اسكريبت بقلم جنه جابر
بخصوص القضية اللي حابة أرفعها.
إنتبه لكلامي وهو بيفتح ورقه
قضية إيه
نفقة.
رفع راسه من فوق الورق وهو بيبص لإيدي اللي فيها الدبلة
حضرتك متزوجة
مطلقة.
علق عيونه على الدبلة ف داريتها بإيدي إنتبه وبدأ يكتب التفاصيل.
طيب أخر سؤال قبل ما نرفع القضية هل حضرتك إتنازلتي عن المؤخر
رجعت بدماغي لورا وإفتكرت إن والدي رفض يكونلي مؤخر بحجة إنه بيشتري راجل!
أنا والدي مكتبليش لا آيمه ولا مؤخر.
يعني كدا مفيش مؤخر صداق
لا مفيش.
روحت من عنده وأنا الراحة النفسية متملكة مني هجيب حق أولادي وعلشان يعرف إن الجواز مش لعبة بنت الناس مش لعبة أبدا.
ألو.
ألو أيوه يا أنين.
سمعت صوته وإتجمدت ف كمل
أنا بكلمك علشان أقولك حاجه واحدة أنا عاوز الشقة ومحتاجها عندك بيت أهلك روحي أقعدي فيه إعملي حسابك هاجي يا بليل يا بكرا بالكتير أخدها منك.
أنت إيه بجد حرام عليك اللي بتعمله في عيالك ده يا أخي.
قفلت الخط في وشه وأنا مش عارفة جايب كمية البجاحة دي من فين طيب مفكرش في عياله وشعورهم لما يشوفوا أبوهم بيخرج أمه من بيتهم!
تحكمت في أعصابي ومسكت موبايلي رنيت على المحامي وإنتظرته يرد وفي نهاية الرنات كانت السامعة إترفعت وسمعت صوت سكرتيرته
ألو.
ألو أهلا بيك يا فندم معاك سكرتيرة أستاذ أدهم.
كنت متصلة علشان أبلغ أستاذ أدهم بشئ ضروري وبلغيه إني مدام أنين صديقة همس.
طيب لحظة واحدة.
شوية وسمعت صوته بيتكلم
ألو السلام عليكم مدام أنين.
وعليكم السلام أستاذ ادهم.
إتفضلي.
نادر كان بيكلمني من شوية وشبه بيهددني إنه هياخد البيت ومحتاجه وعايزني أسيبه وأمشي أروح لأهلي.
إبتسم نص إبتسامة جانبية
بسيط بسيط متقلقيش
إرتحت من الكلام لسه قدامي الطريق مش مسدود
تمام.
تمام مسافة السكة مع السلامة.
بعد ما عملت محضر التمكين وعدم التعرض طلبوا نادر يجي يمضي على المحضر روحت من القسم وطمنت ليال و جاسر وخدتهم في حضڼي ونمت.
مرت أيامي متنقلة بين المحامي والقسم والنيابه وورق رايح ووراق جاي تعبت بس صبرت لأجل عيالي مصاريفهم بتزيد وطلباتهم بتزيد عليا لحد ما إتحدد معاد جلسه في المحكمة وأخيرا.
شهور مستنيه الجلسه ومعادها وأدي العيال داخلين الإبتدائية مصاريف تانيه ودنيا جديدة الشعور مختلف سؤالهم المتكرر عن أبوهم كتر.
وأخيرا معاد الجلسة جارتي إيمان سابت عيالها يلعبوا مع عيالي ونزلت معايا همس كانت معايا بس ماما مكانتش معايا أكتر واحده المفروض محتاجالها في الوقت ده بعد بابا نسياني بل تكاد تكون متبريه مني.
بدأت الجلسة وبدأ أدهم يتكلم
سيدي القاضي حضرات المستشارين
أتقدم إليكم بدعوى النفقة لموكلتي الحاضنة أنين أحمد عبد الرحمن من الطليق نادر سيف الدين حسن وذلك لمشقة المصروفات عليها..
قرب من القاضي وحط ورق إثبات شغل نادر والقاضي حطها قدامه وكمل كلامه عن الورق اللي بين إيدين القاضي وإتدخل محامي نادر و إعترض.
سيدي القاضي ما يقوله الزميل ليس صحيح ف موكلي قد ترك العمل في شرم الشيخ منذ شهر.
