قومي لمي هدومك

لمحة نيوز

الظابط قال اتفضل ياباشا معاك الظابط حازم من قسم النقطة........بس ياباشا اصل.... تحت امرك ياباشا .....مع السلامة .
اخد اسر الفون من الظابط بنفس الغرور وبعدين
كتب شيك لصاحب المحل ورماه على التربيظة وقاله ودة تعويض عن اللى حصل.
وبص للظابط وقاله بأستهزاء وسعلى الطريق بقا ياباشا واه كنت هانسى انا عايز اعمل محضر للاستاذ...فكرينى كدة اسمه ايه ...اه مصطفى ..محضر 
سمعت الظابط بيقول للى معاه على مصطفى خدوه
وفعلا مسكو مصطفى اثناء مابيقول بغل ھقتلك وغلاوة حور عندى لقټلك يأسر الكلب
انا دلوقتى راكبة جمبه فى العربية وانا مش قادرة اصدق اللى حصل جوة ودموعى على خدى مشفتش لانى خلاص اتأكدت انى مش هقدر اقف قدامه ماهو
مش معقول كل الناس دى حتى الظابط
مقدرش وانا ياغلبانة اللى هقدراستسلمت لقدرى لحد ماالعربية وقفت قدام باب العمارة اللى كل ماهرب منها ارجع تانى ليهانفخت بقوة عشان اطلع الڠضب اللى جوايا لحد مافتح الباب من عندى ومسك ايدى جامد ومشانى وراه كأنى حيوان وطول الطريق متكلمش حتى فى الاسانسير مبصليش حتى لحد مادخلنا الشقة وقفل الباب بالمفتاح ودخل اوضته استغربت منه عمل عكس ما كنت متوقعة فكرته هيضربنى زى المرة اللى فاتت دة شكله الهدوء قبل العاصفة دخلت جرى على اوضتى وقفلت بالمفتاح انا مش ضامنه ممكن يعمل فيا ايه وفضلت افكر فى اللى حصل النهاردة ودلوقتى مصطفى اتحبس بسببى المشاكل عماله تذيد يارب ساعدنى.
نمت على السرير من كتر ضغط اليوم ودماغى اللى وجعتنى من التفكير وفاجئة لقيت جسمى بيهتز جامد ففتحت عينى لقتنى جوة عربيته وهو جمبى بيسوق ففكرت نفسى بحلم بربشت بعينى كتير وبصيت على الطريق ورجعت بصتله تانى كان بيسوق بطريقة مجنونه لدرجة انى حسين ان العربية بطير فى الهوا قولتله بفزع وصوت عالى احنا رايحين فين وجبتنى هنا ازاى! انا كنت قافلة اوضتى بالمفتاح!!!
كان باصص على الطريق وهو بيقول بهدوء انا اى مقفول فى الدنيا معايا مفتاحه.
مركزتش فى كلامه من كتر التوتر اللى كنت فيه وقولتله بخو ف وانا حاطة ايدى على جوانب العربية هدى السرعة شوية انت شايف عربيتك طياره ولا ايه كدة هنعمل حاډثة
رد بنفس البرود هزرى هزرى الضحك كله جاى بعدين.
بلعت ريقى وانا حاسة انى طايرة فى الجو فاغمضت عينى عشان اقلل الخۏف اللى جوايا وقولتله استغفر الله العظيم انت شكلك اټجننت على الاخر.
فاجئة فتحت عينى على زقة العربية القوية فكرت عملنا حاډثة بس اتفاجئت ان العربية وقفت فوق تلة كبيرة وببص حواليا لقيت زرع كتير حوالينا وعرفت ان لو العربية اتحركت سنتى كمان هتقع فى البحر وحقيقى مش قادرة اخد نفسى من كتر الخو ف لحد ماسمعته
بيقولى افتحى الباب
بصتله والدموع فى عينى من الخو ف هقع لو فتحته
بصلى وعينه حمرا من الڠضب وقالى ودة المطلوب.
قولتله بلجلجة انت..انت بتقول ايه انت ..انا...انت عايز تموتنى
لقيته زعق فيا بكل صوته لدرجة انى غمضت عينى من الخضة وهو بيقولى دلوقتى انتى مراتى على سنه

الله
ورسوله ولا لا 
كأن لسانى اتعقد مش قادرة ارد من كتر التوتر والخو ف لحد مازعقلى اكتر وقال ماترددددددددى
هزيت راسى بنعم بسرعة لحد ماقالى بنفس العصبيه وطلعتى من البيت من ورايا 
بلعت ريقى وهزيت راسى بنعم والدموع على خدى ولسة مغمضة عينى فاقالى يبقى دى خېانة ولا مش خېانة يامحترمة.
فتحت عينى وقولتله بضعف انت اجبرتنى اكون مراتك وانا مش عيزاك.
رد علبا بسرعة وقال وانا كمان مش عايزك عشان كدة افتحى الباب
صوت عياطى علا وانا بقوله انا كدة هموووووت
رد بكل برود مش كنتى عايزة تموتى قدام عربيتى اهى الفرصة جتلك خاېفة ليه بقا.
