روايه للكاتبه يارا عبد السلام الجزء الاول
عارف انك قوي بس تاتا
بس اي في اي قولي
بصراحه اللي حصلك دا مكنش مجرد حاډثه عاديه
امال اي
دي مؤامره متدبره عارف اختي اللي حكتلك عنها
اه هي السبب
بالظبط كدا انا مش عارف انت مالك بس هي عوزا ټنتقم مني فيك لسبب انا مليش اي علاقه بيه هى كل اللي في دماغها الاڼتقام وبس فأرجوك يا يحيي متخرجش انا معنديش اي استعداد انى اخسرك وكمان امك وأخواتك ارجوك متخرجش لحد مقابلها واصلح سوء التفاهم دا
يحيي سكت شويه
بس انا هخرج انا مش جبان انت عارف اني قد اي حد انا مش هخاف واقعد في البيت واللى ربنا عاوزه
هيكون
يا ابني ربنا قال برضو لا تلقوا بايديكم الي التهلكه وانت عارف أن في اذي برا وعاوز تخرج طيب لي
بكل بساطه انا مش هوقف حياتي وشغلى علشان حد جواه غل وحقد من ناحيتك واللي عوزا تعمله تعمله انا قولت اللي عندي
يحيي عارف أن يحيي الصغيرعنيد ومش هيسمع الكلام واللي في دماغه هينفذه
طيب قدر اني خاېف عليك
انا مقدر دا بس انت برضو اللي علمتني مخافش واواجه اي اذي مش هقعد في البيت زي الستات وحط ايدي علي خدي احسنلى اقوم اخد الهدوم فومين ولا اغسل المواعين امال انا راجل لي مش علشان اكون قد اي حاجه وكمان اعتبرها غيرة نجاح
ازاي
يعني اي حد بيشوف حد ناجح بيغير منه وبيبقى عاوز يهدم نجاحه دا ويخليه فاشل زيه هى كدا االلي في أيدها تعمله تعمله انا هخرج واشتغل وانت كمان لانى لو قعدت في البيت ابقى ضعيف ومستاهلش المكانه اللي وصلتلها دلوقتي دي
عندك حق يا حبيبي انا اسف انا خاېف عليك بس انت عندك حق واحنا في ايد بعض هنقدر على اي اذي
اكيد انت عارف انك اكتر من ابويا اللي سابنى زمان
هه وراجع دلوقتي عاوز مسامحه ونعيش عادي جدا كأن شيئا لم يكن شوفت بجاحه كدا
يحيي انا عاوز اقولك حاجه دا ابوك يا حبيبي انا حكيتلك اللي حصلي زمان وبرضو كنت ومازلت بحترموا لانه بكل بساطه ابويا ومقدرش اغيره بس اللي قدرت اغيره حقيقي شخصيته بس برضو بعد ما خسر كل حاجه وماټ وهوا معهوش حتى فلوس دفنته بس كان واجب عليا احترامه وتقديره بين الناس لانه ابويا وكمان بيني وبين نفسي كنت يحترمه ممكن يكون هوا سبب رئيسي لوصولى للمكان دا
بس هوا مسألش فينا خالص انت مش بتشوف دموع امى كل يوم على خدها انا بعدي من جنب الأوضه بتاعتها وبسمع شهقاتها كسرها وكسرنا كلنا مش بسهوله نسامحه
بس لازم تسامحه لانه ابوك وانا عارف ومتأكد أن حسن اتغير كتير عن زمان اللي حصله غيره فأنت متجيش عليه هوا دلوقتي انا عارف ومتأكد أنه بيتعزب
بس برضو مش بسهوله شويه كدا لما اتاكد أنه فعلا اتغير ويستاهل يدخل في وسطنا تاني
ماشي يا ابني اللي تشوفه انا همشي بقى وخد بالك من نفسك
حاضر
يحيي مشي
تاني يوم في المصنع
حسن وصل المصنع وبدأ شغل في العادي
يحيي وصل المصنع علشان بيجهز الطلبيه الجديده اللي بيشتغله عليها
