روايه للكاتبه يارا عبد السلام الجزء الاخير
المحتويات
بصله وضحك بصوت عالى ضحكه شريره كان بيشوفها في افلام العربي بس
هقولك انا عملت لى كل دا
بص ليحيي الكبير
اقوله انا عملت لي كل دا
حسن اسكت متضيعش اخر ذره حب عنده ليك اسكت
لا انا هتكلم هى كدا كدا خربانه
انا هقولك يا يحيي انا عملت كل دا لي
علشان دا وشاور علي يحيي
ميتهناش في حياته
ازاي
اصله كان بيحب امك زمان
وفضل يضحك
وانا اتقدمتلها واوهمتها انى بحبها واتجوزتها وخدتها على مصر هههههههههه منكرش انى كنت بعاملها حلو بس دا لحد ما عرفت أن يحيي مراته ماټت
وانا قابلت احلام وحبيتها وطبعا هي قامت بالواجب وصاحبت امك علشان تلاقيلي سبب اطلقها خليتها تهمل في نفسها وكل حاجه لحد ما جه الوقت اللي اتجوزت فيه احلام وانت عارف الباقى ها حاجه تاني
اه وفي حاجه كمان انا مكنتش عارف خالص أنهم هيتقابلوا تاني وبرضو استغربت ازاي يحيي منتهزش الفرصه واتجوزها
لي يا يحيي متجوزتهاش
يحيي الكبير رد عليه علشان انا مش خاېن زيك
يحيي كان واقف مصډوم يعني هوا وأخواته وأمه كانوا ضحيه لعبه وكره دا كان نصيبهم من الحياه أنهم يقابلوا اي زي دا
يحيي قرب منه
يحيي انت عارف اني بحبكوا وعملت كل حاجه علشان ابقى جنبكوا ومعاكوا
انا عرفت دلوقتي حنيتك وطيبتك دي كانت لي
اي اللي بتقوله دا يا يحيي
استني علشان امى صح علشان تكسب قلبها اللي ضاع منك زمان صح انت لي كدبت عليا لي
مكنتش عاوزكوا ابعدوا عنى انا بعتبرك ابني مش اي حد علشان كدا حافظت على علاقتنا دي نضيفه وعمري ما اتعديت حدودي مع امك وهى كانت معايا في كل خطوه في الخطه دي
اي !امى!
ايوا يا يحيي انا كنت يساعده علشان ينتقم منهم
كان صوت فريده وكلهم انصدموا لما شافوها
وجاءت لحظه المواجهه الاخيره
يحيي كان مصډوم لما عرف أن أمه كانت بتساعد يحيي في دائره الاڼتقام دى
انتى يا امى طيب ازاي متقوليليش
فريده سكتت وقربت من حسن اللي اول مره يشوفها ويحس انها قويه كدا اول مره يشوف فريده واقفه قدامه وبتحدي كان على طول بيحب يشوفها مذلوله لكن دلوقتي هوا اللي مذلول قدامها بعد ما عرف انها السبب في كل اللي حصله دا
شوفت الدنيا ضيقه ازاي ولفت السنين ودارت وجه الوقت اللي انتقم فيه منك شوفت أن الفلوس مش كل حاجه وانك تعيش نضيف وبكرامتك احسن مليون مره انك تحارب علشان الفلوس تصدق انا بعد ما عرفت اللي انت بتعمله انا بقيت استحقر نفسي اووي انى عشت معاك وبقيت اكره
كل لحظه حسيت انى بحبك فيها وکرهت اكتر جسمي اللي كنت بتلمسه وكنت ببقى فرحانه أن جوايا حته منك دلوقتي زعلانه على كل لحظه قضيتها معاك تحت سقف واحد بس تعرف انك اديتنى نعمه كبيره اووي انت نفسك رميتها زمان ومكنتش عارف قيمتها اكيد عارف هم مين
يحيي ونور وفارس اللي رميتني بيعهم في عز الشتا والبرد واللي ساعدنى لما كنت بمۏت صحبك صحبك اللي انت بتكرهه واللى انت خدتني منه زمان لفت الايام وقدر ربنا هوا اللي حصل بجد انا بكره نفسي اووي بسببك