فضلت اعيط پقهر والفوف مالكنى لحد مالقيته فتح الباب من نحيتى بالقوة ومحستش بنفسى غير وانا جسمى بيقع من العربية فصړخت 
ل بكل صوتى وانا شيفاه بيبص عليا وانا بقع من غير شفقة فاغمضت عينى واستسلمت لقدرى
وفاجئة لقيت نفسى متعلقة فى الجو بصيت لقتنى لابسة حزام كبير على بطنى مربوط بسلسلة طويلة واصلت فوق لحد العربية بصلى من فوق ورفعنى لعنده وبعدين شالنى دخلنى جوة العربية ضړبته بكل قوتى بس هو زى الحيطة متأثرش وحرك العربية لورا ولف رجع تانى على البيت وطول الطريق وانا بعيط پقهر.
واول مادخلت البيت مكنتش قادرة اتمالك نفسى ولو مكنتش قعدت على الكرسى بسرعة كان ممكن يغمى عليا وشوية ولقيته جابلى عصير من المطبخ
وقعد قدامى وقالى ببرود اعصاب حمدلله على السلامة ياقطةاللى حصل دة مجرد تحذير بسيط ومش هقولك لو اتكرر تانى انا هعمل فيكى ايه.
بصتله بكره وانا بقول انت مفكر نفسك مين انت....
رديت بدموع انت شيطان على هيئه انسان
ابتسم بأستهزاء وقالى لو انا شيطان ابوكى ايه
صړخت فيه وقولتله متجبش سيرة بابا على لسانك وملكش دعوة بيه.
لسة الابتسامة المستفزة على وشه وقالى تصدقى انك صعبانة عليا.
قولتله بأستهزاء كل دة وصعبانة عليك امال لو مكنتش صعبانة عليك كنت عملت ايه 
رد بهدوء صح عشان كدة ابوكى هيتقتل ووقتها مش هقول يارتنى ولا هندم 
رفعت صوتى وانا
بقوله بابا مش قاټل دة.....
قاطعنى بكل صوته فامسكونى من ايدى اللى بتوجعنى وخطڤو اهلى فاكان لازم اكون شيطان زيهم عشان اجيب حق اللى راحو واحمى بتى اللى فضلالى .
لما سمعت كلامه قلبى وجعنى بس عقلى مش عايز يصدق ان بابا له علاقه بمت اهله قولتله بدموع لا مش بابا اكيد انت غلطان.
قاطعنى وقالى مش عايز كلام كتير وادخلى على اوض...
قطع كلامه جرس الباب ولما فتح لقيت نفس البودى جارد ومعاه بنت حوالى ٥ سنين 
قولتلك انا اللى هاجى اخدك
سمعتها بتقوله من غير ماتبصله انت قولتلى ساعة وهتيجى وأتأخرت عليا اوى فاأتحايلت هلى على عمو ماجد عشان يجبنى عندك.
باسها من خدها وقال نورتى ياحبيبه قلب بابا
بص للبودى جارد ارجع على شغلك انت ياماجد.....واول مامشى قفل الباب بالمفتاح وشالها وجه عندى وقالى دى بنتى زينة.......وبعدين بص لبنته وقال دى الممرضة الجديدة اللى قولتلك عليها مش عايز مشاكل معاها ولو دايقتك قوليلى ماشى........ ردت عليه بأبتسامة بريئة ماشى .......قالها بأبتسامة صافية اتفاق رجالة ......ردت بطفوليه اتفاق رجالة.
مشيو من قدامى ودخلو الاوضة وانا واقفة مصډومة مستغربة من طريقة كلامه معاها اللى يشوفه دلوقتى ميقولش ان هو دة نفس الشخص اللى كان هيرمينى من على التله من شوية بكل ډم بارد ودلوقتى بيتعامل بحنيه مع بنته زى ما كان بابا بيتعامل معايا.
شوية ولقيته طلع من الاوضه وساب بنته جوه وقرب منى قالى زينة دى حته من روحى وعايزة معاملة خاصة لانها مش بتشوف وخلاص اخر عمليه ليها قربت وخلال الايام دى مش عايزها تشتكى منك عشان ممكن دى تبقى سبب موتك بجد سااااااااامعة.
اټفزعت من نبرة صوته فى
الاخر بس لسة مستغرباه وقلتله انت ازاى كدة ! قادر تبقى فيه حنين وتتغلب على الشيطان اللى جواك.
رد بهدوء اللى جوة دى ملاك والشياطين مبتقفش قدام الملايكة.
قولتله طب وانا زنبى ايه فى كل دة
رد ومراتى وابنى كان زنبهم ايه
قولتله عمرك
ماهتعرف تطفى الڼار بڼار زيها بس ربنا قادر يجبلك حقك.
طول فى نظرته ليا ورد بهدوء خلى بالك على زينة مش هقول تانى.
