لعبة خداع الجزء الاخير
حاجة
شيماء بضحك يارب ربع ذكاؤه
امسكت شيماء بالهاتف لكى تجرى اتصالها وما ان اعطى لها الجرس وجدته فتح ع الفور
شيماء الله ده انت كأنك قاعد ع الفون ومستنى المكالمة
كمال طبعا ي شوشو هو انا عندى اغلى منك ها ي قمر هنتقابل امتى وفين
شيماء لا ي حبيبى احنا مش هنتقابل ولا حاجة انت هتسمع منى وتنفذ
كمال هو ايه بالظبط اللى اسمعه وانفذه
شيماء انت هتحطلى نصيبى اللى هيكون بالمصرى طبعا مش بالدولار ف شنطة وتطلع زى الشاطر ع دار ايتام طيور الجنة اللى موجود وتتبرع بالفلوس دى
كمال بصدمة انتى مجنونة اكيد هتتبرعى بمبلغ مليون جنيه لدار ايتام
شيماء مليون! كراميلا ي حبيبى احنا اتفقنا ان المبلغ ايا كان هيكون كام انا ليا ربعه
كمال وهو يجز ع اسنانه شيماء معييش سيولة مصرى الا المليون
شيماء مليش فيه ي حبيبى انت معاك ٣ ونص مليون دولا وانا مش هبقى رخمة انا هاخد نفس المبلغ بس مصرى وزى ما قولتلك هتروح تتبرع بيه للدار
كمال شيماء انتى بتتكلمى بجد!
شيماء وانا من امتى كنت بهزر
كمال انتى بجد هتتبرعى بالفلوس كلها لدار ايتام اومال انتى هتاخدى ايه
شيماء معتقدش الموضوع يخصك ادامك ٢٤ ساعة يوم كامل اهو لو الفلوس موصلتش للدار الفيديو هيكون بعدها بدقيقة مع خالد واه صحيح فيه منه نسخ مع حد معرفتى اى حركة غدر منك ليا هيسلمه للشرطة فورا
لم تنتظر لتستمع الى رده واغلقت الهاتف بوجهه وذلك جعله يستشيط من الغضب ليقوم بإلقاءه ف الحائط لينكسر
لقاء اهدى ي كمال
كمال بغضب انا حتة بنت زى دى تقفل السكة بوشى وتتشرط عليا وربى ما هسيبها
لقاء بخوف من هيئته وكأنه وحش كاسر استهدى بالله بس عشان خاطرى
حول نظره
المهندس ويدعى فاروق لا
كمال وهو يمسكه من ياقة قميصه بغضب نعم ي روح امك اومال جينيس ايه وبتاع ايه وواخد مبلغ اد كده
فاروق والله ي كمال بيه مش ذنبى والمبلغ موجود بس واضح انها ذكية واستخدمت فون قديم
سدد له كمال لكمة وقع على اصرها فاروق ف الارض وهجم عليه ليكمل لكن اوقفته لقاء كمال بالله خلاص انا ...انا خايفة
كمال قسما بالله ف خلال دقيقة لو لقيتك ادامى هقتلك
انتفض فاروق وجرى سريعا لينقذ حياته من ذلك الثائر
احضر كمال المال كما امرته شيماء وذهب الى دار الايتام وطلب التبرع
المديرة انا بجد مستغربة ان لسه فيه ناس قلبها طيب زى حضرتك كده وممكن تتبرع بمبلغ زى ده لاطفال ايتام ربنا يرده ليك عشرة أمثاله
كمال ده اقل واجب استأذن انا ولا فيه اى اجراءات اعملها
المديرة لا ابدا اتفضل حضرتك
خرج كمال وقام بالاتصال على شيماء ليخبرها انه فعل ما تريد فقالت برافو اتمنى منتقابلش تانى ي كراميلا ولا حتى صدفة
كمال استنى هنا والفيديو وووو..... يتبع
الثالث عشر
الرابع عشر
استنى هنا والفيديو اظن انا وفيت بوعدى وجيبت الفلوس بنفسى لحد الملجأ
شيماء اطمن ي كمال بيه الفيديو هيفضل معايا كضمان شخصى ليا عشان متلعبش بديلك وتغدر بيا لكن غير كده متنساش ان الفيديو هيجيب رجلى انا كمان لو جرى ليكم حاجة
كمال مطلعتيش سهلة زى ما كنت مفكر
شيماء ما انا قولتلك قبل كده مش كل الطير يتاكل لحمه سلام ي كمال بيه
اغلقت شيماء الهاتف ونظرت الى خالد وكانوا فى غرفة مديرة دار الايتام لكن فى المرحاض وما ان خرج من الدار خرجوا هم وجلسوا
