روايه للكاتبه ايمان شلبي

لمحة نيوز

حضرتك ايه
الشخص آ آدم
مروان ايه مشكلتك يا آدم
آدم م مؤذي
مروان باستغراب بمعني !
آدم بتوتر ب بآذي اللي حوليا ل لدرجه اني طلقت مراتي ا اللي بحبها 
ايوون هو آدم 
فى ناس بتمشي فراقها مايهزكش ! 
وفى ناس فراقها بيدبح الأيام 
وانا عندى حد فارقني من فترة
ومازلت اشوفه فى كل مره بنام 
يتبع
البارت الاخير
رايحه فين ياهانيا 
هانيا وهي بتتنهد رايحه للدكتور ياماما
امها باستغراب انتي مش كنتي عنده امبارح
هانيا بضيق محتاجه اروح كمان النهارده حصل ايه يعني !
امها بتوتر م محصلش يابنتي انا بس يعني خاېفه عليكي
هانيا وهي بتبصلها وبتقول بسخريه مټخافيش ياماما مش هنتحر ولا هروح ارمي نفسي تحت عربيه انا مش هبله للدرجادي 
امها بتوتر وقلق ط طب استني أكلم عمر ابن خالتك يروح معاكي
هانيا بنرفزه خلاص بقي ياماما انا مش عايزه حد يروح معايا انا مش صغيره 
قالت جملتها وفتحت باب الشقه وخرجت اول ما خرجت دموعها نزلت كالعاده بتحاول تخبي دموعها عن الكل عشان محدش يقول عليها ضعيفه ولسه باقيه علي واحد اتخلي عنها بكل سهوله واتجوز غيرها بتحاول تخبي ضعفها وقله حيلتها لانها عارفه ايه رد فعل الكل كل واحد هيقول الكلمتين بتوع ده واحد مش بيحبك ده واحد مش باقي عليكي ده واحد بياع الخ كل واحد بمعني اصح هيتفزلك عليها اللي الناس متعرفوش أن اللي برا الموضوع غير اللي جوا الموضوع هانيا برغم معرفتها ورغم علمها بكل الكلام اللي هيتقال إلا أن مشاعرها مش بأيديها لا قادره تكرهه ولا حتي قادره تنساه لا قادره ترجع ولا قادره حتي تبعد وكأنها واقفه في النص بين ڼارين !
في الحقيقه هي مكانتش رايحه للدكتور هي نزلت تروح مكان شغل آدم عشان تشوفه ولو حتي من بعيد 
كانت الساعه خمسه بالتحديد وقت خروج آدم من الشغل وقفت في ركن تستناه
قلبها اتنفض من مكانه لما شافته خارج من الشركه اللي بيشتغل فيها محاسب لابس البدله الكحلي اللي بتخليه وسيم اكتر ما هو وسيم وتحتيها القميص الابيض اللي بيبرز عضلاته رافع شعره لفوق بطريقه عشوائيه حاطط نضاره الشمس بتاعته علي عينه عينه اللي لو فضلت تبصلها سنين علي سنينها مش هتزهق أبدا كان ماشي بكل شموخ وكبرياء كعادته خطڤ قلبها زي اول مره شافته فيها في الحقيقه هو خاطف قلبها دائما !
اتنهدت تنهيده كلها ۏجع وحزن ودموعها نازله علي خدها وهي شيفاه بيركب عربيته وبيمشي 
الغيره نهشت قلبها وهي بتتخيل أنه هيروح البيت تستقبله مراته التانيه تتدلع عليه تقوله وحشتني
تحضرله الاكل وتحضرله هدومه تهزر معاه يضحكلها 
هانيا بدموع وشهقات انسيه بقي انسيييه زي مانساكي اهئ اهئ
جرت من المكان وهي بټعيط بحرقه راحت البيت دخلت اوضتها من غير ولا حرف كالعاده قعدت تفتكر الذكريات وتستغرب حالها دلوقتي !!
تستغرب ازاي آدم كان ممثل هايل كده !! كان يمثل عليها الحب لحد ما اتجوزوا ومن وقتها كانت بدايه العڈاب آدم اتغير ميه
وتمنين
درجه من وقتها 
فات يوم وراه التاني وهانيا علي حالها 
كل اما تفتكره بتسرح في آخر صوره سابهالها وآخر كلمه قالهالها رساله زمان بعتهالها وتقرا كلامه وتدمع ودنيتها تلف وتلف مريضه بحبه لا بترجع ولا من حبه عايزه تخف اصاله
النهارده اليوم اللي هيتجمع فيه الكل كل المړضي النفسيين ويؤسفني اقول مرضي نفسيين !