وشاف العمال وسلم على صابر وشاف حسن وسلم عليه
وشاف واحد من العمال بيشتغل على المكنه غلط
راح ناحيته
يحيي رغم أنه وصل وبقى هوا صاحب المصنع مش ناسي أنه كان واحد منهم في يوم من الايام وبيتميز بالتواضع جدا علشان كدا كلهم بيحبوه
بدأ يعلمه وعرف منه أنه لسه جديد
يحيي وقف معاه وعلمه واشتغلوا سوا
ولسه جاي يمشي لقى نفسه على الأرض وحسن جنبه
وهنا كانت الصدمه
الصدمه حلت في المكان
حسن انقذ حياة يحيي اللي هوا تقريبا كان صاحبه أو لسه في حاجه ناحيته ليه أو حسن بيحاول يصلح جزء من الكسره وهده هوا ممكن اللي اتكسر يتصلح
يحيي وقف وهوا مصډوم وحسن وقف وهوا رجله مش عارف يدوس عليها من الواقعه
يحيي شافه ونسي هوا عاوز يفكر في اي ولا يعمل اي اداهم أوامر أنهم يشيلوا العمود اللي وقع دا ويجيبوا مهندس يشوف العيب من اي
بس الحقيقه العيب من الناس مش من العمود
حسن تعالى اخدك المستشفى انت مش عارف
تدوس على رجلك
لا انا كويس هبقى احط مرهم او اي حاجه
لا مينفعش لازم اتطمن عليك انت حتى أنقذت حياتى وفوق كل دا انت صاحبي ولا اي
اكيد طبعا يا يحيي ياريت نرجع زي زمان بس خلاص فات الاوان
لا مفاتش اكيد هنرجع بس لسه الشروخ بتتعالج
وانا هستنى
يلا يا حسن
يحيي خد حسن في المستشفى وشكوكه كلها راحت ناحية نادين أخته مش متخيل انها ممكن توصل بيها انها تقتله في مصنعه ووسط عماله ياااه للدرجه دي الدنيا بقت صعبه ومفيش حد بيحب حد فيها حتى الاخوات مش بيحبوا بعض الاخوات بقوا يعملوا على بعض مؤامرات وعاوزين يقتلوا بعض
بس لسه عنده امل أنه يصلح اللي مابينهم
حسن عمل اشعه وطلع فيها كسر وهيقعد في الجبس شهر
يحيي قاله
متقلقش مرتبك هيوصلك بس اهم حاجه تاخد بالك من صحتك علشان متتعبش ومتمشيش عليها كتير
ازاي هاخد مرتب من غير شغل
انت وقعت في مصنعى واي حد مكانك كنت عملت كدا معاه واكتر كمان متقلقش يلا
ماشي كتر خيرك ربنا يزيدك من نعيمه
يارب
يحيي وصله بيته اللي هوا استغرب منه حسن طول عمره كان عايش في بيت ملكه دلوقتي عايش في شقه أقل ما يقال عليها شقه عباره عن اوضه واحده وحمام صغير ومطبخ كذالك وصاله صغيره
للدرجه دي الافتري وعدم الرضا بالمقسوم بيوصل للمرحله دي
يحيي روح بعد تعب يوم كامل
جاله تليفون من نفس الرقم اللي كلمه قبل كدا
رد عليها بكل غل وعصبيه
انتى لى بتعملى كدا انا عملتلك اي والناس اللي في المصنع عملتلك اي انتى عوزا اي بالظبط عوزا تأذيني ااذيني انا لوحدي محدش ليه ذنب انا اخوكي واستحمل الباقى لا
خلصت أهدى كدا يا وحش انا مش عوزا ااذيك انت انا عوزا ااذي كل واحد انت بتحبه اي حد في حياتك هاذيه علشان هوا في حياتك وانت بتحبه بمعنى أصح عوزا اقهرك وامۏتك على البطئ ولسه يا اخويا
انتى مريضه ومجنونه انتى ازاي بنى ادمه ازاى
زيك بالظبط لما طردتنا من البيت وامى هى اللي كانت بتتعب وتشقى علشان تصرف عليا عرفت انا عوزا ااذيك ليه