خالد شكرا جدا لحضرتك ع تعاونك معانا واتفضلى ده مبلغ بسيط اتمنى تقبليه
المديرة انا معملتش حاجة ي خالد والدتك كانت اعز من اختى حط فلوسك فى جيبك
خالد بالله عليكى تقبليهم .... ثم فتح الحقيبة واخرج منها خمس حزمات من المال ودول تبرع للدار وان شاء الله كل شهر هبعت اللى ربنا يقدرنى عليه
المديرة ربنا يجعله فى ميزان حسناتك ويكفيك شر اولاد الحرام
استأذن خالد واصطحب شيماء الى المنزل وكانت ياسمين فى انتظارهم
ياسمين بقلق ها عملتوا ايه
وضع خالد الحقيبة امامها ... شيماء ممكن سؤال اشمعنا ٣ مليون ونص بالظبط اللى خلتنى اطلبهم من كمال
خالد لان الفلوس دى كل اللى يملكه ف البنك
شيماء وانت عرفت ازاى بقى
خالد بضحك شيما انتى ليه محسسانى انك قاعدة مع مدرس جغرافيا وبعدين زى ما قولت لياسمين اتفرجى واستمتعى باللعب
ياسمين ده انت دماغك دى الماظ الصلاة ع النبى عليك المهم الخطوة الجاية هتكون ايه
خالد دى محتاجة صبر كل حاجة ف وقتها بتكون حلوة برضه بقولكم ايه يلا البسوا فيه واحد صاحبى مستنينى ع الغدا ف مطعم قريب
ياسمين طب انت واحد وصاحبك هنيجى معاك نعمل ايه
خالد ده اسلام صاحبى الظابط اللى كمال كلمه عشان يعرف منه معلومات عنك واسلام بعتبره زى اخويا بالظبط وهو واخد ع خاطره عشان معزمتوش لما اتجوزنا هعرفك عليه يعنى
شيماء طب انتم زوجين مع بعض انا بقى هاجى اهبب ايه انا هقعد هنا مع ماما
ياسمين ماما نزلت البلد انتى ناسية ان بكرة الذكرى بتاعت بابا الله يرحمه
شيماء الله يرحمه ويغفرله خلاص مش مشكلة هقعد لوحدى القط مش هياكلنى يعنى
خالد ي بنتى ياسمين مطبختش هتقوليلى هطلب دليفرى هقولك ليه الاكل بيحب اللمة
دخلت شيماء باستسلام الى غرفتها لتحضر من نفسها أغمضت ياسمين عيناها بتعب احتضنها خالد من الخلف فقالت تفتكر الخطة هتنجح وهشوف ضحكتها من تانى تفتكر اللى بنعمله ده صح
خالد مش عارف كده كده اسلام مش هياخد خطوة الا اذا عجبته لكن اللى واثق منه انه راجل بجد وهيعوضها يلا بقى نجهز نفسنا قبل ما تخلص وتقعد تزعق فينا
وصلوا الى المطعم حيث كان اسلام الذى عندما رأى شيماء لم يستطع رفع اعينه من عليها فقد كانت اجمل من وصف خالد حتى انه همس بأذنه ده انت مبتفهمش دى الجمال فيها اتعدى الكلام
غمزه خالد فى كتفه وجلسوا وبدأوا بالحديث وكانت شيماء غير مهتمة للكلام معه لكنه كان يحاول لفت الإنتباه بسؤالها او توجيه الحديث لها وكانت شيماء لا تجيب الا على قدر ما تسأل وهنا لم يستطع كبح الكلام الذى يريد قوله فهب قائلا بقولك ايه ي خالد ممكن تسيبونا لوحدنا شويه
نظر اليه كل من خالد وياسمين بصدمة فلو علمت شيماء بحقيقة الامر لربما تكون النهاية بينها وبين ياسمين وذلك لعلمها بأنها ترفض الزواج او الحب مجددا والا تثق بجنس ابن ادم ثانية وعندما نهضت لتمشى امسك بها اسلام قائلا مش هتمشى قبل ما تسمعينى وبعدها هحترم رأيك مهما كان
فقاما خالد وياسمين التى امتلأت عيناها بالدموع خوفا من خسارة اعز صديقة لها
شيماء بحدة مفيش حاجة اصلا عشان نتكلم فيها ي استاذ اسلام
اسلام انا سمعت انك بتحبى تسمعى لمشاكل الناس وتساعديهم اعتبرينى واحد منهم
شيماء اساعدك ف ايه
اسلام انتى معقدة عشان اتجوزتى واحد مقدركيش وحكمتى ع الناس كلها بناء ع تجربتك ع كده بقى واحد زيى المفروض يعتزل العالم بأسره
احست شيماء بالفضول