيا أنا موجود أهو وأنا أبوها لو مش هيضايقك
آسيا بصتله وقالت يضايقني إزاي دا أنا كان نفسي أحمد يكون حنين زيك كدا تعرف حبيت اووي علاقتك بيها وهدوئها معاك
آدم يعني مش زعلانة
آسيا لا طبعا أنا فرحانة جدا
آدم شكرا يا آسيا أنتي عطتيني مشاعر كنت محتاجها جدا وأنا فعلا بحس بالأبوة تجاه أسيل
آسيا ابتسمت وقربت منه وبعدين ميلت على أسيل وباستها وهنا بقى قلب آدم دق بسرعة كبيرة اووي من قربها دا وغمض عينه وبدأ يشم ريحتها الجميلة اللي مش بتفارق أنفه
__
آسيا بإبتسامة ممكن أطلب منك طلب صغنون كدهون
آدم ضحك عليها وقال أكيد
آسيا بإستعطاف ممكن تاخد أسيل معاك بما أنها متمسكة بيك كدا على ما أخلص اللي ورايا وأخد شور عشان ياسمين زمانها نايمة دلوقتي عشان النهاردة أجازة
آدم بضحكة رجولية جميلة افهم من دا أنه إستغلال
آسيا بتمثيل أنا لا طبعا أنا يحصل مني كدا مستحيل
آدم ضحك وقال طب يلا ادخلي بسرعة بدل ما أضعف وأغير رأي
آسيا فوريرة اهو
آسيا مالك يا مرفت محتاجة حاجة
مرفت عايزاكي تبعدي عن جوزي يا آسيا
آسيا بعصبية جوزك أي يا مرفت وبعدين لمي نفسك أنا اصلا مش بطيق جوزك ولا بقبله
مرفت بس هو لا
آسيا يعني أي وبعدين أنتي جاية تتكلمي معايا عن جوزك لي
مرفت پغضب ما أنتي بتدلعي وعايزة تخطفيه مني لا ومش بس كدا دا أنتي بتلفي علي آدم كمان اللي أصغر منك
آسيا ضړبتها قلم وقالت پغضب أنتي تتكلمي معايا بإحترام ع أنا سكتلك كتير وأنتي افتكرتي إن دا ضعف مني لكن والله لو مبعتيش عن طريقي لندمك وأنسيكي اسمك يا مرفت وجوزك لميه بنفسك وبعدين شكلك اصلا مش ماليه عينه عشان كدا بيبص برا ودا مش ذنبي بقى واصلا سبحان الله أنتم الإتنين لايقين على بعض وأنا لو جوزك اتعرضلي تاني والله لكون عملاله محضر واسجنهولك وخافي مني عشان مبقتشي آسيا القديمة وآدم دا أحسن منك أنتي وجوزك ومحترم ومش بيفكر في مرات أخوه وحش زي ما جوزك بيعمل ومن عشرة زيك وابعدي عني بقى عشان والله هتشوفي مني وش متحبيش تشوفيه وعايزاكي تعرفي إن آسيا القديمة ماټت خلاص ومش هسكت عن حقي تاني أنتي فاهمة
وسابتها آسيا وجاية تنزل لاقت مرفت بتنادي عليها ولاقتها بتقول فعلا أنا بقى هخلي آسيا
فآسيا جاية تلف وتقولها يعني أي وبصتلها لاقت مرفت فردت إيديها الإتنين من على السلالم وقالت وريحيني منك
في الوقت دا كان آدم طالع ليها عشان يعطيها أسيل عشان رايح مشوار شاف آسيا وهي يتقع من على السلالم ومرفت واقفة وبتضحك وآسيا بتتدحرج من على السلالم
آدم بصړاخ آسيااااااااااا
البارت_الرابع
رواية_أنا_الذي_أحبك
الكاتبة_ريهام_أبوالمجد
آدم بصړاخ وخوف آسيااااااااا
جري عليها بس للأسف ملحقهاش ووقعت قدامه وهو مصډوم وكله طلع على صوته حتى عصام ولما شاف مراته واقفه بيقولها في أي يا وش المصاېب
لقاها مبتسمة ومركزة عيونها على مكان معين بيبص لاقى آسيا واقعة قال پصدمة آسيا يخربيتك عملتي فيها أي منك لله
جري نزل عليها وآدم نزل على ركبته ومصډوم وجات ياسمين أخدت منه أسيل وهو شال راس آسيا براحة وقال آسيا بالله عليكي فوقي متوجعيش قلبي آسيا
آسيا فتحت عينها وقالت بصوت ضعيف آدم أسيل يا آدم
آدم بدموع أسيل كويسة وأنتي اللي هتخدي بالك منها خليكي معايا ومټخافيش أنا جنبك
آدم بين إيديه ونزل جري وحطها في العربية وياسمين ركبت ورا جنبها وحطت دماغها على رجلها وبتحاول تتكلم معاها عشان متغمضشي عيونها وكل دا تحت أنظار سماح ومرفت وهم الإتنين فرحانين آدم سايق بسرعة چنونية وكل شوية يبص لورا ويقولها آسيا خليكي معايا فتحي عينك
وكمل سواقته وياسمين قالت بسرعة يا آدم آسيا قفلت عيونها
بقلمي ريهام أبو المجد
آدم الخۏف اتملك منه وساق أسرع لحد ما وصل المستشفى وهنا ودخل بسرعة وقال حد يجيب تروله بسرعة حبيبتي بتروح مني
ياسمين اڼصدمت لما آدم قال كدا بس مكنشي في وقت لصډمتها وفعلا دخلت العمليات وفضلت ياسمين جنب أخوها اللي
آدم اقعد إزاي وهي كدا
ياسمين حطت إيدها على كتفه وقالت آسيا إنسانة كويسة وربنا ميرضاش بالظلم عشان كدا هيقومها بالسلامة يا حبيبي متخافشي
آدم اتكلم ومش واخد باله من كلامه مخافشي إزاي دا أنا
ھموت من الړعب مش بعد ما قربت منها وشوفتها قدام عيني تروح مني أنا طول عمري قوي بس عندها هي وبس الضعف بيتملكني مقدرشي اشوفها موجوعة كدا مش قادر أصدق إني كنت شايلها كدا قلبي كان هيقف لولا أنه عايز يطمن عليها
ياسمين آدم أنت بتحب آسيا
آدم انتبه على اللي قاله وبص لياسمين
ولسه هيرد لاقى الدكتور خرج فجري عليه آدم وقال طمني يا دكتور آسيا عامله أي
الدكتور الحمدلله أنكم جبتوها في الوقت المناسب كان هيحصلها ڼزيف في المخ بس الحمدلله بس حصلها كسر في دراعها بسبب الخبطة ووقعت على دراعها اليمين وعالجنا دماغها وهننقلها أوضة عادية دلوقتي بس مش هتفوق دلوقتي عشان البنج
آدم بحزن شكرا يا دكتور على تعبك
الدكتور العفو على أي بس دا واجبي
وبعدين الممرضين خرجوها عشان ينقلوها للأوضة العادية آدم أول ما شافها جري عليها جوا إيديه وقال آسيا سامعاني
الممرضة متقلقشي يا أستاذ هي كويسة بس دا مفعول البنج
آدم هز راسه بموافقة وبعدين دخل معاها وكانوا هيشلوها بس هو رفض وقال ابعدوا بعد إذنكم
أنا هشيلها وهحطها على السرير
بقلمي ريهام أبو المجد
ياسمين كانت متابعة الموقف ومذهولة وحست بحب آدم الشديد ليها وفعلا ترجمت كل اللي فات من سألوه عليها لما كان في الغربة لما أحمد ماټ واهتمامه بيها ونزوله مخصوص عشان يحميها من أمه وأخوه عصام وقتها بس فهمت كان بيعمل كدا لي بس اللي مستغرباه هو بيحبها من أمتى