كدب كل دا كدب انتى كدابه واللي قالتلك الكلام دا عوزا تعمل عداوه بينا وبس انتى ازاي كدا انا مش هقولك غير ربنا يهديكي بس لو الحوار دا تتكرر تاني انا هضطر انى اتخذ معاكي إجراء مش هيعجبك
وريني وانت وشطارتك وهنشوف مين اللي هيضحك في الاخر يلا سلام
وقفلت السكه في وشه
يحيي اتعصب ويتمشى في الأوضه بكل عصبيه ويفكر في حاجه يعملها يخليها تبطل اللي بتعمله دا وترجعله
الباب خبط وكان يحيي
مالك يا عمو يحيي انت كويس واي اللي حصل في المصنع دا
مفيش يا ابني دي نادين عوزا تخلص مني بالبطئ حسن هوا اللي اتأذي
ازاي
هقولك
وحكاله يحيي كل اللي حصل
يحيي قلبه وجعه على أبوه هوا مهما كان أبوه وبيحبه بس مش قادر يسامحه على اللي حصل
طيب هوا بابا عامل اي دلوقتي
كويس هوا أنجبس وهيقعد شهر في البيت
طيب انا عاوز اشوفه
طيب بكرا
لا دلوقتي يا عمو بالله عليك هوا انقذ حياة اهم واعز شخص في حياتى لازم اروح اشكره
هتسامحه
اعتقد جه الوقت اللي تسامحه بس مش قادر انسى اللي حصل
حتي ماما مسامحاه ونور عوزاه وفارس برضو فلازم انا مطلعش وحش واسامحه واجيبه يعيش معانا ناخد بالنا منه
عين العقل يا ابني هوا دا يحيي اللي انا ربيته ربنا يبارك فيك يا ابني
طيب
انا هروح البس بقى عقبال مانت تلبس برضو
ماشي
يحيي دخل الشقه
يا ماما
اي يا يحيي
انا هروح اجيب بابا يقعد معانا هنا علشان
وحكالها اللي حصل
ماشي يا ابني اللي تشوفه
نور جت وهوا بيقول كدا
وفرحت
ابيه يحيي انت هتجيب بابا بجد يعيش معانا
اه يا حبيبتي اي رايك
انا مبسوطه اووي برغم كل اللي حصل بس انا خلاص سامحته علشان اللي عمله مع عمو يحيي اكيد هيرجع زي زمان
ان شاء الله يا حبيبتي
طيب انا عوزا اجي معاك
لا انتى زي الشاطره كدا مع ماما وتجهزي الأوضه اللي يعيش فيها
في الوقت دا دخل فارس من باب الشقه
اهلا بالبيه اللي كان بيلعب طول النهار
كنت فين يلا
كنت في الدرس والله
يشيخ بقالك تلات ساعات
مهو العيال جروني معاهم في الكوره وانت عارف اني بحبها
طيب يا فارس لما نشوف اخرتها وابقى قابلني لو جبتلك العجله بمستواك دا وبرضو مش هتنازل عن الاول
وبص لفريده
انا هلبس وأخرج بقى يا امى وجهزي زي ما اتفقنا
حاضر يا ابني
يلا يا بيه ادخل ذاكر
فارس بضيقحاضر
ودخل يذاكر
ويحيي راح ليحيي ومشيوا سوا
في مكان ما
هوا انا مش قولتلك متنقذهوش هوا انت مش بتفهم
مهو انا
انت خلاص بقيت كارت محروق في الاول انصرفت تصرف حيوانى زيك وروحت لفريده البيت والحاډثه بتاعت يحيي باظت بسبب هبلك وتصرفاتك الغبيه وانك بتجيب ناس زيك برضو ونفس الغباء وانا مش عوزا ناس زيك تاني ومش هينفع اسيبك تعيش انت خلاص لازم ټموت
انا بس اسمعيني لااااااااا
يحيي ويحيي وصلو البيت
فضلوا يخبطوا مفيش حد
ممكن يكون مش قادر يقوم
او ممكن يكون حصله حاجه
طيب حاول تكسر الباب
كسروا الباب واتفاجئوا باللي شافوه!