ولكن سيدي القاضي هذه أوراق موثقه قدام حضرتك أهو شخص بقاله أكتر من ٧ سنين في شغله ده هيسيبه فجأه قبل الجلسه ب شهر
إتكلموا كتير لحد ما إنتهوا والقاضي أخيرا إتكلم
قضية النفقة تؤجل لإستكمال تحريات النيابة بخصوص دخل السيد نادر
ومن بعد الجملة دي إتمرمطت سنه ونص في المحاكم متولطش منه جنيه واحد لأجل عياله الكل بيصبرني ولكن الحمل بيزيد عليا أمي مبترفعش التليفون غير علشان تشمت فيا ولكن من جهه تانيه أستاذ أدهم مسابنيش مع حالتي الصعبه دي وقرر مياخدش مني فلوس بعد كدا و همس علاقتي بيها قويت إتجوزت وفي طريقها تخلف وكل شويه تخاف وتقلقني عليها إيمان علاقتي بيها قويت شغلي رغم صعوبته الا إنه ملجأي الوحيد يوم ما بتخنق كونت علاقات جديده و بقيت عارفه أنين مين وعايزه إيه الشحططته أه مره بس علمتني حجات كتير.
قعدت وهمس بتهديني في الجلسه اللي إتعاد فيها نفس الكلام وده بسبب لوع نادر اللي دوقني المر بكاسات شويه يسيب الشغل وشويه يرجعله وشويه يقول معايا فلوس وشويه يقول معيش ومحدش حاسس باللي أنا فيه!
خلاص يا أنين إهدي ربنا هينصرك المرة دي.
تفتكري إيه هو الحكم النهائي للجلسه دي
هتاخدي النفقه هتاخديها وتكسريه يا أنين مش هيفلت بعملته دي صدقيني أنا وأدهم وإيمان والعيال كلنا معاك وفي ضهرك متقلقيش.
دخل القاضي وكلنا وقفنا وبعدها قعدنا في مشهد معروف ومعتاد كنت بتهز وأنا بسمع الحكم النهائي.
قررت المحكمة حضوريا للحاضنة الأستاذه أنين أحمد عبد الرحمن بأخذ نفقة المحضونين كاملة من الطليق نادر سيف الدين حسن رفعت الجلسة.
محسيتش بنفسي غير وهمس بتحضني جامد خرجنا من المحكمة وأنا بداري وشي من الصحفيين اللي ديما بيكونوا هناك ومجرد ما ركبت العربية لقيت همس بتمسك إيد أدهم
رن على وليد خليه يحصلنا على المستشفى.
كلنا إستغربنا وقولنا
ليه
وشها إحمر وهي بتتحمل الألم
علشان بولد.
براحة على ياسمين يا أنين هزعلك.
دي ستو أنا.
اللاه
ضحكت عليها
إنت مشكلة.
نزلت ياسمين اللي طلعت تجري تلعب مع ليال وجاسر ف بصيت لهمس
إستني أرن على إيمان تجيب معاها حجات حلوة وسناكس.
كنت رايحة أمسك الفون أرن عليها
لقيت
طب مربوحة ولا مش مربوحة
مربوحة ونص كمان.
قعدت مكانها
بحسب يلا إنتهت الفقرة رني على إيمان يلا.
ضحكت وأنا بضغط على رقمها وكلمتها وبعد ما خلصت كلام لقيت ماما بترن عليا ف رديت عليها والجرس بيرن ورايا ف جاسر فتح و مرات أدهم جنة وعياله داخلين وراهم إيمان.
أيوه يا ماما فينك
تحت أهو نزليلي حد من العيال يشغلي الأسانسير ركبي ۏجعاني ومش قادره أطلع ومش عارفه أشغله.
حاضر هنزلك جاسر.
نزلت جاسر يجيب جدته وبعد دقايق إكتملت القعدة أنا نايمة في حضڼ ماما والعيال بيلعبوا قدامنا وبناكل لب وبقيت البنات مستربعين وقاعدين يتكلموا ويرغوا وفجأه ماما إفتكرت اللي حصلي وعيونها دمعوا.
أنين أنا أسفة أنا كنت غلطانه سامحيني.
كلنا إتجمعنا حواليها وانا حضنتها
اللي صار صار وعدى خلاص وخلص المهم اللي جاي يكون أحلى فرفشي بقا.
لقينا همس طالعه بالسکينة مرة تانيه وهي مشغلة الأغنية
قلبك قرع يمد لبرا الچنازة حارة والمېت مفيش.
ضحكنا كلنا عليها وماما ضحكت وخدتني في حضنها.
إستأذنت منهم ودخلت المطبخ أصب العصير وأحضر الفشار عقبال ما الفيلم يبتدي حطيت إيدي على غطا الخلاط وأنا بشغله ودماغي رجعت بيا لليوم اللي همس قعدتني أنا وماما نتصالح سوا وحضنتني وكنت مشتاقة حضنها فعلا مهي أمي سندي اللي باقيلي بعد ما أبويا مشي!
يلا يا أنين الفيلم هيبدأ.
حاضر أوام أهو.
متتنازلش عن حقك مهما
Ganna_Gaber