وإزاي يحب مرات أخوه وفي أسألة كتيرة بتدور في دماغها وعايزة أجوبه ليها بس مش وقته لما تتطمن على آسيا الأول
آدم شال آسيا بين إيديه بحنية وحطها على السرير وعدل من وضعيتها وبصلها بحزن إيدها اللي متجبسة وراسها اللي الشاش ملفوف حواليها حزين أنه مقدرشي يحميها وإنه ميستاهلشي يحبها عشان مش قادر يحميها من شړ اللي حواليها فضل قاعد جنبها لحد ما بدأت تفوق وتفتح عيونها وقالت أسيل
جري عليها ومسك إيدها وقال آسيا أنتي كويسة حاسة بحاجة بټوجعك
ياسمين مټخافيش يا آسيا أسيل بخير يا حبيبتي قومي أنتي بس بالسلامة عشان أسيل محتجاكي يا حبيبتي
آسيا دموعها نزلت وحطت إيدها على وشها عشان تخبي عيونها وعمالة ټعيط لما افتكرت وآدم قلبه وجعه عليها اووي وقال بحنية آسيا متفكريش في اللي حصل وأنا وغلاوتك عندي لأجبلك حقك منها
آسيا بدموع أنا معملتش فيها حاجة هي اللي فضلت تقولي كلام وحش وإني بخطڤ جوزها منها وأنا والله مليش ذنب أنا مش عارفة لي بيحصل فيا كدا أنا كل اللي نفسي فيه أعيش مع بنتي في سلام لي كله بيعذب فيا كدا حتى أخوك كان أول واحد يكسرني هو كان متجوزني بس عشان يعذبني ويقهرني ويرميني لناس مبترحمشي يا ريتني ما حبيته ولا وثقت فيه أنا من الأول وأنا حاسة پخوف ومكنتش مصدقة أنه هو صاحب الجوابات دي ولا هو اللي بيحبني مش دا اللي حبيته من كلامه ليا اللي فضلت سنتين اقرأه وأعيشه مفيش حد يحب حد يعذبه ويهينه كدا ولو دا الحب مش عايزة لا أحب ولا أتحب سيبوني بقى أعيش في سلام وأربي بنتي تربية سليمة بعيدة عن الكره والحقد دا
وفضلت ټعيط بهستريا لحد ما ياسمين وأخدتها في وقالت حقك عليا يا آسيا أنا مش عارفة لي أمي بتعاملك كدا ولو على عصام فهو فعلا إنسان ژبالة وكلنا متبرين منه ومراته العقربة دي والله لأرنهالك علقة تقعدها في السرير سنة أم غل وڼار دي
___________ بقلمي ريهام أبو المجد _____________
آسيا ضحكت ڠصب عنها على كلام ياسمين الأخير وياسمين ضحكت لآدم أنها عرفت تضحكها وآدم أبتسم لأخته وبعدين قرب من آسيا وقال آسيا حقك على قلبي والله ما هرتاح إلا لما أجيبلك حقك ومن النهاردة مش هتشوفي زعل تاني ولو عايزة تعملي محضر لمرفت أنا وياسمين هنشهد معاكي
آسيا لا يا آدم مش هعملها محضر أنا ميرضنيش تبعد عن عيالها هم ملهومشي ذنب وبعدين دول لسه صغيرين أنا بس
ياسمين سقفت بإيديها وقالت بحماس ايوا بقى آدم هيرجع للشقاوة تاني
آسيا وآدم ضحكوا وآسيا قالت أنتي هتقوليلي دا آدم محدش بيسلك من تحت إيده دايما لما كنا صغيرين لما حد يقربلي ويدايقني كان بيجننه لدرجة أنهم كان بيقولوا عليه أنه الحارس الشخصي بتاعي وبالذات أي شاب كان يقربلي كان بيضربه لدرجة أنهم لو شافوني في مكان يمشوا من مكان تاني كنت بحسه هو اللي أكبر مني مش العكس
ياسمين ضحكت وقالت دا أنت طلعت جامد بقى أمال مش بتعمل كدا معايا لي
آدم ضربها على مؤخرة راسها وقال عشان أنتي قادرة وقوية ومش بتسكتي والشباب اللي بيخافوا منك وأصلا مش بتسبيلي مجال أدخل أصلا أما آسيا دي ملاك رقيقة اووي ومتعرفشي تكون شرسة زيك كدا فهمتي
آسيا اتحرجت اووي من كلامه وياسمين فهمت أنه بيحبها من زمان اووي بس كانت عايزة تعرف إزاي دا حصل
ياسمين ماشي يا عم تشكر
آسيا لو سمحت يا آدم عايزة ارجع البيت زمان أسيل بټعيط وجعانة ووحشتني اووي مشوفتهاش من الصبح
آدم بس أنتي تعبانة دلوقتي
آسيا لا أنا كويسة وأصلا مش هعرف أستريح إلا على سريري
آدم خلاص اللي يريحك يا آسيا أنا هعملهولك
آسيا شكرا يا آدم
ياسمين طب يلا يا أستاذ طرقنا على ما أغيرلها هدومها
آدم يا بت أحترمي إني أخوكي الكبير
ياسمين حاضر يا باشا متعطلناش بقى
___________ بقلمي ريهام أبو المجد _____________
آدم وآسيا ضحكوا عليها وآدم خرج وهي بدأت تغير لآسيا هدومها تحت تأوهات آسيا وخرجت نادت لآدم عشان يجهز العربية عشان يمشوا وآدم دخل وبص لآسيا اللي حتى في تعبها جميلة اووي وبتسحره في كل مرة بس هو زعلان أنها لابسة أسود على طول وهو عارف إنها پتكره اللون دا اووي طول عمرها وعرف من ياسمين أن ولدته هي اللي بتجبرها تلبسه وهي مش من حقها لأنها فات مدة كبيرة على اللي المفروض المرأة تلبس فيها الأسود بعد مۏت زوجها وقال آسيا هتقدري تمشي ولا أشيلك
آسيا اتحرجت وقالت بسرعة لا لا أنا كويسة هقدر أمشي وياسمين معايا اهي
آدم تمام هسبق أنا أحضر العربية
ياسمين قربت منه وقالت بهمس مش بتتقال صريحة كدا يا ابني وبعدين اهدي شوية كدا هتطفشها
آدم اتحرج وعرف أنه كدا بقى باين قدام أخته فقال بحرج مقصدتش هي طلعت كدا مني وبعدين خليكي في حالك وخلي بالك منها
ياسمين بضحك حاضر
خرجوا وركبوا العربية وآسيا ركبت ورا وياسمين قدام جنب آدم وآدم كل شوية يخطف نظرات عليها من المراية لحد ما وصلوا ودخلوا وكان وقتها سماح وشايلة أسيل اللي بټعيط ومرفت وجوزها عصام قاعدين في الريسبشن تحت وعايزين يعرفوا حصلها اي
دخل آدم الأول ووراه آسيا وياسمين سنداها وأول ما آسيا شافت مرفت خاڤت وتحامت في ضهر آدم بحركة عفوية منها ودا فرح آدم اووي وطبعا كله استغرب وسماح وآدم طلع آسيا من ورا ضهره وقال مټخافيش يا آسيا أنا معاكي وبعدين هي مش هتقدر تقربلك تاني عشان أنا اللي همحيها من على وش الدنيا لو قربتلك
عصام أنت بتهددها قدامي يا آدم!