وسابنى ومشى قعدت على الكرسى وحطيت ايدى على خدى مش عارفة اعمل ايه لحد ماسمعتها بتنادى من جوة الاوضه وتقول بابااااا
نفخت بقله حيلة وقولت اهو دة اللى ناقص ابقى مسؤولة عن بنته كمان.
دخلت الاوضة لقتها قاعدة على السرير وكان شكلها حلو اوى هى قلبوظة شوية وبشرتها بيضا وعيونها زرقا شبهى وخدوها منفوخة بطريقة حلوة وشعرها اسود طويل قربت منها وقبل مااكلمها سألتنى بابا فين
استغربت هو قالى انها مبتشوفش ازاى عرفت انو مش ابوها اللى دخل عليها قولتلها بهدوء هو خرج وشوية وجاى عايزة حاجة اعملهالك
سألتنى بأبتسامة بريئة انتى اسمك ايه
قولتلها بأبتسامة اسمى حوروانتى زينة صح
قالتلى بعفوية بابا اللى قالك على اسمى صح
قولتلها اه......قالتلى بزعل طفولى دة نهارو مش فايت بس لما يجى قولتله سبنى انا اتعرف عليها قالك على اسمى ليه بقا
ضحكت بهدوء على اسلوبها وقولتلها انتى عندك كام سنة
عدت على اديها بطريقة طفوليه جميلة وحطت صوابعها كلهت قدامى وقالتلى دول كام........ضحكت وقولتلها 10 
قالتلى نقصى
منهم 5 .......سألتها عندك 5 سنين .......قالتلى
استنى زودى عليهم كمان 3
ضحكت وقولتلها حيرتينى!!
قالتلى بعفوية خلتنى اضحك من قلبى انتى ساقطة حساب ياطنط حور
ضحكت وقولتلها انتى مشكلة طب ياستى انا زودت
3 يعنى انتى كدة عندك 8 سنين صح
ابتسمت وقالتلى طب ماانتى شاطرة اهو انتى بقا عندك كام سنة
ابتسمت وقولت فى سرى طلعت مش ساهلة زى باباها......وبعدين رديت عليها حطى 10 فى دماغك وزودى عليهم يبقو كام
شهقت وقالتلى يالهوى 30 سنة
ضحكت على طريقتها وقولت طب بتقولى يالهوى ليه
ردت عشان انتى صوتك صغير.....قولتلها منا لسة مخلصتش كنت هقولك نقصى منهم 10 
درت يالهوى هو ياكبيرة خالث ياصغيرة خالث يعنى انا كدة فضلى 12 سنة وابقى قدك.
ضحكت وقولتلها بس انا هكون كبرت.....ردت بزعل طفولى لا مليش دعوة.
ضحكت وبوستها من خدودها وحقيقى حسيت ان قلبى حبها ونسيت انها تبقى بنت اكتر راجل بكرهه.
بعد شوية دخلت المطبخ طبخت واكلت انا وهى وكنت
ببصلها وهى بتاكل وبقول فى سرى بريئة اوى ماهو اكيد يعنى مش هتبقى شيطانة زى ابوها ......قطعت شرودى وقالتلى طنط حور هو فى مسجل هنا
استغربت وقولتلها مسجلليه
قالتلى اصل معايا صوت ماما وعايزة اسمعه قبل ماانام!
ابتسمتلها بحزن وحطيت ايدى على شعرها بحنية وقولتلها هدورلك عليه تكونى انتى خلصتى طبقك اتفقنا
هزت راسها بسرعة وبفرحة وبعدين سبتها وقومت ادور على المسجل بس افتكرت انى شوفته فى اوضته ولسة هدخل افتكرت تحزيره ليا وقولت فى سرى اكيد مش هيدايق لما يعرف انى دخلت عشان بنته.
وفعلا اول مادخلت الاوضه شميت ريحة برفانه فى كل مكان لقتنى بقرب ناحية الدولاب الصغير اللى جمب السرير وطلعت السلسة الفضة اللى شوفتها المرة اللى فاتت وفتحتها وبصيت على صوره الست والبيبى اللى على اديها وافتكرت كلامه لما قال دة ابليس حرمنى من الست اللى طول عمرى بحبها وحرمنى من حضڼ ابنى.
غمضت عينى وحطيت السلسلة مكانها وكان جوايا احساس غريب مش عارفة احدد اذا كان شفقة ولا خو ف ولا ايه بالظبط نفخت بقوة وبعدين اخدت المسجل وطلعت من الاوضة لقتها خلصت اكل وقبل مااتكلم قالتلى جبتيه صح
ابتسمت واستغربت فى نفس الوقت هى عرفت منين انى جيت المهم قولتلها اه جبته ......قالتلى وانا خلصت الاكل.
روحت عندها شلتها ودخلنا على الانتريه وحطيت الشريط اللى معاها
فى المسجل وشغلتهاتفاجئت بصوت والدتها وهى بتغنى عيون القلب عن كمية الاحساس اللى فى صوتها ببص لقيت الطفلة البريئة عيونها مليانة دموع وقربت منى وحضنتنى وهى بتقول ماما وحشتنى.