حاربت أهلى وروحت معاك على مصر منعتني انى تشوفهم عملت كل حاجه تخليني اكرهك بس انا كنت هبله ومتمسكه بيك بس الحمد لله أن ربنا نجانى منك ومن شرك واحلام خدتلى حقى بطريقه غير مباشره لما رمتك في الشارع وذلتك وانتوا الاتنين خدتوا جزاكوا وهي اټقتلت وانت اترميت بقيت تدور تنصب على ابنك وصاحبك تهدده وناخد منه فلوس متعرفش أن كل دا كان فخ علشان تقع يا حرام
يحيي الكبير كان واقف مصډوم من الكلام اللي هي بتقوله كان عاوز يمسك حسن ويحكم عليه بالاعډام ويموته بايده أنه جرحها بالشكل دا وكسرها وكسر قلبها وحبها وثقتها في نفسها قلبه كان وجعه وهوا شايف الدموع في عينيها وهى متماسكه مش عوزا تبان ضعيفه تاني حس أنه عاوز يعيط على حب عمره اللي على حافة الهاويه مش عارف هى ممكن تقبل بيه دلوقتي ولا خلاص كدا خلصت الحكايه
يحيي الصغير افتكر كل تعبها والمها ودموعها اللي كان بيسمع شهقاتها وهوا واقف قدام اوضتها بليل كانت بتبان قدامه عادي لكن هوا كان عارف انها مش كويسه احساس صعب لطفل كان في سنه وهوا شايف أمه مڼهاره ومش عارف يعملها حاجه قرب منها وخدها في حضنه وخرجوا
انا عارف انك جواكى اكتر من كدا انا مبسوط اووي انك قدرتي تقفى الوقفه دي قدامه انا فخور بيكي انك امى
وراح ناحية يحيي وقاله
انا فخور أن عندي اب زيك انت اه مخلفتنيش مع أن لو كانت الظروف لصالحكوا كان زمانى
وغمزله
احنا بأيدينا نخلي اللي محصلش زمان يحصلل دلوقتي
يحيي بصله باستفهام
ازاي
امممم يعني أنا اللي هقولك الكلام دا يا بابا وبص على أمه وغمز ولا اي رايك يا عروسه
فريده بصتله ونغزته في كتفه
ولد عيب انا كبرت هالكلام دا
كبرتي اي يا مزه داحنا اللي كبرناكى بس انتى لسه صغيره ولا اي يا عريس
يا جماعه انا جاى أوفق راسين في الحلال بلاش الكسوف دا
يحيي الكبيروالله يا يحيي انت فاجئتني بردة فعلك دي ومش عارف اقول اي بصراحه انت في وعيك
اه طبعا انا مش هتلاقي اطيب واحن منك تكون معانا وعايش في وسطنا وتعوض امي عن كل اللي شافته انا عارف انك بتحبها ومن زمان بس كنت بكدب نفسي او بمعنى اصح كنت غيران على امى تروح مني انت عارف انا بحبها قد اي بس لما شوفت عينيك والحزن اللي فيها وخيبة الامل انك معرفتش تخلي اللي انت بتحبها معاك دا خلاني اخد القرار دا انكوا تتجوزوا وانا عارف انك هتكون الاب المثالي لينا احنا التلاته
انا مش عارف اقولك اي يا يحيي بجد انا محظوظ انك ابني فعلا
متقولش حاجه وهستناك تيجي تشرب معانا الشاي وتطلب أيدها اصل بنتنا مش قليله برضو
عنيا طبعا ليك وللعروسه انا يفديني الساعه
طيب يلا يا عريس
هستناك بكرا بعد المغرب
اي يا ماما ساكته لي
لما نروح يا يحيي
ههههههههه والله انا لو مش شايف انك موافقه مكنتش قولت الكلام دا
فريده بصتله ونغزته وبصت في الأرض
وكأنها بنوته في العشرينات يقف حبيبها يطلب يدها من ولى امرها وتنظر في الأرض خجلا فكيف تبدين بهذا الخجل يا فتاة الاربعين
موقفها بيثبت أن الحب مش بالسن اهم حاجه انك تكون مرتاح وسعيد مع الشخص دا وأنه يكون العوض عن كل اللي فاتك واهم حاجه منستعجلش واحنا بنختار الشخص دا لأن معظم الوقت بتكون نتائج سلبيه