آدم بصله بعصبية وقال أنت تخرس خالص بدل ما انسى أنك أخويا الكبير واتصرف معاك تصرف مش هيعجبك وبعدين مالك محموق كدا لي دا أنت الود ودك تخلص منها النهاردة قبل بكرا
حب يغيظ مرفت أكتر ويخليها تولع فقال بس والله عندك حق يا أخويا أنا مش عارف أنت مستحملها إزاي دا الله يكون في عونك ما أنا قولتلك زمان متسمعشي كلام أمك وتتجوزها بس أديك سمعت وشربت
_
مرفت مقدرتشي تمسك نفسها وقالت بصوت عالي جرى أي يا أستاذ آدم ما تلم نفسك أنت مالك فارد درعاتك كدا لي وبتحاميلها هو في أي ما أكيد لفت عليك أنت كمان ما أنتم رجالة ميمليش عينيكم إلا التراب
آدم كان هيرد بس لقى قلم نزل على وش مرفت من عصام وقالها بس بقى أي مبتتهديش مش كفاية اللي عملتيه في آسيا وكنتي هتموتيها!
مرفت حطت إيدها على خدها وقالت أنت بتضربني عشانها!
عصام بتحدي ايوا عشانها وعشان مش عملالي إحترام وبتردي علي أخويا
آدم بص على مرفت بشړ وقال بصي يا مرفت أنا هجبلك من الأخر أنا فعلا مش عارف أنتي ډخلتي عيلتنا إزاي لأننا مش بندخل مجرمين بالشكل دا ومش عارف إزاي أنتي أم لاولاد اخويا والله خاېف عليهم منك مش عارف هتربيهم على أي بس ربنا يهديكي
وكمل پغضب وقال أنا كنت مصمم أعملك محضر واسجنك عشان أنتي تستحقي السچن لكن آسيا اللي أنتي كنت عايزة تموتيها هي اللي منعتني وقالت عشان خاطر عيالك لكن قسما بالله لو فكرتي مجرد تفكير أنك تقربي منها هزعلك جامد ومش هعمل حساب إنك مرات أخويا الكبير وكمل بصړاخ سمعاني
مرفت پخوف ححاضر
آدم قرب من والدته وأخد منها أسيل وعطاها لآسيا اللي أول ما شالت بنتها فضلت فيها في كل حتة من وشها وإيدها وقالت بدموع وحشتيني اووي يا قلب مامي كانوا عايزين يحرموكي مني يا قلبي
آدم مټخافيش يا آسيا كل حاجة هتكون تمام إن شاء الله يلا خدي أسيل واطلعي عشان ترتاحي وأنتي يا ياسمين أطلعي معاها ونامي معاهم عشان لو آسيا احتاجت حاجة هي وأسيل
ياسمين حاضر يا آدم
__
وطلعوا وبالفعل نامت آسيا من كتر التعب وآدم معرفشي ينام طول الليل لأنه خاېف على آسيا وافتكرها وهي واقعة قدامه وهو مش عارف يساعدها لحد ما طلع الصبح وآسيا فاقت بس إيدها بتوجعها راحت لياسمين تصحيها عشان تساعدها وتحضر الفطار وتغير لأسيل عشان هي مش هتعرف عشان دراعها
آسيا ياسمين يا حبيبتي قومي يلا
ياسمين سيبيني شوية كمان يا آسيا
ياسمين بحنية معلشي يا حبيبتي قومي عشان تعملي الفطار عشان تفطري قبل ما تروحي جامعتك وعشان تغيري لأسيل عشان أنا مش هعرف
ياسمين حاضر يا حبيبتي أنا قومت اهو
خرجت آسيا وراحت تشوف أسيل لقتها لسه نايمه باستها بحب وخرجت لقت ياسمين بتحضر في الفطار قعدت على الكنبة لحد ما بعد شوية سمعت صوت أسيل بټعيط فعرفت أنها صحيت دخلت وياسمين دخلت وراها فأسيل فضلت تفتح إيدها ليها بطفولية فقالت لياسمين حاولي تشيلهالي على إيدي كدا عشان زي ما هي متعودة وهي بتتحرك بيها
ياسمين صوتك جميل اووي يا آسيا
آسيا مش أجمل منك
ياسمين لا بجد جميل اووي ابقى غنيلي أنا كمان عشان أنام زي أسيل
آسيا ضحكت وقالت لا أنتي كبيرة مينفعشي
سمعوا صوت جرس الباب فياسمين راحت تفتح لاقته آدم وفي
إيده كياس وبيبتسم
ياسمين صباح الخير يا آدم اي الأكياس دي حاجة حلوة ليا صح
آدم صباح الورد لا مش ليكي وابعدي وبعدين في حد يستقبل حد كدا
ياسمين والله طيب ادخل عشان أنا الحق أنا اروح الجامعة
آدم أكيد آسيا صحيت صح
ياسمين ايوا دي بتصحى دايما بدري
بقلمي ريهام أبو المجد
دخل ولاقى آسيا شايلة أسيل وأسيل نايمه على دراعها ورقبتها مش مظبوطة فراح عليها وقال دراعك يا آسيا