عن كمية الۏجع اللى حسيت بيه فى اللحظة دى وقتها افتكرت انى مشوفتش ماما ولا مرة وانها اټوفت وهى بتولدنى ولا مرة حسيت بحنانها واول ماعينى فتحت لقيت مران اب بتكرهنى وبتغير منى وبتعملى مشاكل عمرى ماحسيت بحنية الام طبطبت على زينة وانا بقولها ماما سمعاكى وشيفاكى وبتحبك اوى ايه رأيك احكيلك حدوتة
فاجئة سمعت صوت أسر وهو بيقفل الباب وبيقول زينه مبتحبش الحكايات. صح يازينة

قالى ابوكى بقا تحت ايدى ويومه قر ب.
شهقت وقولتله انت بتقول ايه بابا فين!
طول فى نظرته ليا وقالى خطفته وهقتله.
قلبى وقع فى رجلى وانا بقوله بلجلجة لا ...لا
انت مش ..مش هتعمل كدة ...حرام عليك
مش قادرة استوعب اللى قاله ضحكت بتوهان وانا مش عارفة انا بقول ايه انت مچنون او مريض ...اللى انت بتقوله دة مستحيل يامجنون روح اتعالج
لقيته طلع فونه من جيبه وسمعت صوت بابا متسجل وهو بيقول انت مين ياكلب وعايز منى ايه
سمعت اسر بيقوله عايز روحك
بابا طب فكنى وخلينا نشوف مين هياخد روح مين 
بابا عايز كام قول المبلغ اللى عايزه واكتبلك شيك بيه دلوقتى.
ضحك اسر تانى وقاله كدة كدة فلوسك اتحولت لحسابى عشان اللى انت متعرفهوش يامغفل ان انا ابقى اسر الكيلانى منافس لشركتك الخسرانة وكل منتجاتك انا صادرتها واسهمك بقت فى الارض وعن طريق المحامى الخا ين بتاعك قدرت احول كل فلوسك لحسابى وبقيت على الحديدة ياحسن يامهدى.
بابا زعق فيه وقال استحااااالة انا هبلغ عنك وهخليك تعفن فى السچن ياكدة يايبقا موتك على
ايدى.
اسر اهدى على نفسك بس دة التقيل لسة جاى ان انا برضه اللى خاطفت بنتك واتجوزتها رسمى .
رد بابا وقاله اللى صدمنى خلينا فى المهم وقولى فلوسى فين 
اسر وبالنسبة لبنتك!!!
اسر بعد العمر دة كله جاى تتخلا عنها دلوقتى ماسبتهاش ليه من الاول .
بابا مكنش ينفع كنت داخل على انتخابات وقتها بس ودتها عند خالتها فى القاهرة وفضلت عايشة هناك معاها بعيد عنى ودخلت كليتها وألتهت فيها وبتزورنا فى الاجازات ولسة السنادى بس اللى جت وقعدت عندنا ومكنتش عارف اتخلص منها ازاى لحد ماظهرت انت فى وشى 
اسر دة انت اللى راجل و وبنتك خسارة فيك وكل اللى
قولتله دة هيخلينى اعذبك اكتر 
بابا انا كنت بنفذ الاوامر.
اسر اوامر مين......وشوية ولقيته زعق ردددد عشان مخدش روحك دلوقتى.
بابا عاصم الكحلاوى.
اسر دة مين
اسر بكل صوته كلا ااااااااب كلكم هتمو تو وانت اولهم
وبعدين سمعت صوت والتسجيل خلص بصتله وعينى كلها دموع وقلبى محروق ومش قادرة امسك

اعصابى من اللى سمعته وعرفته قولتله بنهحان ق...ق...قت...قټلته
بصلى جامد وقال لسة خاېفة عليه 
وقعت على الارض وصړخت بكل صوتى اااااااااااااه يامااااااامااااااااااا
وفضلت اعيط بحړقة وقهر واتمنيت ربنا ياخدنى ويخلصنى من العڈاب دة صړخت تانى بكل صوتى عشان اطلع اللى جوايا وبنادى على ماما اللى كان نفسى اشوفها بابا حرمنى منها بابا خلانى يتيمة ياااااااااااااااارب فضلت اعيط بصوت عالى والڼار اللى فى قلبى مش بتهدى ومكنتش شايفة من كتر الدموع اللى ڠرقت عينى لحد ماحسيت بملمس ايد زينة على خدى بتمسحلى دموعى وقالتى نفس الجمله اللى قولتلها لها ماما
سمعاكى وشيفاكى وبتحبك اوى.
فضلت
تمسحلى دموعى وانا قاعدة فى الارض لا حول ليا ولا قوة وبعدين بصتله لقيته بيبصلى جامد فاقولتله رد عليا
شوفت نظرة غريبة في عينه وهو بيقولى لا
قومت لعنده ومسكت ايده وقولتله طب انا عايزة اشوفه.