طيب يجماعه يلا نمشي علشان العيال الغلبانه اللي في البيت اللي زمانهم صحيوا وكمان متاكد انهم هيفرحوا اوووي بالخبر دا
وبص ليحيي
على فكره كلنا بنحبك اووي وفارس بيحبك
انا عارف من غير متقولى
يلا بينا
روحوا البيت وفريده متكلمتش طول الطريق من نوعيه انها بتتكسف من اقل حاجه حتى وهي في السن دا عندها رقه غير عاديه المفروض انها بتروح مع السن والوقت بس هي مازالت محتفظه بجمالها ورقتها
نور كانت صحيت من النوم
هى ماما مالها محمره كدا
يحيي بيضحك
اصل متقدملها عريس
نعم ودا مين دا أن شاء الله
حذري فظري
عمو يحيي صح
اي دا عرفتي منين
عينيه كانت ڤضحاه اصلا
للدرجادي
امال دانا لماحه دانا اللي يراقب كراشات اصحابي
نعم يا اختى بتعملى اي
اي لا ابدا مش قصدي اصل يلا انا
هروح المدرسه سلام
ماشي بس لما تچيلي دانا هطلع عينك النهارده
فارس صحي
صباح الفل
صباح الخير يا اخويا نموسيتك كحلى
عادي يعني المهم ايدك عالمصروف وزودوا ها علشان عازم البت النهارده
نعم يا اخويا بت مين
ها لا قصدي انى عندي حصص زياده النهارده
اه ماشي خد ومتتاخرش
ماشي سلام يا ابو الزمل
سلام يا اخويا
يحيي دخل الأوضه بتاعته وكان حاسس بارهاق كبير
نام على السرير وسند رأسه لورا عنده صداع رهيب في دماغه
حاول ينام معرفش من الصداع
فرج يدور على برشامه مسكنه
ملقاش
فخبط على باب أمه
تعالى يا يحيي
امي عندك مسكن
لي يا حبيبي مالك
بس مصدع شويه
ماشي يا حبيبي
يحيي لفت انتباهه صندوق اول مره يشوفه على السرير
قرب منه
لقى صورة قديمه بتجمع أمه وناس
امي مين الناس دي
دول أهلى بابا وماما واخواتي دي صورة اتصورناها قبل متجوز وانا أصريت عليهم نتصورها كأنى كنت عارفه انى مش نشوفهم تاني
يعني دا يبقى اخوكي
اه دا خالك طارق مسافر من زمان هوا ومراته بس معرفش عنهم اي حاجه من ساعتها
انتى عارفه دا مين
دا رئيس العصابه
اي
يعني دا يبقى اخوكي
اه دا خالك طارق مسافر من زمان هوا ومراته بس معرفش عنهم اي حاجه من ساعتها
انتى عارفه دا مين
دا رئيس العصابه
اي
ازاي يبني انت اكيد متلغبط أو بتشبه عليه دا مسافر من زمان ومجاليش ولا مره ولا سال علشان انا عذراه انو مسافر ازاي الكلام اللي انت بتقوله دا
والله يا امى زي مبقولك كدا دا يبقى الشخص اللي بيعمل فينا كل دا دا اللي حاول يموتني وبرضو اللي كان محرض حسن ونادين علينا وهوا شخص من الأشخاص اللي مدمره شباب البلد وفاسدين فيها ومدوخين الحكومه
لا يا يحيي انا اخويا ميعملش كدا لا وبعدين دا خالك عيب
طيب يا امى بكرا الايام هتثبتلك انو هوا لما تشوفيه متكلبش في سلسله واحده مع حسن ونادين هتصدقى
لا برضو مش مصدقه
وخد البرشام اهو وأخرج مش عوزا اتكلم معاك
طيب
خرج وهوا زعلان انها زعلانه بس هوا عارف انو على حق ومع الوقت هيثبتلها كل دا
واتصل بيحيي الكبير وحكاله
كل حاجه حصلت وان رئيس العصابه يبقى خاله
يحيي اټصدم من اللي سمعه وعارف أن فريده عملت كدا علشان اټصدمت مره في جوزها مش متقبله انها اټصدم في حد تاني وخصوصا يكون قريب منها كدا!!!