آسيا أصلها مكنتشي هتبطل عياط غير لما أشيلها وأغنيلها
آدم تعرفي إن صوتك وأنتي بتغني وحشني اووي
آسبا بخجل شكرا بس هو أنت لسه فاكر
آدن بحب عمري ما بنسى حاجة تخصك
حمحمت ياسمين وقد اي بتقطع اللحظات الحلوة وقالت خلصونا يا جماعة عايزة أروح جامعتي
آدم بتزعقي لي وبعدين حد ماسكك
ياسمين
أغير لأسيل قبل ما أمشي
آدم لا روحي أنتي أنا هغير لحبيبة بابي
ياسمين حبيبي والله طب أنا همشي أنا بقى عشان اتأخرت
آسيا هتعرف تغيرلها يا آدم
آدم أكيد وبعدين أنتي معايا أهو علميني
آسيا طب تعالا معايا هطلعلك الهدوم عشان تعطيها دوش وتلبسها بس أي الأكياس دي
آدم دي حبة حاجات كدا للمطبخ وشوكولاته وأيس كريم عشان عارف أنك بتحبيهم
آسبا بسعادة بجد شكرا اووي وبجد تعبت نفسك مكنشي فيه داعي
آدم أنتي وأسيل مسؤلين مني ودا واجبي
آسيا بصتله بإمتنان وهو قال مش
يلا عشان أغير لأسيل
وفعلا دخل معاها وطلعلها اللبس اللي آسيا قالتلو عليه ودخلوا الحمام وعطى لأسيل دوش وسط ضحكاتها وجو عائلي جميل وكأنهم أب وأم وبنتهم وآدم كان حاسس بسعادة كبيرة اووي ودفء لأول مرة بيعيشه بيعيشه معاها هي وبس وخلصوا وسط ضحكات ملت الشقة كلها وبعد ما خلصوا شال أسيل خرجوا عشان يقعدوا برا
آسيا معلشي يا آدم ممكن تعمل الببرونه لأسيل
آدم أكيد يلا
_
دخلوا المطبخ وبدأ يحضرلها الببرونة زي ما آسيا بتقوله وبعد ما خلص شال أسيل وبدأ يشربها وبعدين آسيا كانت عايزة هي كمان تشرب الشاي بلبن بتاعها عشن تحس إن يومها بدأ فقررت تطلب منه
آسيا هو أنا ممكن أطلب منك طلب عارفه إني متقله عليك
آدم متقوليش كدا يا آسيا أنتي تطلبي اللي أنتي عايزاه وأنا عليا أنفذ
آسيا بجد مش عارفة اقولك أي
آدم بضحك قولي عايزة أي
آسيا بضحك عايزة مج الشاي بلبن بتاعي عشان أحس إن يومي ابتدى
آدم بس كدا من عيوني
وبدأ آدم يعملها ويعمله فنجان قهوة كمان ليه وهي متابعاه وحاسه بمشاعر غريبة عليها مش قادرة تفهمها مش قادرة تفهم لي بتحس معاه بالأمان كدا ولي مش حساه غريب لما بتكون معاه مش عارفة دا عشان هو كان أقرب حد ليها زمان ولا عشان أي بس كانت بتتمنى إنها كانت تعيش الأجواء دي كلها مع أحمد اللي حرمها من كل دا
آدم خلص وشال أسيل ومسك بإيده التانية صنية المشروبات وطلعوا يقعدوا في البلكونة وآدم قعد أسيل على رجله وعطى لآسيا المج بتاعها وهو الفنجان بتاعه وفضلوا قاعدين يتكلموا في حاجات كتير اووي وآسيا كانت فرحانة اووي وآدم كانت سعادته متتوصفشي
أسيل نامت وهو ډخلها على السرير وآسيا كانت عايزة تشيل الشاش من على راسها بقى
آدم مالك مدايقة لي يا آسيا
آسيا مدايقة من الشاش دا عايزة أشيله وعايزة أغسل شعري حاسة إني جربانة
آدم ضحك عليها وقال طب متزعليش تعالي وأنا أشيلهولك وبعدين أغسلي شعري وأغيرلك عليه وهحطلك لازقة ورا
آسيا اتفقنا
آدم قعد على الكنبة وشاورلها تيجي تقعد قدامه وهي راحت تحت إستغرابه وقعدت قدامه وهو بدأ يشيلها الشاش
آسيا متشكرة يا آدم بس في مشكلة
آدم وأي هي بقى
آسيا ھموت وأغسل شعري بس مش هعرف
آدم طب في حل
آسيا وأي هو بسرعة
آدم أغسلهولك أنا
آسيا بإحراج لا لا خلاص هستنى ياسمين
آدم وقال لي لا تعالي بس عشان ياسمين هتتأخر
آسيا بس
آسيا بضحك ما حضرتك بقالك نص ساعة مغرقني بالصابون والماية
آدم خلاص خلصت اهو يا لمضة
آسيا بعبوس أنا مش لمضة ومتكلمنيش على إني طفلة لو سمحت
آدم بضحك على شكلها لا أنا شايفك طفلة أنا حر
وجاب منشفة ونشف بيها شعرها وبدأ يغيظها وهي عابسة من طريقته بس من جواها فرحانة اوووي
آدم قعد على الكنبة وقعدها قدامه وقال يلا عشان أسرحلك شعرك
آسيا اټصدمت وقالت تسرحلي!
