روايه ظنون خاطئة للكاتبه هنا محمود
أبين أهتمامى و حنيتى ليكى
أتشبثت و أنا ساكته و مسكه دموعى بحاول أصدق بس شعور الشك مش بيروح منى الشك بېقتل البنى آدم
بعد عنى
_تعالى نتفرج على فيلم بما أنى بكرا أجازه
بصتله بدهشه مش ده آدم هو اصلا مش بيحب السهر ولا الأفلام
_و ده ليه أنت أصلا مش بترضى تسهر ولا تتفرج على فيلم
باس راسى و هو بيطبطب على شعرى
_خلاص يا ستى حبتهم من النهارده يلا بقا
حركات بيسطه لكنها بتفرق كنت مفتقده الأحساس ده من زمان أوى أحساس الحنيه و الأمان
قعدنى على الكنبه و أتكلم
_خليكى هنا عقبال ما أعملنا أتنين عصير و فشار
إستغراب زاد أكتر آدم عمره ما دخل المطبخ هزيت راسى ليه و شوفته و هو بيدخل المطبخ دموعى نزلت أول ما أختفى
قلبى واجعنى أووى الشك بقټلنى معاملتى الجديده مطمنتيش بالعكس زاد الشك جوايا
مسحت دموعى بسرعه أول ما لقيته جى
_أتفضلى يا ستى الفشار هو محروق شويه و العصير كمان اهو جبلنا بقا فيلم رومانسى كده
قعدت جمبى و هو بيفتح دراعه ليا عشان أقرب لما قابل صمتى شدنى من دراعه قربنى ليه
_يلا بقا يا هنونه جبلنا فيلم
أبتسمت ليه و أنا بجيب فيلم
_ده حتت فيلم يا هنا بتعيطى ليه كده
شهقاتى زادت بعدنى عن بخضه
_فى أيه يا هنا مالك يا حبيبتى
مسحت دموعى و أما ببصله
_حبيبتك!!
ضحكت بسخريه وسط دموعى
_أزاى حبيبتك يا آدم أنا مش مصدقه أنك قاعد بتتفرج معايا على فيلم أحنا مع بعض فى نفس البيت لكننا بعاد أوى آدم أنا حسيت بإحساس كان غريب بالنسبالى لما حطيت أيدك على شعرى أنت فاهم أحنا و صلنا لأيه ليه يا آدم ليه بخيل فى مشاعرك معايا !
كان باين على وشه الحزن و انه متأثر بكلامى
_أنا عارف أنى مقصر بس حقك عليا أنا خلاص هتغير
مسح دموعى و هو بيبص لوشى و بعدها أتكلم بمرح ...مرح كان جديد عليا
_طب متضحكيش كده بس
_يلا يا هنا عشان أتأخرنا
طلعت
من الاوضه و انا لابسه فستان أسود ستان ضيق من فوق ونازل على واسع لكنه
بصلى بإعجاب كان باين عليه
_أيه التحفه الفنيه دى
بصتله بتعالى
_دى أقل حاجه عندى
قرص من خدى بغيظ
_طب يلا يا لمضه
كنا رايحين عيد ميلاد هدير مرات محمود صاحبه
مسك أيدى و أحنا دخلين و بدأنا نسلم على المعازيم و قعدنا على الترابيزه قربت هدير و معاها واحده لابسه فستان نبيتى ضيق عريان شويه من فوق و فرده شعرها ملامحها كانت عاديه
_دى هنا مرات آدم و دى زينب يا هنا
كانت بتقدمها ليا و هى بتشاور عليا لاحظت نظرات زينب ليا كانت نظرات تقليل كأنها بتستقل منى
جاوبت ببردو
_هو أهلا وسهلا و كل حاجه بس مين زينت دى
أتكلمت هدير وهى طبعا مش عاجبها كلامى
_دى زينب الى حكتلك عنها زميلة آدم فى الشغل
أتصنعت التفكير و أنا ببص لآدم
_اه أفتكرتها أزيك يا زينب
أبتسامتلى بإصفرار و بعدها وجهت كلامها لأدم
بنبره رقيقه
_أزيك يا آدم
_الحمد الله
جاوبها بهدوء من غير حتى ما يبادلها السلام قعدت قصادنا و بدأ الجرسون ينزل الأكل
كانت بتبصلى بضيق باين من عيونها
مسك أدم الشوكه وكان لسه هياكل حطت هى فى طبقه كفته من عندها
_كل يا آدم أنا عارفه أنك بتحب الكفته من زمان
بصتلها بنظرات رعبتها أخت الشوكه من آدم قبل ما ياكل و رجعتلها الكفته ده
_أديكى قولتى زمان دلوقتى بقا بيحب البانيه
أخذت البانيه من طبقى وحطتها عنده
سندت أديها على الترابيزه و أتكلمت
_أزاى ده لسه متغدى معايا فى المكتب كفته
بصيت لآدم مستانيه تفسيره لاحظت أنه بيتهرب بنظراته أخد قطمه من البانيه و جاوبها
_بقيت بحب البانيه أكتر يا زينب أى حاجه هنا بتحبها أنا بحبها
إجابته هدت الڼار الجوايا شويه بس هى كملت
_معقوله يا آدم ده أحنا أيام الجامعه مكناش بنجيب غير كفته ده أنت الخلتنى أحبها من كتر ما كنت بتجبهالى
أبتسمت و هى بتوجه كلامها ليا
_أنت عارفه يا هنا آدم كان بيستنانى عشان ندخل المحاضره مع
قاطعها آدم بصوت عالى