هما كانوا أشخاص طبيعيه سويه نفسيا انما أصبحوا
مضطربين بفعل اشخاص مؤذيه اشخاص بتحس
بالانتصار في آذيه أشخاص تانيه في حين أن الأشخاص
اللي بنقول عليهم مرضي نفسيين كان كل همهم وكل أملهم شخص يحبهم بصدق شخص يشوفهم محور الكون زي ماهما شايفينه الكون بحاله ! شخص يفضل شخص ميخذلهمش شخص ميجرحهمش 
اجتمع الكل كان في أشخاص قديمه لسه مش قادره تتعافي واشخاص جديده أصبحت مضطربه بعد ما كانت أشخاص ناضجه مبسوطه طبيعيه !!
مروان وهو بيتنهد مساء الخير ياشباب
الكل بنبره مكسوره مساء الخير يادكتور 
مروان اخبارك يامحمود
محمود واحد من الأشخاص اللي بتتعالج 
محمود بحزن مفيش جديد يادكتور لسه حالي زي ماهو 
مروان بتنهيده ملك حاسه بأيه!
ملك بفتور ولا زعلانه ولا مبسوطه!
مروان مش فاكراه !
ملك بشرود هتصدق لو قولتلك بقالي يومين مش بيجي علي بالي ! ده حتي دلوقتي يادكتور لما جبت سيرته قلبي موجعنيش زي كل مره 
مروان وهو بيبتسم براحه دلوقتي اقدر اقولك قربنا للنهايه طب واخبار زميلك في الشغل 
ملك بتوتر ت تقصد امجد 
مروان ايوه 
ملك ا أن نا
مروان احكي ياملك مټخافيش متتوتريش
ملك دفعه واحده انا بصراحه كده حاسه اني بدءت اتعلق بوجوده ح حاسه ا أنه بيحبني ب بس خاېفه
مروان خاېفه من ايه !
ملك بنبره صوت باكيه خاېفه احبه
مروان بابتسامه مش كل صوابعك زي بعضها ياملك 
ملك وهي بتتنهد وبتتكلم بشرود في حاجه مختلفه
مروان ايه هي !
ملك بهيام ل لما بشوفه ب بحس بقلبي بيدق بطريقه رهيبه ت تعرف يادكتور وانا مع حمزه م مكنتش بحس بكده أبدا 
مروان يبقي مكنتيش بتحبي حمزه ياملك 
ملك بتوتر ب بس
مروان بمقاطعه ملك لو خيروكي
تتجوزي حمزه ولا امجد تختاري مين 
ملك بسرعه امجد
مروان بابتسامه عرفتي بقي أنك محبتيش حمزه تقدري تقوليلي ليه اختارتي امجد حتي بدون تفكير!
ملك بشرود وحيره يمكن عشان حسيت معاه بالأمان حسيت اني لو وقعت في يوم هلاقي الايد اللي تسندني حسيت اني لو خۏفت هجري عليه حسيت أنه مختلف عن حمزه بكل المقاييس حمزه كان مجرد شخص أو طفل معجب بلعبه مستقتل عليها واول ما جاتله لعب بيها شويه وزهق مع الوقت فرماها وبدء يعجب بلعبه غيرها هتجيله هيلعب بيها يزهق فيرميها وهتفضل ديه حياته !
مروان لخصتي كل الكلام اللي كنت هقوله اعتقد ياملك انتي بتعالجي نفسك بنفسك 
ولف رأسه بص علي آدم اللي كان اول مره يقعد معاهم في القعده ديه وهتكون آخر مره !
استاذ آدم حاسس بأيه 
هانيا اول ما سمعت اسمه جسمها اترعش ضغطت علي ايديها بقوه وهي مانعه نفسها من العياط ومانعه نفسها تقوم تشيل القماشه من علي عينيها لكنها قامت وشالتها بالفعل لما سمعت صوته 
حاسس انها وحشتني اوي 
مروان باستغراب وقلق مدام هانيا ايه اللي بتعمليه ده احنا مش اتفقنا محدش يشيل القماشه 
هانيا وهي بتبص علي الكل وجت عينيها علي آدم اللي قاعد ومتوتر هو كمان 
هانيا بخفوت ودموع و وحشتك ي ي يا آدم 
مروان باستغراب هو ده !
هانيا وهي بتبصله بدموع ه هو يادكتور ه
هو
آدم شال القماشه من علي عينيه
ووقف پصدمه لما شافها واقفه دموعها مغرقه وشها جسمها خاسس النص بتبصله بدموع وعتاب والآحري اشتياق 
آدم باهتزاز ه هانيا
هانيا بعتاب ودموع ه هونت عليك يا آدم
آدم غ ڠصب عني ياهانيا ص صدقيني ڠصب عني 
هانيا بصړيخ ودموع قهره ڠصب عنك اييييه ڠصب عنك تطلقني غ ڠصب عنك تتجوز واحده تانيه غ ڠصب عنك تعاملني پقسوه ڠصب عنك تهملني غ ڠصب عنك ايه ولا ايه ولا ايه ل لما انت مش بتحبني يا آدم اتجوزتني
ليه ظ ظهرت في حياتي ليه خليتني
احبك ليه يا آدم ل لما انت هتسيبني وتمشي ليه خليتني
احبك ل
ليه تعلقني بيك وفي الآخر تسيبني اتعڈب واتكوي بڼار حبك ل ليه
يا آدم !!