يحيي جاله اتصال من الظابط وعرف أنهم قدروا يقبضوا على طارق دا وحس أن دا افضل إثبات لامه انو ياخدها وتواجهه اخوها براحتها
ډخلها
كانت قاعده بټعيط
انا عارف انو صعب عليكي تتصدمي كل الصدمات دي مره واحده بس انا عاوز منك طلب
بصتله باستغراب
عاوزك تيجي معايا دلوقتي وتشوفي بنفسك هوا اخوكي ولا لا
ماشي
هلبس وجايه معاك
لبست وراحوا وكان يحيي الكبير هناك
قرب من يحيي
انت جبتها لي يبني
علشان تشوف اخوها واثبتلها كلامي
طيب ربنا يستر
دخلو كلهم اوضه الظابط
ودي تعتبر المواجهه التانيه بالنسبه لفريده مع اللي مفروض اقرب حد ليها !
دخلوا قعدوا واستنوا
وفي الوقت دا دخل طارق وهوا متكلبش
بص عليهم اټصدم
فريده!!
طارق اخويا
وقربت عليه وخدته في حضنها عاطفة الاخوه خدتها ناحيته بقالها سنين مشافتهوش كانت حاسه قلبها بيتقطع وهي شايفاه كدا
لي عملت كدا لي دانت دائما كنت من الناس اللي بتحارب الفساد مش بتعمله فين ضميرك فين نفسك فين اخلاقك وقيمك اللي اتربيت عليها دي تربيه ابونا ليك يا طارق لي خلتني واقفه قدامك الوقفه دي
سامحيني يا فريده كان شيطانى اقوى مني انا اسف
بس انتى عرفتي منين
للاسف يا طارق انت كنت بتااذي ابنى اللى هوا انت خاله بس اكيد انت عارف دا علشان حسن كان معاك بس عوزا اقولك حاجه أن البلد الحمد لله هتنضف منكوا ومن امثالكوا عقبال الباقى انا يدعى عليكوا في كل صلاة
يا فريده انا
للاسف انت ضيعت كل حاجه من ايدك حتى انا خسرتني انا طول عمري كنت يحترمك ويقدرك بس انت وصلت لحاجه عمري مكنت اتوقعها من اقرب حد ليا انا النهارده الصدفه كنت ماسكه صورنا سوا وكنت نفسي تكون معايا في ضهري لكن للاسف لقيت ضهري محنى انا اتاذيت في كل البشر اللي عرفتهم شكرا انك خذلتني وخذلت ثقتي فيك
بصت ليحيي ابنها
يلا يا يحيي روحنى
خدها وروحوا
انا عوزا اقعد في الأوضه محدش يكلمني
بس
معلش يا يحيي خليني لوحدي شويه
حاضر
فريده دخلت
وقعدت وعيطت وطلعت كل اللي جواها
عدت الاربعين سنه والدنيا لسه بتخبط فيها وبتخذلها في اقرب حد ليها خذلتها في اقرب الناس ليها يعني الضربه اللي بتيجي من اقرب حد بتوجع اووي وصعب تقوم منها
خرجت كبت وحمل وتعب سنين افتكرت كل اللي حصلها من زمان ومن صغرها كمان نصيبها انها تعيش في كدبه وخداع وحاجات كتير كانت مفكره أن اللي جاي احسن بس اللي جاي بيجي اصعب
فضلت ټعيط لحد مخرجت كل اللي جواها
تاني يوم
يحيي كان قلقان أن أمه لسه مخرجتش من الأوضه كانت كل مره بتخرج وتقعد معاهم عادي عارف أن الضربه اصعب من الاول
الباب خبط
عمو يحيي في حاجه
انا جاي اتكلم مع فريده شويه ومعاك علشان في حاجه مهمه لازم تعرفوها