آدم ايوا عشان أنتي مش هتعرفي عشان دراعك وبعدين شعرك طويل اصلا فأنا هسرحلك
آسيا بتوتر بس
آدم أنتي لسه هتبسبسي تعالي
قعدت قدامه وهو بدأ يسرحلها شعرها بحنية وهي لأول مرة تحس إنها طفلة وإن في حد لسه شايفها كدا وفعلا آدم طول عمره بيعاملها كدا والوحيد اللي بيحسسها بالإحساس دا
وآدم كان فرحان اووي وبيسرحلها بالراحة عشان حرجها وهم الأتنين كل واحد في العالم بتاعه محسوش حتى بياسمين اللي دخلت ولما شافتهم كدا طلعت الفون بتاعها وأخدتلهم صورة حلوة اووي للذكرى لأن شكلهم كان جميل اووي
آدم بوجعك
آسيا لا خالص
آدم تمام أنا قربت أخلص أهو
ياسمين مساء الجمال على الجمال كله
آدم وآسيا اتخضوا وقالوا مع بعض أنتي جيتي أمتى
ياسمين بتقلد آدم وبتقول من وقت ما كنت بتقولها بوجعك
آدم قام عشان يضربها بس هي جريت وهو جري وراها وآسيا بتضحك عليهم
آدم بقولكم أي ما تيجوا نخرج شوية نتمشي وأشربكم عصير قصب
ياسمين الله هو دا الكلام يا أخي
آسيا بس أسيل نايمة دلوقتي
آدم مش مشكلة هتصحى كدا كدا
آسيا تمام يلا
دخلت غيرت هدومها ولبست فستان وسابت شعرها مفرود على ضهرها زي ما آدم كان سايبه ومحطتشي أي ميكب لأنها مش محتاجة جمالها طبيعي
خرجوا كلهم وآدم شايل أسيل ونزلوا تحت بس لاقوا في الريسبشن في شاب جميل ومعاه بنت بس لابسة أسود ومعاها طفل صغيرة ماسك إيدها فكلهم استغربوا وبصوا لبعض وآدم سأل وقال مين حضراتكم
البنت ردت وقالت أنا منى مرات أخوك أحمد الله يرحمه ودا ابننا آسر
الكل بص على آسيا پصدمة و
البارت_الخامس
رواية_أنا_الذي_أحبك
الكاتبة_ريهام_أبوالمجد
البنت قالت أنا منى مرات أخوك أحمد الله يرحمه ودا ابننا آسر
الكل بص على آسيا پصدمة وآسيا أول ما سمعتها بتقول كدا بصت على الطفل اللي كان حتة من أحمد كأنه هو ودموعها نزلت وفجأة شافت كل حاجة قدامها سودا وفقدت الوعي ووقعت على الأرض
ياسمين پخوف آسياااا
الشاب اللي كان واقف جي يقرب عشان يشيلها آدم وقفه بإيده وقال خليك مكانك متقربشي
وشال هو آسيا وطلع بيها على فوق وحطها على السرير وياسمين قعدت جنبها ومسكت إيدها وبدأت تفرك فيها وآدم قام وجاب إزازة برفيوم من على التسريحة وقربها منها وكان كله واقف حوليها في اللي شمتان واللي حزين آسيا فاقت وفتحت عينها وبصت عليهم لحد ما عينها جات على منى وأول ما شافتها دموعها نزلت
آسيا مش عايزة أشوف حد لو سمحتوا اطلعوا كلكم برا
آدم آسيا لو سمحتي
آسيا بصړاخ اطلعوا برا بقى عايزين مني أي براااااا
آدم خاف لما شافها مڼهارة كدا وقال خلاص يا جماعة لو سمحتوا نسيبها شوية لوحدها
__
طلعوا وآدم قفل الباب وراه بس كان خاېف اووي عليها ففضل قريب من الباب وكله قعد ومنى بان على وشها التوتر هي والشاب اللي
آسيا قامت من على السرير وهي مش قادرة تسند طولها وبصت لصورة جوازها هي وأحمد ودموعها نازلة وقالت لي كدا يا أحمد عملت فيك أي عشان تكسرني وأنت عايش ووأنت مېت كمان أنا معملتش حاجة غير إني حبيتك مش مسمحاك يا أحمد ليوم الدين وهاخد حقي منك قدام ربنا على ظلمك وقهرك وكسرك ليا بالشكل دا دا أنا حتى بعد موتك فضلت وفية ليك وأخدت وعد إني هربي بنتنا وهعيش ليها هي وبس لي تعمل كدا
مسكت مزهرية جنبها وحدفتها في الصورة جامد وهي بتقول بصړاخ لي
آدم لما سمعت صوت تكسير وصوت صړاخ خاف اووي ودخل جري لقاها قاعدة على الأرض والإزاز حواليها ومڼهارة من العياط أتخض عليها اووي وحط إيده على كتفها وقال آسيا!
آسيا بصتله وقالت بصړاخ قولت مش عايزة أشوف حد وبالذات لو من ريحته أنا بكرهه اووي وبكرهكم كلكم ابعدوا عني كلكم شبهوا كلكم خاينين كلكم بتمثلوا عليا
آدم حاول وقال لا يا آسيا احنا مش شبهوا حقك عليا أنا حقك على قلبي بس اهدي
آسيا بعياط قولي أنت يا آدم هو لي عمل فيا كدا طب هو أنا وحشة عشان كدا محبنيش وعمل كدا فيا طب أنا أصرت في حاجة والله هو اللي كان بيبعد وبيعاملني وحش مش ذنبي طب روح أسأله قوله لي مسبنيش في حالي أعيش حياتي وأحب واتحب مدام هو بيكرهني كدا عشان خاطري اسأله يا آدم
_
آدم دموعه نزلت على حالة حبيبته وقلبه وجعه اووي ولعڼ نفسه أنه سابها زمان بس هيعمل أي هي اختارت أخوه بص لأمه بنظرة عتاب شديد لأنها السبب في كل دا السبب في كسرت حبيبته بسبب كرهها وشرها دا
آسيا بضعف رد عليا يا آدم هتسأله
آدم بدموع حاضر يا آسيا بس ارتاحي
آسيا عيونها غمضت واستسلمت تاني وهي مش حاسه بحاجة
آدم ياسمين لو سمحتي نضفي الأرض دي من الإزاز
ياسمين حاضر
آدم خرج وأخد أسيل من أمه ونيمها وحطها في السرير بتاعها وسابها وطلع وراح لأمه وقال
أنا مش مسامحك يا أمي أنتي السبب في كل دا أنا مش عارف أنتي جايبة الشړ دا كله منين دا أنتي حتى مش خاېفة أن كل دا يترد لبنتك اللي هي أختي واللي مش هستحمل عليها حاجة
سماح بشړ متقارنشي أختك ببنت أحلام
