رواية ناري وجنتي بقلم إيلا إبراهيم
من شرودها تاني لما مسك أيدها بحنيه وهو بيقول انا عارف النهارده مريتي بحجات صعبه جدا لكن صدقيني هتنسي كل ده انتي قويه وهتعدي الصعب ماشي
نظرت إليه بعدم فهم
ليرفع كفها لتسمع صوته الهادئ غيري ونامي عشان ترتاحي انت عارف اللي مريتي بيه مش سهل دلوقتي انا هخرج البلكونه اشم شويه هوى واسيبك براحتك ماشي
ردت هزت راسها بايجاب
خدي راحتك نهض من جانبها لينحني و رأسها تحت صدمتها وهي تراه
يخرج إلى الشرفه واسألة كثيره تدور في عقلها واهمها لما يعاملها بهذا الحنان
دخلت الحمام بعد أن سمعته يغلق الباب خلفه واول ماشغلت المايه وبدأت الجروح اللي سببهالها ابوهاا تلسعها قعدت عالأرض وفضلت تعيط تعيط بحرقه وألم مش من الجروح لاا عشان ابوها هو اللي عمل فيها كده عشان خطيبها اللي كانت بانيه عليه احلام كبييره سابها يوم فرحها كسرها شمت الناس فيها
الغريب حن عليها واقرب اتنين ليها اتخلو عنها
خدت المنشفه ولفت جسمها فيها واول ماكانت هتخرج حست بدوخه واترمت على الأرض مع دخول انس الأوضه سمع الخبطه من الحمام قلق
لكنه اتصدم لما شافها كده ملامحها شعرها المبلول حاول يفوقها مفيش رد اتصل بخدمه الفندق وطلب دكتور بسرعه وقرر أنه يغير بسرعه قبل ما يوصل الدكتور حاول كتتير مايبصش مايستغلش الموقف ده لكن البنت جميله جميله جدا بسرعه وهو حاسس أنه متربط بيحارب نفسه عد جمبها بعد ماغير لبس مقفول حاول يفوقها تاني مفيش رد
بعد مده وصل الطبيب وكشف عليها وبعد ما عرف يفوقها
لكن الصدمه الكبيره لما بلغه الدكتور
بصلها بصدمه وووو
يتبع
الثالث
حست بالحزن لما شافته ودع الطبيب وراح البلكونه من غير ما يتكلم معاها
لحد ماقط شرود صوته
بعد عن السور وبصلها باهتمام
جمانه انت مصدق الكلام ده
ضم اديه على صدره وفضل يبصلها
والله وحيات احمد اخويا معرفش ايه اللي حصل
أنس مش مهم
الكلمه دي صدمتها سابتها بحيره هو ازاي
انس انا مش ندمان على اللي عملته انتي تستاهلي فرصه تاني
جمانه بوجع انت مصدق الكلام ده
انس قلتلك بالنسبالي مش مهم انا ساعدتك ومش هحاسبك عالماضي لكن رفع سبابته بتحذير وانتي على اسمي لو غلطتي صدقيني هيكون اخر يوم ليكي مش هرميكي لابوكي لابوكي لا انا اللي هتشوفي وش مني عمرك بحياتك ماشفتيه ولا هتشوفيه
ابتلعت مابجوفها بخوف وهي ترى الظلمه في عينيه
ليعود لطبيعته مع ابتسامه حاول رسمها على وجهه يردد الصبح طلع واحنا لازم نمشي
جمانه انس انت مصد
انس بجديه انسي انسي ياجمانه وكل حاجه هتبان بوقتها
جمانه بس
انس يوووه م هنخلص بقا روحي اجهزي ياجمانه هننزل دلوقتي انا هنزل راجع كمان شويه تكوني جاهزه
بعد شويه وصلت جمانه لبيت كبير اوووي بصت ليه بذهول وهي مش مصدقه أن ده يبقى بيت انس
انس هتفضلي واقفه كده كتتير
جمانه هااااا
انس اتفضلي مشيت وراه واستقبالهم ست كبيره بالعمر ترحب بيهم ياهلا ياهلا ياانس بيه نورت البيت
انس ازيك يانانا
الحمدلله
انس جمانه مراتي
ارتفع صوت زغاريدها بسعاده الف الف مبروك يابيه انشالله اشوف ولادك
ابتسمت جمانه وهي بتشوف الفرحه بعنين الست الكبيره
انس بابتسامه حانيه ودي بقى نانا زي ماما هي اللي مربياني
ابتسمت جمانه بخجل وهي بتعز رأسها
انس بتعب بعد اذنك يانانا اليوم كان طويل جدا احنا هنطلع نرتاح شويه وانتي صحينا قبل المغرب قال كلمته وطلع الدرج لكنه وقف لما شاف جمانه واقفه مكانها مش عارفه تعمل ايه دار وشه شويه وقال ببرود هتفضلي واقفه كده كتير
طلعت جمانه وراه بكسوف وهي تمشي منزله راسها عالأرض واول مادخل انس الأوضه اترمى عالسرير بتعب وغمض عنيه وهو مغطي عنيه بدارعه
وقفت جمانه مش عارفه تعمل ايه ولا تروح فين تفرك باديها بتوتر وقلق لحد ماسمعت صوته قربيي
ياجمان
جمانه
رفع نفسه واستند على دراعه قرب ياجمانه متخافيش
قربت منه ووثواني كانت تحت منها وهو محاوطها بأديه
فك حجابها اللي بيغطي شعرها وهي غمضت عينها بقوه وقلبها بيضرب جامد
يتبع
رواية ناري وجنتي
بقلم إيلا إبراهيم