مروان بتوتر م مدام هانيا اهدي م مينفعش الكلام ده هنا 
هانيا بدموع لا ينفع خ خلي الكل يعرف خ خليهم يعرفوا انا هنا ليه خ خليهم يعرفوا بعد ما كنت انسانه سويه مش بعاني من اي اضطرراب انا هنا ليه خ خليهم يعرفوا ايه اللي وصلني لمرحله بتمني المۏت فيها ا البيه ا البيه المبجل ط طلقني بعد ما علقني بيه بعد ما حبيته اكتر من نفسي بعد ما استحملت قسوته ومعاملته الزباااله ط طلقني
عشان يتجوز ط طلقني بكل سهوله ب بعد ما حبيته ب بعد 
كانت لسه هتكمل كلامها بس حست بصداع رهيب وفقدت الوعي 
جري آدم عليها وشالها من الأرض بقلق 
مروان بقلق تعالي معايا حطها علي السرير 
وقال للكل بصوت عالي الجلسه انتهت النهارده ياشباب حنان خرجيهم 
وبالفعل الممرضه خرجت الكل من غير ما حد يشوف حد كالعاده 
بعد مرور ربع ساعه بالتقريب 
كانت هانيا نايمه علي السرير آدم جنبها بيبصلها بشفقه وحزن وندم 
اممممم لا ياآدم ا انت محبتنيش امممم ب بس انا حبيتك اهئ 
ديه كانت جمله هانيا اللي بتهلوس وهي نائمه مش حاسه بنفسها وبتفتكر انها كانت في حلم مش حقيقه 
آدم وهو بيبقول بدموع لا والله حبيتك ياهانيا و والله حبيتك
فتحت هانيا عينيها ببطئ وبصت علي المكان هي فين وايه اللي حصل 
بصت جنبها شافته شافت آدم قاعد في اللحظه ديه افتكرت كل اللي حصل 
اتنفضت من السرير وهي بتقول پشراسه انت ايه اللي جابك هنا ا امشي مش عايزه اشوف وشك 
مروان وهو بيحاول يهديها آدم هنا عشانك
هانيا بسخريه عشاني !!
مروان آدم تعبان وبيتعالج عشانك 
هانيا بقلق ت تعبان ماله م مالك يا آدم
آدم وهو بيحط وشه في الأرض وبحزن سامحيني ياهانيا صدقيني محبتش غيرك 
هانيا بدموع وعتاب اومال عملت ليه كده يا آدم !
مروان عشان هو زي ما قولتلك مريض عنده ازمه لكن هتتحل بس بشرط
هانيا بلهفه ايه هي !
مروان تفضلي جمبه
هانيا بتوتر ب بس
آدم بضعف هانيا صدقيني بحبك وبتعالج عشانك 
هانيا وحشتني اوي يا آدم اوي
آدم وبيغمض عينيه وانتي كمان وحشتيني اوي مكنتش متخيل اننا هنتلاقي هنا أبدا
بعد مرور عااام
هانيا بتعب اااااه
آدم بقلق في ايه ياحبيبتي مالك
هانيا بسخريه وۏجع لا اصلي بولد فتلاقيني بتوجع 
آدم بفرحه ايه ده بجد حاسه بطلق
هانيا بأشمئزاز انت فرحان كده ليه ! اااااه
آدم وهو بيشيلها وبيجري علي تحت عشان يروح المستشفي 
آخيرا هبقي ام
هانيا بصړاخ ام ايه ااااااه هتبقي اب ېخربيتك
آدم
وهو بيسوق بسرعه اه صح هبقي اب 
هانيا ربنا يعينك علي المهلبيه اللي في دماغك عاااااااااا الحقني يا آدم
مش قاده عااااااا
بعد شويه هانيا جابت بيبي وسمتها سيليا 
آدم وهو شايل البيبي بفرحه نورتي عيلتنا الصغيره ياوصيه رسول الله 
هانيا وهي بتسند رأسها علي السرير بتعب شبهي يا آدم
آدم بحب نسخه منك ياحبيبتي وده احلي حاجه 
هانيا بحب انا بحبك اوي ياآدم
آدم برفق ربنا يخليكوا
ليا 
تمت
ياعيون بتبوح بترد الروح 
ومحال اني اعيش من غيرها
مغرم بيكي لبعد المسموح 
ياقصيدة وانا لوحدي شاعرها
إيمان شلبي

تم نسخ الرابط