آدم بزعيق كفاية بقى أنتي أي جبروت مفيش مشاعر إنسانية خالص صدقيني يا أمي ذنب آسيا الغلبانة اليتيمة دي في رقبتك ليوم الدين وصدقيني هتدفعي حق ذنبها دا في الدنيا والأخرة وعقاپ ربنا شديد وساعتها الندم مش هيفيدك
سماح
أنت بتقول أي يا ولد
آدم مش عايز اسمع منك حاجة من فضلك
وسابها ومشي وقعد ووجه كلامه لمنى وقال ممكن تقوليلي أحمد أتجوزك امتى وإزاي ومين دا
منى دا أخويا هادي وبالنسبة لتجوزنا امتى فأحمد اتجوزني قبل ما يتجوز آسيا بشهر ودا كان بطلب مني
آدم اټصدم وقال يعني كنتي عارفة أنه هيتجوز آسيا ووافقتي
منى ايوا ودا كله بسبب والدتك هي سبب كل اللي حصل صدقني يا أستاذ آدم والدتك سبب كل شړ وكل حاجة حصلت
آدم بص لأمه پغضب ممزوج بالحزن وقال فعلا عندك حق
سماح پغضب جرى أي يا منى أنتي هتنسي نفسك ولا أي يا بنت الحفناوي
منى بصتلها پغضب وقربت منها وقالت لو فكراني شبه آسيا ضعيفة وهسكتلك تبقي غلطانة اووي أنا أعرف أجيب حقي كويس اووي ولو قليتي من احترامي أو من احترام ابويا الله يرحمه هعرفك أنا مين وبعدين ماله أبويا راجل شريف كان بيشتغل بما يرضي الله وعمر الفقر ما
كان عيب ولا حرام بس الدور والباقي على اللي قلوبهم أسود من الحجر الفحم وقسما بالله لو جيبتي سيرت أبويا تاني ما هيعجبك رد فعلي أنتي سامعة
سماح خاڤت منها وقالت فعلا كان عندي حق لما رفضتك زمان صحيح تربية شوارع
آدم بزعيق أمي ميصحش كدا الناس ضيوف عندنا
سماح بغل أنت مش شايف بتقل أدبها إزاي
آدم بهدوء لو سمحتي يا مرات أخويا اتفضلي اقعدي
__
منى بصت على سماح بقرف ورجعت قعدت عدا ساعتين وكله قاعد على أعصابه فياسمين قررت تروح تشوف آسيا
ياسمين
هروح اطمن على آسيا يا آدم
لسه آدم هيرد لاقى الباب اتفتح وآسيا طلعت بس كانت عينها وارمة من العياط وملامحة دبلانه اووي كلهم قاموا وقفوا وياسمين قربت
منى قربت منها وقالت بطيبة نعم يا آسيا
آسيا بصت على آسر اللي ماسك في هدوم مامته وابتسمت وبعدين بصت لمنى وقالت لو حضرتك جاية عشان الورث أو عشان الشقة فأنتي ممكن تاخدي الشقة وتعيشي فيها أنتي وابنك وأنا هرجع شقة بابا بس عندي سؤال واحد بس
منى بإستغراب وأي هو
آسيا پألم ابنك شكله كبير يعني معنى كدا أن أحمد متجوزك قبلي هو أنتم متجوزين عن حب يعني كان أحمد بيحبك
منى ممكن أتكلم معاكي وتسمعيني أنا مش عايزة شقة ولا عايزة حاجة أنا مظهرتش عشان اسببلك ۏجع ولا عشان طمعانة في حاجة أنا ظهرت عشان ابني محتاج أنه يعيش وسط أهله ويكون سند لأخته زي ما كان أحمد عايز
بصت منى على سماح وزفرت بضيق وقالت بصي يا آسيا أنا عارفة قد أي عانيتي واتعذبتي وعارفة أنك بتحبي أحمد وإنك مش قادرة تسامحيه عشان اللي حصل زمان بس هو ڠصب عنه أمه اللي غصبته عليكي
آسيا اڼصدمت من كلامها وقالت پصدمة غصبته عليا!
منى ايوا عارفة أنك مستغربة بس اللي متعرفهوش إن حماتك الفاضلة هي اللي طلبت منه يتجوزك
آسيا مكنتشي مستوعبة كم الصدمات دي وبصت لسماح اللي بصت بإرتباك خاېفة تكشف أن آدم هو اللي بيحبها فجات تتكلم وتقول أنتي بتقولي أي دا كدب متصدقهاش
آدم پغضب من فضلك يا أمي اسكتي ومنى مش كدابة
آسيا اڼصدمت أن آدم كمان عارف وقالت پصدمة أنت عارف يا آدم!
آدم بحزن اسمعيها للآخر يا آسيا من فضلك
آسيا سكتت ومنى كملت وقالت طبعا أحمد رفض في الأول بس هددته أنه لو موافقشي مش هتخليه يتجوزني وهتغضب عليه وطبعا أنا وأحمد كنا بنحب بعض بقالنا خمس سنين وأحمد مش هيستحمل فكرة أنه يخسرني فأضطر أنه يوافق بس مكنشي يعرف سبب طلب والدته ولي أنتي بالذات بس أنا كنت حاسة أنه مخبي حاجة عليا بقاله مدة كبيرة وفضلت اضغط عليه عشان يقولي بس هو كان بيتهرب مني لحد ما فييوم الحاډثة كان جايلي وكان عايز يقولي حاجة مهمة بس للاسف حصل الحاډثة ويمكن أنتي استغربتي إزاي الحاډثة حصلت في إسكندرية
آسيا بدموع يعني كنت بتستغفلوني بقالكم ٣ سنين وأنا زي الهبلة واثقة فيه ومعرفشي حاجة لي كدا
وبعدين بصت لسماح وقالت لي كدا عملت فيكي أي عشان تعملي فيا كدا مفيش رحمة في قلبك وللى عملتي كدا عشان يتيمة ومليش أهل يجبولي حقي منك
آدم بحزن احنا أهلك يا آسيا متقوليش كدا
آسيا بصړاخ بس بقى كفاية أنت كمان خدعتني يا آدم كنت عارف ومقولتليش وسبتني على عمايا كدا
آدم والله لسه عارف من يومين بالصدفة لما سمعتها بتتكلم ومكنتش عارف أقولك إزاي أقولك إن أمي هي السبب في خړاب حياتك طب هحط عيني في عينك إزاي كنت خاېف عليكي صدقيني
آسيا بعياط أنا مش مسامحاكي ربنا ينتقم منك لي كل دا لي
سماح بغل وصړاخ عشان بكرهك وبكره أمك اللي كانت سبب في قهرتي سنين كتيرة
آسيا بإستغرابماما! ماما عمرها ما أذت حد ماما أصلا مكنتشي بتتكلم معاكي كتير لأنك كنتي بتتكلمي معاها وحش
سماح بغل لا عملت سړقت مني جوزي