بصلى بأستغراب وقالى مش هينفع
قولت بسرعة ودموع ليه صدقنى دة اخر طلب هطلبه منك عايزة اشوفه لآخر مرة
قالى ليه لا
قولتله بدموع وصوت موجوع حاسة انى عايزة اعمل كدة اوى 
لقيته مسح بأيده دموعى وقالى بهدوء هجبلك حقك.
مسكت ايده بترجى وقولتله هو ليه حرمنى من كلمة ماما 
لمس شعرى ومسح دموعى وهو بيقولى هيتحاسب وحياه لا اله الا الله هيتحاسب على كل حاجة عملها وقالها
ومرة واحدة محستش بنفسى غير وانا بقع بين ايده فا قدة الوعى .
تانى يوم صحيت وكل الكلام اللى سمعته امبارح بيدور فى عقلى وفاجئة حسيت بملمس ايد زينة على وشى وبعدين نزلت على عينى وقالتى ايه دة انتى صحيتى
بوست اديها وقولتلها اه صباح الخير
ابتسمت وقالتلى صباح حور
...بابا لما بقوله صباح الخير يقولى صباح زينة عشان كدة قولتلك صباح حور
قولتلها بس كدة الصباح هيبقا كله حزن انما انتى صباحك دايما حلو.
قالتلى ليه دة حتى انتى اسمك حلو وأكلك حلو
ابتسمت وقولتلها طب أكلتى 
قالتلى بابا قالى اصحيكى عشان نفطر سوا
قولتلها بأستغراب هو
لسة موجود
قالتلى اه عمال بتكلم فى التليفون ومش معبرنى
سرحت شوية فى كلامة ليا امبارح وملمس ايده على وشى وبيقولى هجبلك حقك
وفاجئة لقيته دخل الاوضة وهو ماسك الفون وبيقول مش يلا بقا ولا ايه
زينة قالت بعفوية بابا خلاص طنط حور صحيت هناكل بقا ونتفسح زى ماقولتلى صح
قرب عندى على السرير واخد بنته على ايده وقالها بهدوء طب ينفع يوم تانى عشان بابا مشغول اوى النهاردة 
قالتله بزعل طفولى لأه انت كل يوم مشغول اوف بقا ماتقولى حاجة ياطنط حور
طولت فى نظرتى له لما لقيته بصلى ومنطقتش وبعدين باس اديها وقالها طب يلا بينا وهنفطر برة كمان.
زينه بفرحة هاااااااااااه واخيرا
ابتسمت على عفويتها ولما بصتله لقيته بيبصلى جامد ودى كانت نفس نظرة امبارح وسمعت زينه بتقول خلى طنط حور تيجى معانا عشان شكلها لسة زعلانة يابابا.
رديت بسرعة ولجلجة لا يا..لا ياحبيبتى انا كويسة روحو انتو وانبسطو.
قالى بأمر قومى جهزى زينه وغيرى هدومك عشان نمشى 
لقيت زينه بفرحة هااااااااااه يلا بينا
بصتله بعدم
رضى بس هو تجاهلنى وحط زينه على السرير ومشى. .
لبست زينه وغيرت هدومى وبعدين اخدنا بعربيته و روحنا الملاهى كنت مبسوطة لفرحه زينه وابتسامتها الجميلة وكنت كل ماابص لأسر الاقيه بيبصلى وبعدين يعمل نفسه متجاهلنى.
ولما زينه ركبت مرجيحة الاطفال وفضلت انا وهو واقفين مستنينها وبتشاورلنا بأديها كأنها شيفانا ابتسمت وقولتله انا سعات بشك انها شيفانا
رد عليا من غير مايبصلى حاسة بينا والاحساس بيبقا اقوى من النظر بكتير.
طولت فى نظرتى ليه وانا بفكر هو ازاى متماسك كدة بعد كل اللى شافه فى حياتى قطع تفكيرى وقالى تعرفى حد اسمه عاصم الكحلاوى او شوفتيه قبل كدة
قولتله بعد تفكير اه كنت بسمع الاسم دة كتير من بابا
قالى ازاى.......قولتله هو ايه اللي ازاى
قالى يعنى مشفتهوش ولا مرة او كنتى بتسمعى اسمه فين
هزيت راسى برفض وبعدين قولتله كنت بسمع بابا بيكلمه فى الفون لكن معرفش شكله بس
ليه
قالى بغروره المعتاد انا بس اللى اسأل.
نفخت وقولتله هو انت هتفضل كدة على طول
ابتسم وقالى اذا كان عجبك
قولتله بنرفزة هو انت كل يوم بحال روح
اكشف يمكن يكون عندك schizophrenia .
قالى ببرود انا شايف انك اتجرأتى زيادة عن اللزوم ايه حبيتى الكلام معايا دلوقتى.
قولتله بنرفزة ولا دلوقتى ولا بعدين كل اللى عيزاه تسبنى فى حالى .
قاطع كلامه دخول الست العجوزة وهى ماسكة ورد فى اديها وبتقول خد منى وردة يابنى ربنا يخليكو لبعض.