حاضر ثواني هشوفها أصلها من امبارح مخرجتش من الأوضه
ازاي يا يحيي مشوفتهاش
قالتلي تسببها
طيب شوفها
خبط عالباب
مفيش رد
اضطر يفتح الباب
اتفاجئ من اللي شافه
لحقني يا عمو يحيي
يحيي اتخض فدخل على جوا اټصدم لما شاف فريده على الأرض وفاقده الوعى
جري عليها وحسس على رقبتها مكان النبض كان ضعيف جدا
اتصل بالاسعاف بسرعه يا يحيي
يحيي جري مش عارف يعمل اي
نور كانت في المدرسه جت وشافت اللي بيحصل بدأت ټعيط
يحيي اتصل بالاسعاف وكانت روحه على كفه عفريت مش معقول أمه تضيع منه بسهوله كدا
يحيي الكبير حاول يعملها اسعافات اوليه وبدأ أنه يحاول يفوقها علشان متدخلش في غيبوبه
جاب برفان وحاول يفوقها برضو مفيش فايده
اللي مديله امل ان في نفس
بعد دقائق الاسعاف جت ونقلت فريده على المستشفى
بعد فتره في المستشفى كانوا واقفين
الدكتور خرج وهوا بيقول بأسف
انتوا ازاي تسبوها كدا انتو مش عارفين انها عندها السكر !
يحيي اټصدم
اي امى عندها السكر طيب ازاي مبتقوليش
افتكر لما كان بيجيبلها اي حاجه حلوة كانت بترفضها أو بتديها لفارس
للاسف هى دلوقتي دخلت في غيبوبه سكر والله اعلم هتفوق امتى
طيب ممكن ادخل أشوفها بسرعه والله مش هتاخر
خمس دقائق بس
تمام
يحيي الصغير دخل يشوفها
كان وشها شاحب اول مره يشوف أمه بالضعف دا واول مره يشوفها بالمنظر دا
لي مقولتليش انك تعبانه كدا دائما بتحبي تخبى عليا تعبك عمرك مبينتي تعبك ولا قولتيلي انك تعبانه أو فيكي حاجه لي يا امى دائما قلقاني عليكي بسبب سكوتك دا
انا عارف انك مش بتحبي تشيليني حمل بس انتى مش عارفه انتى بالنسبه ليا اي
انا عارف انك اكيد حاسه بيا وسمعاني
ارجوكي يا امي ارجعى مش هقدر ادخل البيت من غير نفسك فيه من غير محس بأمان وجودك
ارجوكي ارجعى علشان خاطري
مسح دموعه
وخرج وهوا حاسس بالخذلان من الدنيا
نور روحي مع عموا يحيي علشان تاخدي بالك من فارس وتذاكري علشان الامتحانات اللي قربت دي ومټخافيش يا حبيبتي ماما هتبقى بخير
انا انا مش هقدر اقعد في البيت من غير ماسمع صوت ماما في البيت ومن غير ما انام على رجلها وتحكيلي حدوته وتملس على شعري
انا عوزا ماما يا يحيي
يا حبيبتي أهدى أن شاء الله هترجع ادعيلها
كانت تعبانه يا يحيي ومقالتش طول عمرها تعبانه ومش بتقول ماما استحملت كتير اوووي انا عوزا
يا نور ارجوكي كفايه اللي انا فيه والوقفه اللي انا واقفها دي عندى زي الاڼتحار انى اكون واقف متكتف مش عارف اعملها حاجه فارجوكي روحي وانا هبقى اجي اطمنك
وبص على يحيي اللى كان واقف ربنا اللي عالم بحاله من ينظر في عينيه يري بحر من الحزن
