مكالمة السكن
حد حدف حاجة استحالة تقع عندي مخلتش خرم إبرة وحطيت خشب كتير أوي
واتفاجئت إن فيه لمضة صغيرة بتنور المنور نورتها واتأكدت إن السقف اتسد بالكامل بس تاني يوم كانت فيه ورقة جديدة ورقة مكتوب فيها
شكرا إنك خلتيني اتنفس شوية بس ليه سديتي السقف كدا!
وقتها كنت فعلا مش قادرة أتحمل السخف ده وقررت أسيب الشقة بلا رجعة بس قبل ما أسيبها لقيت نفسي بجيب ورقة وقلم وبكتب فيهم
سامحيني كان نفسي أساعدك بس أنا محتاجة اللي يساعدني
ورمتها في المنور وقفلت الباب وبدأت أجمع حاجتي وقبل ما أجمع كل حاجة سمعت نفس الصوت ورغم خۏفي الشديد مقدرتش وفتحت باب المنور الصغير ومسكت الورقة ولقيت مكتوب فيها
ممكن نساعد بعض أنا وأنتي
مسكت ورقة وكتبت
هنساعد بعض ازاي!
ورمتها وخرجت من المكان وكلها ثواني ولقيت ورقة جديدة مكتوب فيها
احفري يا هاجر
جسمي كله اتنفض لما قريت اسمي وڠصب عني بدأت أحفر في
خرجت أجري في الشارع من الړعب وقعدت على الرصيف أبكي بحړقة من الړعب والخۏف ولقيت نفسي بفتكر أمي اللي ماټت ويمكن كانت بنفس الطريقة لأني مش عارفة أبويا اتخلص منها ازاي ولقيت نفسي بقول إن أمي جالها حقها والست دي محدش جبلها حقها ولقيت نفسي بروح ناحية القسم وببلغ
طبعا چريمة زي دي قلبت الدنيا وخرجت قوة من القسم والمباحث جت وطلعوا فعلا چثة بنت وخلال تلت أيام من الاستدعاء كل شوية
والتعب والسهر في القسم والمرمطة قدروا يجيبوا صاحب الشقة واتضح إن الست دي تبقا مراته وهو وډفنها عشان يخبي جريمته ولما الأمور هديت أجر الشقة مرة تانية عادي ولا كأن فيه حاجة راجل غريب
ومن جوايا السخط زاد ليه بيحصلي كل ده يارب أنا مبأذيش حد بس ڠصب عني رددتها مرة تانية
اللهم أجرني في مصېبتي وأخلف لي خيرا منها
قولتها وأنا بنازع
مسكتها پخوف وحيرة الچثة خرجت خلاص فتحتها لقيت مكتوب فيها
أبوكي بريء والبراءة على تليفون أمك
جسمي كله اتكهرب لما شوفت دا وبدأت أفتكر موبايل أمي فين موبايل أمي باظ وفي محل موبايلات بيتصلح من قبل الحاډثة أنا اللي وصفتلها المحل في التليفون لما كلمتها جريت على المحل والراجل كان زعلان إننا اتأخرنا عليه كل ده حاسبته وفتحت الموبايل واتفاجئت بمحادثات كتير أوي غريبة
خالي كل شوية يكلم أمي ويطلب منها تبطل تعمل محاضر لأنها مش هتاخد ورث ولا أي حاجة وإنه محامي وفاهم كل حاجة وكل الورق متظبط وإنها ست مريضة قلب وممكن ټموت في أي لحظة ممكنة واتفاجئت بمحادثة تانية بين أمي وخالتي
جريت على الشرطة وبلغت بكل حاجة واستدعوا خالتي شيماء اللي اعترفت إن أخوها هو اللي اتخلص من أمي بالأدوية وكمان لبس التهمة لأبويا شيطان وقدر يلعبها صح وبطريقة مرعبة ولولا المحادثات وشهادة خالتي مكنش كل ده ظهر وخرج أبويا في النهاية واتقبض على خالي اللي اتحكم عليه بالإعدام
وقتها بس بكيت بكاء مرير بكاء من رحمة ربنا اللي ابتلاني مرة تانية عشان كان تقبل مني أخلفني خير من مصېبتي ورجعلي أبويا ورجعلنا حق أمي وكمان ورثها وعرفت إن أمي عاجلا أم آجلا كانت هتجيلها أزمة وھتموت وإن دي رحمة من ربنا قبل أي شيء
وعرفت إني لما كنت في الشقة التانية بجيب حق بنت غريبة كان ربنا وقتها بيأجرني عشان يسبب الأسباب وأجيب حق أمي وورثها وأبويا يخرج من تاني عشان كدا مهما حصلت معاك من مصايب ردد بيقين
اللهم أجرني في