قالها بضحك اهو عشان الدعوة دى ياحجة مش هاخد منك حاجة.
قالتله حد يبقا جمبه القمر دة ويقول كدة هى مزعلاك ولا ايه
قالها ببرود متقدرش
قالتله طلاما بتحبك متقدرش تزعلك .....وجت عندى وقالتلى خدى وردة منى وراضيه.
قولت فى سرى اهو دة اللى ناقص كمان.
اخدت الوردة وهو دفعلها فلوس ولقيت زينه نزلت من المرجيحة فأخدها فى حضنه وقالها مش كفاية كدة بقا ولا ايه
قالتله لأه لأه اركبو معايا المرادى
قالها بس دى اخر واحدة اتفقنا
قالتله اتفقنا جدا
قولتله بصوت واطى اركبو انتو هستناكو ت...
قاطعنى وقالى يلا اركبى 
قولتله متخفش مش ههرب
قالى سمعتى قولتلك ايه
قولت بنرفزة هو كل حاجة عافية 
لقيت زينه بتقول يلا ياطنط حور تعالى جمبى
نفخت وركبت جمبها وهو جمبى وانا هفرقع من الغيظ واول ماالمرجيحة اشتغلت وحضنت زينه فغمضت عينى والمرجيحة اشتغلت ببص جمبى لقيته قاعد زى الصنم المرجيحة تيجى
وتروح وهو مبيتحركش حتى تعابير وشه ثابته دة لقيت نفسى بضحك من غير سبب وزينه ضحكت على ضحكتى ببص لقيته زى ماهو برضه بأختلاف انو بصلى .
لحد مانزلنا من المرجيحة واخد بنته على ايده وقال عجبتك اوى
قولتله بأستهزاء كان لازم يخدو صورة لوشك وانت قاعد فوق ويحطوها على باب الملاهى ويكتبو عليها ممنوع الدخول حتى لا تصل الى تلك المرحلة من التبليم 
قالى ببرود المفروض اضحك
قولتله لا المفروض نمشى
قالى مش انتى اللى هتقولى امتى نمشى
نفخت بقوة ومبصتلهوش لحد مازينه قالت خلصتو خناقة روحونى بقا.
بعد شويه وصلنا على البيت وبعد مازينه نامت جه تليفون لأسر وعرفت اللى مكنتش اتوقعه....اول مادخلنا البيت جاله تليفون وشوية ولقيته واقف قدامى بيقولى بهدوء مېت ابوكى
كأن حد رمى سهام فى قلبى او كيس تلج وقع على راسى كنت فى حالة صدمة لحد ماكمل كلامه 
قرب عنده وعيونه مليانه دموع وقولتله كداب انت قولتلى انك خطڤته وجريت على الباب افتحه وانا بقول پقهر انا عايزة اشوف بابا.
مسكنى من ايدى وقالى قولتلك لومش هينفع تروحى هناك.
زقيته بقوه وانا بقوله بدموع منك لله حرمتنى من شوفته كل يوم اصحى على كابوس اپشع من اللى قبله بسببك.
زعق فيا وقالى مقتلتهوش.... وبعدين قرب عليا ومسك وشى بين ايده وقالى وحياتك ماقتلته مع انى كنت اتمنى.
زقيته تانى وانا بقوله انت واحد كد اب امبارح كنت هتنهى حياتى ودلوقتى بتحلف بيها على اساس
ايه عايزنى اصدقك.
زعق فيا وقال لو قټلته هقول قټلته مش هخاف منك.
زعقت امال كنت خاطفه عشان تتفرج عليه .
قال بزعيق عشان
اخليه يدوق من نفس عذابى ويشوف اهله بېموتو قدامعنيه ويبقى عاجز
على انه يساعدهم .
قولتله بزهول انت كمان كنت عايز انت ايه يااخى الاڼتقام عامى عيونك للدرجادى.
قالى بزعيق اكتر انتى اللى ايه! انا مبقتش فاهمك بقولك ولسه زعلانة عليه.
قعدت على الارض بأنهيار وصوت عياطى علا اكتر وانا بقول من كل قلبى اااااااااه مش قادرة اصدق اللى بيحصلى من ساعة
ماشوفتك وانا كل يوم اخد صدمة اكتر من اللى قبلها ارحمنى بقااااا.
نزل لمستوايا وانا عيونى كلها دموع قالى انا مش عايز أذيكى ياحور لما شوفتك حاجة ولما عرفتك حاجة تانية.
قولتله بدموع انا کرهت
حياتى بسببك وبتقولى مش عايز تأذينى امال اللى فات دة ايه
قالى بهدوء دة ماضى وابوكى اخد اللى يستحقه فيه كنت عايز انتقم منه فيكى بس عرفت انك متفرقيش معاهابوكى مايستهلش اللى انتى بتعمليه عشانه ياحور دة مفكرش فى لحظة ينقذك منى وبكل ډم بارد اعترف انو قتل امك كل دة مش كفاية انك متوجعيش قلبك عليه.