آسيا أنتي بتقولي أي وإزاي تتكلمي عن ماما كدا لا مش هسكتلك أنا ماما ست محترمة وهي وبابا كانوا ببعشقوا بعض
سماح بكره أنا أكتشفت بعد جوازي أنه كان بيحب أمك مقدرشي ينساها حتى بعد ما اتجوزني كنت بحبه وبعشق التراب اللي بيمشي عليه بس هو بردك مكنشي قادر يحبني وفضل يحب أمك حتى بعد ما هي رفضته واتجوزت أبوكي فضل يحبها كنت بشوفه وهو بيبصلها إزاي النظرة اللي كان نفسي يبصهالي أنا كان بيقول اسمها وهو نايم جنبي كنت بتحسر لدرجة إني كرهتها وخليتك تعيشي نفس اللي أنا عيشته عشان هي متكونشي مرتاحة وجعتها فيكي أنتي
آسيا پصدمة وإنهيار لا لا مستحيل تكوني إنسانة أنتي إزاي بالكره والشړ دا طب وأي ذنب ماما إن جوزك بيحبها أي ذنبها هي إن جوزك محبكيش وحبها ماما طول عمرها بتحب بابا من وهم في الجامعة واتجوزوا عن حب ماما عمرها ما أذت حد ولي أصلا تدفع تمن أن في حد بيحبها ماما بريئة من ذنبك
اتنهدت وقالت طب وأنا أي ذنبي في كل دا لي تعملي كدا فيا وفي ابنك أنا دلوقتي عرفت لي مكنشي بيحبني طب مفكرتيش في حفيدتك دي ذنبها أي أنتي مريضة نفسيا حقيقي وأنا مش مسامحاكي وربنا هيجبلي حقي منك قريب
آدم پصدمة أنتي لا يمكن تكوني أمي مستحيل أنتي إزاي كدا حسبتيها هي ووالدتها على حاجة ملهاش علاقة بيها لي أنتي الكره عماكي للدرجادي وبعدين بابا عمره ما عاملك وحش وطول الوقت بيراعي مشاعرك وكان دائما يوصينا عليكي وبعدين بابا كان بيحبك بس أنتي دايما كنتي بتزعليه ومش شايفه حبه دا
سماح أبوك عمره ما حبني حتى لو حصل دا حب عشرة وعشان أنا أم عياله لكن حبها هي بقلبه وعقله
آدم أنا عارف إن الحب من طرف واحد صعب اووي وأنا عارف شعورك وأنتي فاهمة قصدي بس اللي بيحب مش بيأذي اللي بيحبه بيتمناله السعادة حتى لو مع غيره عارف أن بابا يمكن غلط لأنه ظلمك لما اتجوزك وهو قلبه مع واحدة تانية بس القلب ملوش سلطان أكيد حاول ينساها بس مقدرشي يا أمي بس والله بابا حبك وكان بېخاف عليكي بس آسيا أي ذنبها لكل دا لي تكرهيها كدا دا حتى لو والدتها وحشه لي تاخديها بذنب أمها ترضي حد ياخد ياسمين بذنبك يا أمي أنتي ظلمتيها اوووي يا أمي وربنا مبيرضاش بالظلم
سماح حست بتأنيب ضمير وبالذات لما شافت حالة آسيا بس حاولت تطرد الشعور دا وقالت بردك مش ندمانة
آسيا بصړاخ كفاية بقى مش عايزة أشوفك ابعدي عني
آدم لو سمحتي يا أمي اتفضلي انزلي تحت
سماح أنت بتطردني يا آدم
آسيا لا أنا اللي بتطردك اتفضلي امشي دي شقتي
سماح والله اطردك منها متنسيش إن أحمد مېت في حياتي يعني ملوش حاجة بس أنا سيباكي عشان حفيدتي متبعدهاش عني
آسيا لا والله كتر خيرك بس وعد مني إني همشي وهاخد بنتي بس أنا مش زيك لما تعوزي تشوفيها ابقى تعالي
سماح اټجننت وقالت أنتي بتقولي أي مستحيل تاخدي حفيدتي ما تتكلم يا آدم
آدم مقدرشي أمنعها دي بنتها وليها الحضانة وبعدين أنتي اللي هددتيها بالطرد يبقى تتحملي العواقب يا أمي
سماح خلاص أنا هخرج بس متخلهاش تمشي وتاخد حفيدتي يا آدم دي من ريحة أحمد ابني
_
وخرجت سماح وآسيا قعدت بإنهيار على الكنبة
آسيا لا يا حبيبتي متقوليش كدا أنتي إنسانة جميلة وإن شاء الله ربنا يرزقك بالزوج الصالح
ياسمين بدموع أنتي إزاي كدا يا آسيا بعد اللي عملته فيكي واحدة غيرك كانت زمانها دعت عليا وكرهتني
آسيا وهكون فرقت أي عن مامتك يا ياسمين احنا مينفعشي ناخد حد بذنب أهله أو بذنب حد مينفعشي نظلم إنسان من غير ما نسمعه ونديله فرصة يدافع عن نفسه
ياسمين يا ريت ماما زيك يا ريت كل الناس تكون زيك يا آسيا
منى آسيا ممكن أتكلم معاكي لوحدنا شوية من فضلك
آسيا هزت راسها بمعنى ماشي وقامت معاها ودخلت الأوضة وقعدت على السرير ومنى قعدت قصادها
منى بصي يا آسيا عايزة أقولك إني مش بكرهك ومش جاية أدايقك مش هكدب عليكي وأقولك إني مكنتش بكرهك في الأول لما أحمد جي قالي على شرط أمه أفتكرتك متفقة معاها وإنك عايزة ټخطفي مني أحمد ڠصب عني أنا بحب أحمد اووي من زمان وعمري ما اتخيلت إني حد يشاركني فيه لما قالي اتفقت معاه إننا نتجوز الأول على الأقل بشهر ويفضل معايا هنا في إسكندرية الشهر دا وهو كان قالك إنه في شغل كمان كنت متفقة معاه أن جوازكم يكون
على الورق وبس وهو وعدني عارفة إنك هتقولي عليا إني وحشة وشريرة بس والله ما كان بإيدي أنتي لو مكاني هتعملي كدا أنا واحدة عشقانه وكنت بغير على أحمد اووي ومامته كانت مصعباها علينا وفعلا اتجوزنا وقضينا شهر مع بعض وكنت حملت وقتها بآسر عشان كدا هو أكبر من أسيل وكمان لأنك خلفتي أسيل بعد جوازكم بسنتين
__
اتنهدت بحزن وقالت أنا لسه فاكرة يوم ما جالي وقالي أنك حامل يومها كنت هتجنن إزاي وهو كان