_خلاص يا زينب مش هتحكى لمراتى عن صداقتنا زمان يعنى و أديكى قولتى زمان يعنى فى الماضى دلوقتى زكريات ملهاش لازمه
كان باين الإحراج على ملامحها مسك آدم أيدى و هو بيطبطب عليها كأنه بيهدينى
كنت حاسه پخنقه مش طبيعيه أستأذت منه انى هروح اكلم ماما اطمن على يونس ده كان مجرد عذر كنت حاسه كأن حد خانقنى أنا قاعده قصاد حبيبته جوزى السابقه الى بقت شغاله معاه و بيتغدا معاها و مقليش سابنى فى البيت و بيتغدا معاها
أتوجهت لجوا بعد ما هديت شويا لكن لفت نظرى و قفه هدير و زينب و قفت بعيد عشان خاطر أسمعهم
كانت هدير بتتكلم بهدوء
_أنت عايزه أيه يا زينب
جاوبتها زينب پحده
_عايزاه عايزه آدم ندمت أنى سبته زمان و عايزاه و شكله أصلا مش مبسوط مع مراته آدم مش هيحب غيرى مكنش بيهتم غير بيا معتقدتش انه حبه ده كله راح أو حبها زى ما حبنى ده سبها و أتغدا معايا فى الشركه ....كلها مسألت وقت و هيقولها أنه مش عايزها
مقدرتش
أسمع أكتر من كده بعدت و أنا رجليا مش شيلانى مسمعتش بقيت الكلام
سألتها هدير
_أتغدا معاكى لوحدك
نفت زينب ليها
_لا كان التيم كله بس سابها
_أنا اه مش بحب هنا بس مش هسمحلك تخربى بيت آدم ....آدم فعلا بيحب هنا بيحبها بجد مش حب مراهقه
قبلت خديجه فى طريقى سألتها بجمود
_ليه آدم و زينب سابه بعض
بصلتى بنظرات تعجب من سؤالى
_مكنوش شيه بعض أديكى شوفتى أستايلها مختلف عن آدم لبسها كل حاجه و كمان هى سافرت و سابته
كانت متابعه نظرات فا كملت بخبث
_الله و أعلم لو مكنتش سافرت كان أيه الهيحصل أنت عارفه يا هنا البنت الى الراجل مش بيطلها ولو عدى مېت سنه بتقضل فى باله لحد ما ينولها
قربت منى و طبطت على دراعى
_ربنا يكون معاكى سلام بقا عشان جوزى بينادى
كنت شبه الجماد بسمع بس خديجه دايما هاديه كنت فاكراها طيبه و هتفدنى
قعدت جمب
_هنا أنت كويسه
رفع أيده بيعدلى حجابى عشان شعرى بان
_أنا كويسه مفيش حاجه
قاطعنا قعده زينب قصدنا تانى
_أيدا هما نزله الحلو
بصت نحيت طبق آدم
_هما حطولك جاتن بالشوكلت ليه أنت بتحب الفانيليا زى ...تعرفى يا هنا آدم حبها عشانى
مسكت أيديها قبل ما تتمد على طبقه و أنا فقده أخر ذره صبر زقيت أيديها پعنف و أنا بتكلم
_مفيش حاجه بتفضل على حلها يا أنسه زينب بس فى شخص مغفل بيفضل عايش على الماضى مش عارف يتقدم و أنا الحمد الله حبيبى عايش على الحاضر و المستقبل
حطيت الشوكه فى الجاتوه و مدته نحيه آدم و إبتسامتلها
_تعرفى يا زينب آدم بقا بېموت فى الشوكولاته
حطيت الشوكه على جمب و انا بمسك إيد آدم بضغط عليها فهم قصدى
_عن أذنكم يا جماعه
وقفنا إحنا الأتنين فا أتكلمت هدير
_ما تقعده شويه لسه بدرى
مسكت دراع آدم بضمھ ليا
_معلش بقا عشان آدم عايز ينام أصلنا سهرنا عشان كنا بنتفرج على مسلسل
وجهت بقيت كلامى لزينب
_تعرفى يا زينب بنتفرج على مسلسل طائر الرفراف لو تعرفيه فى ممثله شبهك أسمها بليبن أنت شبها فى
بصتلها من فوق لتحت
_فى الشكل و الشخصيه و للأسف أنا بكره الممثله دى مۏت أصل ډمها تقيل
بصيت لآدم كان بيضحك كنت شايفه فرحه فى عنيه حط أيده عليا
_عن أذنكم و كل سنه و أنت طيبه تانى يا هدير
كان سايق و أنا ساكته معدتش متحمله الضغط النفسى كلامها بيتردد فى ودانى وكلامه هو و كلام خديجه كمان
أنا فعلا محستش بحب آدم ليا دايما بارد حنين لكن من بعيد بس كلامها ميقولش أن دى شخصيته معاها شكلى أنا الطرف الزياده بنهم و فعلا مسأله وقت و هيرجعه
أتوجهنا للبيت من غير يونس برغبتى
أول ما دخلنا البيت وقفت قصاده و سألته بهدوء
_هو كان فى علاقه حب بينك و بين زينب يا آدم
_هفهمك
قرب منى لكنى شاورته بأيدى أنه يقف
_لو سمحت يا آدم جاوبنى
هز دماغه بصمت
_أدينى فرصه
معدتش مستحمله نطقت بالى عمرى ما كنت أتخيله
_أنا عايزه أطلق يا آدم
رأيكم
شايفين تصرف هنا صح
وهل فعلا آدم لسه بيحب زينت
هنا