نزلت دموعى وانا بقوله دة بابا عارف يعنى ايه بابا انا مش عارفة اكرهه.
قالى متكرههوش بس خليكى قوية.
قولتله انا كنت قويه بس خلاص كل حاجة راحت 
مسح دموعى وقالى انا لسة معاكى.
قولتله اللى كنت حابسنى بسببه راح سبنى بقا.
قالى بزعيق عشان تروحى لخطيبك.
قولتله بهدوء هو اللى فاضلى 
شدنى من شعرى بقوة وقالى بزعيق انا اللى فاضلك انا جوزك وانتى مراتى انتى ساااااااااااامعة
صړخت من الۏجع وقولتله ابعد
عنى 
قالى بكل صوته انا قدرك ياحور ومهما عملتى برضه ليا فى الاخر.
وسابنى على الارض مقهورة من العياط ودخل على اوضته.
منمتش وطول الليل وانا بفكر فى بابا وكلامه فى التسجيل 
غمضت عينى ودموعى نزلت على خدى وطلعت برة اوضتى عشان اتوضى واصلى عشان الڼار اللى فى قلبى تهدى ولما طلعت اتفاجئت بيه قايم من على الارض وبيطبق سجادة الصلاه وبيحطها مكانها استغربت اوى ولما لقيته رايح على اوضته جريت على اوضتى عشان ميشوفنيش معرفش ليه بس للاسف اتكعبلت ووقعت على الارض ولقيته جه عندى ومدلى ايده بصتله بأستغراب وبعدين قومت من غير ماامسك ايده فاقالى ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى
طولت فى نظرتى ليه وقولتله انت كنت بتصلى
قالى بهدوء مينفعش اصلى ولت ايه
قولتله اول مرة اشوف شيطان بيصلى!
قالى بس انا بنى ادم عادى وكانت حياتى طبيعيه زى اى حد وفى ثوانى اتقلبت وكل حاجة راحت من ايدى بس مبعدتش عن ربنا 
قولتله مش حياتك اللى اتقلبت انت اللى انقلب حالك اللى يخلى بنت بريئة تحبه اوى كدة اكيد كان شخص كويس بس الاڼتقام عمالك عيونك لدرجة انو خلاك شيطان.
قالى بهدوء الضعف وحش ياحوركان لازم اكون قوى عشان احمى البنت البريئة اللى بتقولى عليها ومخسرهاش زى اللى خسرتهم.
قولتله انت كدة مش بتحميها انت هتسبلها ذكرى وحشة عنك.
قالى مين عالم ايه اللى هيحصل بعد كدة.
قولتله طب وانت هتحررنى من سجنك امتى
قولتله ليه دخلت فى علم الغيب وعرفت انك قدرى
ابتسم وقالى لما تحبى حد هتلاقيه بيحبك ولما تكرهى حد هتلاقيه بيكرهك عارفة ليه عشان من القلب للقلب رسول.
قولتله بغيظ وانا بكرهك
قالى بس هتحبينى.. وكمل عشان من القلب للقلب رسول ياقطة.
بعدت عنه بس مستغرباه اوى مش فاهمة معنى كلامه يعنى هو كمان بيكرهنى !!وليه قالى .بتحبينى!! ماهو مش معقول يكون بيحبنى عقلى اتلغبط وسبته ودخلت اتوضا واصلى وهو
دخل اوضته وعلى وشه نفس الابتسامة المستفزة.
تانى يوم صحيت لقيت زينه قاعدة فى الصالون بتسمع تسجيل ممتها وبتغنى معاها قربت منها ولمست شعرها وقولتلها صباح الجمال
ابتسمت وقالتلى ماما صوتها حلو اوى ياطنط حور.
قولتلها بحزن طبعا ياحبيبتى ادعلها كتير 
قالتلى انا كل يوم بقول لربنا انه يرحمها
ويدخلها الجنه 
قولتلها طب انتى تعرفى انها بتبقا سمعاكى ومبسوطة بيكى

اوى واكيد ربنا هيدخلها الجنه عشان خاطرك.
قالتلى بفرحة بجد ياطنط حور..قولتلها طبعا ياحبيبتى.
وبعدين قولتلها اكلتى ولا لسة ....قالتلى مستنياكى انتى وبابا تصحو عشان ناكل سوا.
استغربت وقولتلها هو بابا لسة نايم
هزت راسها بنعم وقالتلى ممكن تدخلى تصحيه عشان انا جوعت.
قولتلها بلجلجة ااا...س...سبيه نايم هتلاقيه تعب من مشوار امبارح .
قالتلى خلاص يبقا مش هاكل الا لما يصحى.
نفخت قولتلها بقله حيله طب خلاص هدخل اصحيه ولو اتأخرت جوة بلغى البوليس
ضحكت وانا ضحكت وسبتها وروحت اوضته وانا جوايا توتر غريب ولما فتحت الباب لقيته
نايم !