يحيي ويحيي وصلو البيت
فضلوا يخبطوا مفيش حد
ممكن يكون مش قادر يقوم
او ممكن يكون حصله حاجه
طيب حاول تكسر الباب
فتحوا الباب واتصدموا لما شافوا حسن مرمى على الأرض فاقد للوعي وغرقان في دمه وباين عليه علامات الچريمه
يحيي اټصدم ورجله أتشلت من اللى شافه أبوه في اليوم اللى قرر يسامحه فيه ېموت معقول لى كل حاجه مش بتكمل
زمان بعد عنه ودلوقتي برضو بعد عنه لى كدا ومين اللى عمل فيه كدا مين
يحيي الكبير كان مشلۏل حرفيا مفيش اي رد فعل من ناحيته دا صاحبه اللي مېت قدامه دا ولا مين بعد مخلاص قرب يسامحه ېموت لى واي السبب
طلع التليفون من جيبه وبلغ الإسعاف والبوليس
يحيي الصغير انهار
وقعد في ركن بعيد عاوز يهرب من الواقع المؤلم دا
لي
دموعه نزلت على خده وكانت أول مره تنزل من عشر سنين
وغمض عينيه وقال
انا لله وانا اليه راجعون ربنا يرحمك يا بابا أنا مسامحك يا حبيبي عن كل حاجه عملتها ربنا يرحمك ويغفرلك
يحيي الكبير قرب منه
انا مبسوط منك
لي
علشان سامحته
الصراحه انا مش عارف اي السبب ورا مۏته أو قټله بس اكيد ليه علاقه باللي بيحصل معانا ولو نادين هي السبب مش هيكفيني فيها مۏتها
طيب وهى تقتله لي اي الاستفاده من كدا
مش عارف بس اكيد في سر واكيد هنعرفه الايام مش بتخبي حاجه
هوا ممكن يكون ليه علاقه باللي بيحصلك او ممكن يكون بيساعدها
اوعى يا يحيي تشك في ابوك وتقول عليه كدا لا ابوك محترم وهوا اللي انقذ حياتى مش ممكن يكون سبب فى اذيتنا لا ميحصلش
انا اسف بس اعصابي هتبوظ انت مش متخيل أن اليوم اللي
أقرر تسامحه فيه هوا يوم مۏته هوا لى بيحصل كدا
قضاء ربنا ونصيب قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
ونعم بالله ربنا يرحمه
بعد فتره عدت على يحيي ويحيي واتجمعت كل المنطقه والبوليس حضر والاسعاف وبدأوا يبحثوا على دلائل ويستجوبوا يحيي ويحيي وعن سبب زيارتهم ليه في الوقت دا دا غير طبعا أن حسن كان فيه جبس ودا اللي خلاهم شكوكهم تجاه يحيي تقل
يا تري يا استاذ يحيي مش بتشك في حد معين مثلا
لا انا معرفش حاجه عنه احنا كنا جايين نشوفه ونتطمن عليه
اشمعنا في الوقت دا
لان ابنه كان عاوز يتطمن عليه واكيد يعني انت عارف لما يكون حد قريب منك عاوز تشوفه
اه تمام مظبوط
ومع بعض الاسئله
انتهت التحريات بأخذ حسن للمستشفى للمشرحه
بعدها يحيي ويحيي روحوا لعدم وجود أي دلائل ضدهم لحد دلوقتي
يحيي دخل البيت وهوا مرهق وتعبان من اللي شافه ومن اللي حصل
نور قابلته بابتسامه ومرح
فين بابا جاي وراك
وفارس جه وكمان فريده
يحيي ساكت ومش بيتكلم
فريده قربت منه وحسست على وشه
مالك يا حبيبي فيك اي مالك وشك مخطۏف ومصفر كدا لى
فجاه يحيي انهار وبقاش قادر يقف على رجله
فريده اتخضت ونور وفارس
مالك يا ابني فيك اي
فجاه شهقاته عليت وهوا بيقول
بابا اټقتل
اي
فريده اټصدمت
ونور الدموع اتراكمت في عينيها ازاي دا يحصل دي كانت مستنياه دي كان نفسها تشوفه
وفارس مش فاهم يعني اي أبوه ېموت وهوا كان هيشوفه النهارده دي نكته ولا مسرحيه!