وعدني أنه جواز على ورق ثورت يومها واټجننت بس هو فضل يعتذرلي كتير ومع الوقت اتقبلت الموضوع بس تعرفي مع الوقت بقيت أشوف أنك فعلا مظلومة واتظلمتي في اللعبة القڈرة بتاعة طنط سماح وبقيت أقول لأحمد أنك ملكيش ذنب وأنه يعاملك كويس لإني ست زيك وأكيد مرضاش بكدا أنا مش عارفة أحمد كان مخبي عني أي بس حاسة إن اللي مخبية أنتي هتلاقيه في يوم من الأيام بس حقيقي أنا آسفة يا آسيا حقيقي وبعتذرلك بالنيابة عن أحمد عارفة أنك ملكيش ذنب في كل دا بس عايزة أقولك عيشي حياتك وحبي واتحبي وإنسي أحمد وإنسي الأيام المرة اللي عيشتينا ووالله أنا ما عايزة منك حاجة أنا بس عايزة آسر يعيش مع أخته ويكون سند ليها مكان أحمد بس لو أنتي عايزاني اختفي تاني هعمل كدا مدام دا هيرضيكي بس أرجوك سامحي أحمد وسامحيني أحمد بيجيلي كل يوم في الحلم وبيوصيني عليكي ونفسه تسامحيه أنا مش قادرة أعيش كدا وأحمد حبيبي پيتألم عشان أنتي پتتألمي عارفة أنه صعب عليكي بس حاولي عشان خاطر أسيل حتى
وبعدين قامت منى ووصلت عند
الباب وبعدين لفت وقالت آسيا أعتبريني أختك وصدقيني هتلاقيني في ضهرك وأنا مستنيه قرارك
خرجت منى وفضلت آسيا ټعيط وتفكر في كلامها وأخدت قرارها أخيرا وطلعت برا وبصتلهم كلهم وبعدين قربت من منى وقالت منى أنا مش شايلة منك وهحاول أسامح زي ما قولتيلي وأنا معنديش مانع أنك تفضلي معايا هنا في نفس الشقة عشان آسر يفضل هنا مع أخته
منى فرحت وقالت بجد يا آسيا يعني هتقدري! أنا مكنشي قصدي أفضل هنا أنا كنت هاخد سكن جنبكم هنا مع أخويا
آسيا ابتسمت
وقالت لا أنا عايزاكي معايا هنا أنا قررت أعيش حياتي وانسى زمان أحمد عمره ما حبني بس كفاية إني بقيت أم لحبيبة قلبي
آدم كان فرحان اووي إن ربنا عوض آسيا بأخت ولاقت حد كمان يقف جنبها وفرح أنها اتقبلت منى وآسر وقررت تبدأ حياتها من جديد
__
آدم طب وأنا لسه مش عايزة تشوفيني يا آسيا
آسيا لا طبعا يا آدم أنت أخويا الصغير وسامحني قولت كدا وقت زعلي
آدم زعل اووي وحس إن قلبه وجعه لما قالت كلمة أخويا حس إن خلاص
منى أحب أعرفك دا أخويا الكبير هادي وهو دكتور
آسيا بإبتسامة اتشرفت بحضرتك
هادي بإبتسامة الشرف ليا يا مدام آسيا
آدم كان ھيموت من الغيرة وبالذات لما شاف نظرات الإعجاب اللي بيبص بيها على آسيا فراح عنده وقال أمال حضرتك يا دكتور هادي هتبات فين دا الوقت اتأخر
هادي ممكن أشوف أي أوتيل هنا لحد ما أشوف هعمل أي
آسيا لا ميصحش يا دكتور
وبعدين بصت لآدم وقالت هو ممكن يا آدم تخلي الدكتور هادي يبات في شقتك
آدم مكنشي حابه يفضل في البيت خالص لأنه مدايق منه وغيران بس ميقدرشي يرفض طلب لآسيا وقال بإبتسامة متصنعة هو مش هينفع في شقتي لأسباب خاصة عندي وأنتي عارفة إني أصلا مش بنام فيها بس أنا عندي حل هو أنا هخليه ينام عندنا تحت في أوضة الضيوف وياسمين تنام معاكم هنا
آسيا دا حل مناسب جدا
هادي والله يا جماعة مش مستاهلة أنا هنزل في أي أوتيل
آسيا مينفعشي يا دكتور أنت ضيفنا وبعدين حضرتك أخو منى وعشان خاطرها مينفعشي
هادي بإبتسامة عشان خاطرك يا مدام آسيا هفضل
آدم مقدرشي يمسك نفسه وقال بغيرة واضحة أي عشان خاطرك دي يا دكتور! دا أنا حتى واقف
هادي بإستغراب مقصدشي والله أقصد مش هرفضلها طلب
آدم حب يصحح اللي عمله فقال أنت ضيفنا ولازم نكرمك اتفضل معايا عشان نسيب البنات تقعد مع بعضها شوية
__
ونزل هادي وآدم وآدم دخلوا أوضة الضيوف ودخل هو أوضته وقال بتطلبي مني أخليه يبات في شقتي ما أنتي متعرفيش يا آسيا إني واخد وعد على نفسي إني مش هدخلها إلا ورجلي على رجلك وتكوني أنتي أول واحدة تدخليها وبعدين اتنهد وقال يا رب إني أحببتها والقلوب بيدك فأرزقني بها وجبر قلبي
تاني يوم صحيت آسيا واللي منمتشي أصلا غير ساعة وقامت بس كان دراعها بيوجعها اووي بس قامت ڠصب عنها وأخدت دوش وقامت راحت تعمل فطار عشان ياسمين هتروح الجامعة وعملت لنفسها المشروب بتاعها وطلعت في البلكونة شوية وهي في إيدها المشروب ووقفت وبتبص لقت آدم واقف تحت وفي إيده فنجان القهوة بتاعه وبيبصلها فابتسمت ورفعت المج بتاعها بتحيه وهو عمل كدا بردك وابتسم فشاورتله بإيدها أنه عشر دقايق يجي عشان يفطر معاهم ويجيب الضيف وهو فهمها
دخلت آسيا وفضلت تصحي في ياسمين وبعدين خبطت على أوضة منى وقالت من برا منى
منى بنعاس اتفضلي يا آسيا
آسيا دخلت وابتسمت وقالت تعالي عشان تفطري معانا أنا حضرت الفطار
منى شكرا يا آسيا وبعد كدا أنا هبقى
آسيا لا متشليش هم أنا متعودة أصحى بدري واعمل كدا يلا بس قومي وصحي آسر وتعالي برا
منى حاضر
وفضلت فيها لحد ما أسيل صحيت وأول ما شافت آسيا ضحكت وحطت إيديها الصغيرين على وشها وآسيا باستها وقالت حبيبة مامي كنت وحشاها صح
__
أسيل ضحكت فآسيا قالت وأنتي كمان وحشتيني اووي يا قلب مامي
منى من وراها ممكن أشيلها
آسيا أكيد
شالتها منى وباستها وقالت تصدقي شبهك اووي ونفس عيونك الحلوين بس فيها شبه بسيط من