قرب منه وحط أيده على كتفه
انا عارف اللي في قلبك المفروض أن النهارده كان خطوبتكوا بس
انا مش عارف انا لي مش بفرح يعني لي لما اقول خلاص املى لتحقق واحلامى اتحققت الاقى حاجه متخطرش على بالي تيجي تدمر كل دا انا مش معترض على قضاء ربنا بس
وبص السما
يارب انا عاوزها بس عاوز اعيش معاها بقيت عمري عاوز حب حياتى
يارب انا عاوز فريده بس من الدنيا دي
انت عالم باللي جوايا ومدي حبي ليها يارب كفايه انها تكون قدامى بس انا مش عاوز حاجه تاني
يحيي بصله وعرف قد اي هوا صادق في كل كلمه بيقولها وندم انو مجمعهمش من زمان
وأقسم أن لما أمه ترجعله اول حاجه يعملها انو هيجمعهم في بيت واحد
فات اسبوع على الأحداث دي ويحيي كان معاها
دائما وكذالك يحيي الكبير البيت مكنش فيه اي شغف ولا اي حياه
ومع أنه كانت الدنيا كلها يتجهز لدخول رمضان كان نفسهم تكون امهم معاهم
فارس دخل لنور
النهارده ليلة السحور تفتكري ماما هتيجي
ان شاء الله يا حبيبي
كان أول مره فارس يعيط في حياته
نور اټصدمت لما شافته بټعيط اول مره تشوف دموع فارس
عرفت وقتها أنه في أضعف وقت دلوقتي
يا حبيبي انت بټعيط انا اول مره اشوفك بټعيط
ماما وحشتني اووي يا نور انا عاوزها عاوز أشوفها انا مش عارف انام ولا اكل ولا اشرب انا حاسس انى ضعيف اووي من غيرها
يا حبيبي لي الكلام دا احنا معاك اهو انا ويحيي واكيد ماما هنوحشها وهتيحي بس انت ادعيلها ومتعيطش علشان متزعلش منك
انا هروح اصلى التراويح وادعى انها تيجي وترجعلي علشان وحشتني اووي
شطور يا حبيبي متعيطش تاني انت دموعك غاليه يا فارس
حاضر
في المستشفي
يحيي الكبير راح علشان يتطمن عليها كان شكله اتغير دقنه كبرت وتحت عينه اسود من قلة النوم
كذالك كان يحيي مش بيمشي من المستشفى
مش بياكل ولا ليشرب واقف دائما قدام الأوضه بتاعتها
ماما عامله اي
تتنهد بقلة حيله
زي كل يوم مفيش جديد انا تعبت اوووي
ان شاء الله هتفوق متقلقش
اتصلت على نور وفارس النهارده
لا نسيت
طيب مش هتتسحر معاهم
لا انا مش همشي من هنا
يحيي مينفعش تحسسهم أنهم لوحدهم لازم تحسسهم أن مفيش حاجه اتغيرت ولازم تتجمع معاهم خصوصا فارس محتاجلك اكتر من اي وقت انا عارف انك متقدرش تمشي بس حسسهم بفرحة رمضان وانك جنبهم
حاضر هروح اتسحر معاهم واجى
ماشي يلا
يحيي روح وكانت نور قاعده ومعاها فارس
وكان جايبلهم سحور
نور
نعم يا يحيي
تعالى يلا يا حبيبتي جهززي السحور دا علشان نتسحر كلنا سوا
مليش نفس
لا يحبيبتي هناكل كلنا سوا وبعدين انتى عوزا ماما تزعل منك وغير كدا انتى عندك دراسه ومدرسه علشان تعرفي تكملى يومك
حاضر
جهزت السحور
متابعة القراءة