اتقتل ازاي يا يحيي علشان كدا اتأخرت برا كل دا ومتصلتش عليا لي
يحيي ما عليه غير أنه بيبكي
طيب اهدي انا بقالي سنين مش بشوف دموعك اهدي يا حبيبي مش كدا
كككنت رايح تسامحه كنت رايح اجيبه يعيش هنا معانا ونشبع منه كنت عاوز اتطمن بوجوده انا طول عمري مش متطمن كنت مبسوط انى هتكلم معاه اب لابنه وابن نفسه يحس بوجود أبوه في حياته مهما عمل معانا كان نفسي احس الاحساس دا
فضلت طول عمري عايش محسوش حتى دلوقتي لما كبرت اللي في سني لسه عايشين مع ابوهم وبيصرف عليهم ومتصاحبين وبيخرجوا سوا كنت عاوز كدا صوره واحده تجمعنى بيه قوليلي لي حصل كدا زمان ولى حصل كدا دلوقتي
قضاء ربنا يا حبيبي هتعترض
لا انا مش معترض انا بس زعلان انا كنت فرحان زي العيل الصغير اللي هيشوف ابوه لاول مره وهوا جاي من السفر
انا ولا شوفته ولا حسيت بوجوده كل حياتي
بص ناحيه نور
انتى بټعيطي علشان كنتي عوزا تشوفيه تاني صح
هزت راسها باه
قام وقرب منها
يحيي مهما كان مش بيحب يشوف دموع نور في عينيها عنده زي الجوهره
وطبطب عليها
انا عارف انك زعلانه وكان نفسك تشوفيه بس انتى عارفه أن دموعك غاليه علي قلبي ازاي متعيطيش يا حبيبتي
نور شهقاتها بقت عاليا
هوا بابا ماټ فعلا ماټ قبل ماشوفه كان نفسى احكيله على حاجات كتير حصلت في غيابه كان نفسي احس بوجوده انا عمري محسيت انى ليا اب
امال انا فين
انت كل حاجه ليا انا بحبك اوووي
طيب ممكن متعيطيش
حاضر
فارس قرب منهم
ممكن تحضنوني انا كمان علشان شكلي هعيط
يا راجل
اه والله وبدا في العياط
وكلهم زعلانين على فراق شخص ميستاهلش دمعه واحده من عينيهم
في شقة يحيي
جاله تليفون
الو
انا اللي قټلته
والمفروض انك تقابلني في
كمان ساعه علشان اللعب يكون عالمكشوف
سلام
يحيي بص للموبايل
والله يا نادين ليكون سجنك على ايدي
بعد ما يحيي خلص مكالمته مع نادين جهز
نفسه ونزل علشان يقابلها وهوا بيتوعدلها أنه مش هيعدي اللي عملته دا بالساهل
نزل ركب العربيه
وكمان شويه وصل المكان
ركن العربيه وكان المكان شبه مهجور فضل مستنى شويه ولقى حد جه ركب العربيه جنبه
اتفاجئ لما شافها
قد اي اتغيرت اخر مره شافها كانت ٨سنين ياااه قد اي كبرت
عاطفة الاخ خدته ناحيتها لكن هى عينيها كلها كانت كره
كويس انك جيت للدرجادي بنحبهم وقلبك طيب
المفروض انك تكوني عرفتي كل دا بما انك عارفه كل حاجه عنى ولا انتي مش شايفه الا الاڼتقام اللي عاميكي دا على حاجه ملهاش اي معنى وانا مليش اي يد فيها اساسا
انت ملكش يد فيها ازاي وانت اللي طردت امى من مصر وخليت بابا يطلقها
امك للاسف اوهمتك بكل دا علشان متطلعش نفسها هي الشريره وتطلع المظلومه انت عارفه ابويا عانى ازاى في الايام الاخيره وهي سابته ومشيت وهوا اتذللها علشان تقعد لانه للاسف كان بيحبها وهى بكل قسوه وقلة ضمير خدتك ومشيت ولما لقت نفسها مذنوقه في اسالتك اضطرت تقولك كدا علشان متطلعش هي الخسرانه
وانا اي يضمني الكلام دا
انا فضلت عمري كله مستنيكي تيجي علشان احكيلك كل حاجه لانى كنت عارف متاكد ان امك مش هتسكت
ازاي يعني وبعدين متغلطش في امي دي اشرف منك
لا بقولك اي عوزا تسمعى ولا بلاها كلام انا مرضتش اتهمك في چريمه القټل اللي لسه عاملاها النهارده ولسه حسابك جاى
هه انت اللي حسابك جه انت مفكر انك ممكن تهددني انا مش بتهدد وانت عارف كدا كويس
علي فكره انا برضو مش بتهدد يا نادين انا كنت مستني اللحظه اللي اشوفك فيها انا فضلت طول عمري مفتقدك اللى حصلي في حياتي مش شويه وكان محتاج اخت أو حد يكون قريب مني في حياتي لكن انتى جايه ټنتقمي في حاجه محصلتش