وبعدين قربت عنده وقبل مااصحيه لقتنى ببصله جامد ودققت فى ملامحه كان حلو اوى وهو نايم عكس ماهو صاحى بعيونه اللى مليانه رموش وحوجبه التقيله وانفه المتوسط الطول وشفايفه الغليظة وشعره التقيل وجسمه اللى شبه المصارعين حاجة كدة زى الحيطة يتخاف منها.
فضلت واقفة مكانة كأنى لزقت فى الارض ومش عارفة اعمل ايه لحد مالقيته بيتحرك قومت جريت على الباب وقولتله بغيظ عشان لما اقولك انك محتاج دكتور تبقى تصدقتى.
ضحك جامد وقالى مټخافيش دة مجرد حلم
قولتله بأستهزاء وكانت تهمتى ايه فى حلمك المرادى
قالى حرامية
ربعت ايدى وبصتله بأستغراب فاقالى بغمزة
سرقتى قلبى .
نفخت بقله حيله وقولتله بنتك مستنياك مش عايزة تاكل الا لما تصحى.
طول فى نظرته ليا وسابنى وخرج نفخت بقوة وقولت يااااارب تصبرنى.
طلعت لقيته حاضن بنته ويضحك معاها فادخلت على المطبخ اعمل الاكل وشويه ولقيته واقف جمبى ماسك خياره بياكل فيها وبيبصلى فابصتله وقولتله انت هتفضل باصصلى كتير!
اكل من الخيارة وابتسم ومردش عليا كملت اللى كنت بعمله ومبصتلهوش تانى لحد ماسمعته بيقول انتى عندك كام سنه
وعشان مدخلش
معاه فى جدال على الفاضى رديت عليه وقولتله 20 
قالى وبتدرسى ايه
قولتله تمريض
قالى عشان كدة اسمك حور ياملاك الرحمه.
بصتله وقولتله وانت عشان كدة اسمك اسر 
ابتسم وقالى اسمى ايه
رديت بعفويه أسر
ابتسم اكتر وطول فى
نظرته ليا فااتوترت وكملت اللى بعمله وانا مستغربة انا ليه متوترة كدة لحد ما سمعنا زينه بتقول انا مت من الجوع ياناااااااس
فابصينا لبعض وابتسمنا وطلع لبنته وانا كملت طبخ وبعدين قعدنا اكلنا وبعد شويه خرج وقفل الباب بالمفتاح كالعادة.
وبعد
حوالى ساعتين كانت زينه نامت لقيت الباب بيخبط استغربت وقربت عليه وقولت مين
رد قالى انا مصطفى ياحور
برقت عينى من الصدمة وثبتت مكانى لحد ماسمعته بيقول بسرعة افتحى ياحور مټخافيش انا عارف انو مش موجود
بلعت ريقى وطلعت من حاله الزهول وانا بقوله انت طلعت من السچن امتى 
قالى بسرعة افتحى الباب وهحكيلك كل حاجة
افتكرت اخر مرة شوفت مصطفى فيها كان اسر هيرمينى من على التلة دة غير انو سجنه فالخو ف دب قلبى قطع تفكيرى افتحى ياحور انا جيت انقذك من المچرم دة وعمرى
ماهسيبك تانى.
اخدت نفس وقولتله بقلق هو حابسنى واخد المفتاح معاه.
سمعته بيشتمه وبعدين قالى طب ابعدى عن الباب هكسره
بعدت عن الباب وانا مش عارفة اللى ببحصل دة صح ولا غلط شوفت الباب بيتزق جامد من خبط مصطفى وبعد شوية الباب اتكسر فى نفس اللحظة اللى سمعت فيها صوت زينه من جوة الاوضه بتنادى عليا طنط حور تعالى جمبى انا خاېفة.
بصيت على اوضه زينه وبصيت لمصطفى وقالى انا جيت عشانك امشى معايا اخيرا هتهربى منه وهتبقى معايا للابد .
بصتله وانا مش عارفة اعمل ايه و..
قالى انا جيت عشانك يلا نهرب.
وقبل مااتكلم سمعت صوت زينه تانى وهى بتقول بصوت مهزوز طنط حور انا خاېفة.
سمعته بيقولى مين جوة
قولتله بقلق دى بنته.
بان عليه الاستغراب وبعد شويه لقيته بيقرب على اوضتها مسكت ايده وقولتله انت رايح فين
قالى هاخدها معانا
اټصدمت وانت بقوله انت اټجننت ملكش دعوة بيها 
قالى
اهدى ياحور انا بعمل كدة عشانك هخليه يندم على اليوم اللى خطڤك فيه وهدوقه من نفس الكاس اللى دوقهولى .
ولسة هيفتح باب الاوضة زقيته وقولتله بعصبية وتوتر ابعد يامصطفى دى طفله حرام عليك.
قالى بزعيق حرمت عليه عشته ومش حرام عليه لما يخطفك منى ويحبسنى ظلم ولولا امى دفعتلى الكفاله كان زمانى عفنت فى السچن وكله بسببه.
اخدت نفس
تم نسخ الرابط