انا اخوكي الكبير معقول متخيلتيش مره مثلا وانتى في حضڼي وانا وخدك ورايحين الملاهى وافسحك وتبقى نفسك في حاجه وتيجي تقوليلي وانا اجيبهالك علشان مش بحب انيمك زعلانه انتى عارفه انا فضلت سنين لوحدي اتجوزت ومراتى ماټت وعاشت وماټت وانا لوحدي ولما لقيتك وقولت خلاص هنتجمع بعد السنين دي كلها يحصل كل دا انتى متخيله مدي الالم والۏجع اللي حسيته لما
عرفت انك جايه لاڼتقام مش انك راجعه مصر تدوري عليا
نادين قلبها لان حست فعلا انها عوزا تدخل في حضنه وعوزا تروح معاه الملاهى عوزا تحس انه اخوها عوزا تحس ان ليها عيله وأهل مفتقده الحنيه طول عمرها حتى من أمها كانت دائما مولده الكره في قلبها تجاه اي حد حتى اخوها اللي واقف قدامها دا واللي هى حاسه أنه فعلا مظلوم في كل اللي حصل وبدأت تصدقه
عينيها دمعت ولأول مرة تستغرب نفسها هى لي دمعت
هى عمرها محست الاحساس دا
يحيي استغل ضعفها اللي هى فيه وهوا عارف ومتأكد انها مفتقده الحنان
قرب منها بحرص وخدها في حضنه
نادين بكت وكانت أول مره تبكي دموعها نازله شلالات وباين من شهقاتها التعب والألم والخنقه اللي فيها
يحيي هوا كمان دموعه نزلت وهوا زعلان على اللي حصلهم والظلم اللي شافوه
نادين بطلت عياط
بقيتي احسن
اه جدا انا اسفه يا يحيي الاڼتقام كان عاميني خلاني امشي في سكه مش سكتى وورا ناس مش شبهى
ازاي مش فاهم
مش ضروري بعدين هتفهم كل دا
ازاي قوليلي
بعدين مش دلوقتي
طيب تعالى اقعدي معايا في البيت
لا مش دلوقتي بعدين في كذا حاجه كدا لازم اعملها
ازاي مش فاهم فهميني وكمان طالما انتى كدا قټلتي حسن لي
انا انا
انتى اي يا نادين انتى كنتي ناويه على اي واي حصل وقتلتيه لي مش همشي من هنا غير لما اعرف
اوعدك انى هجيلك النهارده بليل وهقولك كل حاجه بس سيبني دلوقتي سلام
ومشيت وسابته من غير ولا كلمه وسابت يحيي في صراع كبير وهوا مش عارف هي مظلومه ولا بتضحك عليه ولا اي الحكايه
ركب العربيه ومشي راح البيت
دخل الشقه بتاعته لقاها مقلوبه رأسا على عقب
مش عارف اي دا
دخل الأوضه لقاها بنفس الوضع
راح عند شقة يحيي خاف عليهم ليكون حصلهم حاجه
خبط الباب ونور فتحت
ازيك يا اونكل يحيي عامل اي
اتنهد الصعداء
الحمد لله يا حبيبتي انتى عامله اي ويحيي موجود
لا يحيي نزل راح الشركه قال إنه وراه شغل مهم
ماشي يا حبيبتي انا هروحله
راح ناحيه شقته وقفل الباب واتأكد أن اللي كان جاى كان قاصد شقته هوا مش اي حد ومن الواضح أنه كان بيدور على حاجه مش قاصد اذيه
غمض عينيه بيأس من كل اللي بيحصل دا
نزل وراح الشركه
دخل المكتب عند يحيي لقاه بيشتغل على أوراق قدامه
اي اللي جابك في وقت زي دا يا يحيي
في اوراق كانت محتاجه شغل في الصفقه الجديدة وانت عارف هدفى فيها وهتنقلنا نقله تانيه وهتخلى الشركه مش اقل من المركز الأول على مستوى الجمهورية فلازم اشتغل كويس انا اه زعلان من كل اللي حصل وبابا بس الزعل مش هياثر على شغلى ودراستي
شاطر يا يحيي انا هفضل طول عمري فخور بيك وبوجودك معايا دا يكفى
كفايه انت بتدعمني دائما دا بالدنيا
طيب كنت عاوز اقولك حاجه
اي
حصل
وحكاله كل حاجه من اول حواره مع نادين لحد اللي حصل في الشقه
انا مش عارف لي حاسس ان برضو هى ورا كل اللي حصل أو في حد وراها عاوز يوقعك مش عارف لي
وانا برضو حاسس بكدا بس مش عارف اعمل اي
خليك وراها لحد متعرف كل اللي
مش عارف يا يحيي كل حاجه مقفله في وشي حاسس انى تايه هى لي بتعمل كدا أو اللى بيعمل كدا واللي وراها هيستفاد اي
انا هقولك هم عاوزين اي
فريده
ماما!