امي قصه وعبره

لمحة نيوز

لأمي عن استيائي مما آلت إليه سمعتي أجابتني
هذا لا يعنيهم... أعرف أن ابنتي جميلة وشريفة وهذا أكثر من كاف.
وكانت ستستمر بالاستفادة مني لولا قدوم زاهي لخطبتي. كان مختلفا عن الباقي كان وسيما ومثقفا ولائقا وعندما رأيته علمت أنه سيكون زوجي. لم أقل شيئا لأمي لشدة خوفي من أن ترفضه لأنه أعجبني أو أن تجد له عيبا وتبعده عني.
وكانت ستستمر بالاستفادة مني لولا قدوم زاهي لخطبتي. كان مختلفا عن الباقي كان وسيما ومثقفا ولائقا وعندما رأيته علمت أنه سيكون زوجي. لم أقل شيئا لأمي لشدة خوفي من أن ترفضه لأنه أعجبني أو أن تجد له عيبا وتبعده عني.
تواعدي مع زاهي كان جميلا. تعرفنا إلى بعضنا ووجد كل منا في الآخر مزايا جميلة وأطلعته على نيتي في دخول الجامعة وقبل وبسرور أن أكمل دراستي بعد
الزواج لأنه كان هو أيضا حامل إجازة ويعلم كم أن العلم ضروري من الناحية الاجتماعية والشخصية.
وأخبرني عن أبيه الذي لم يكن الأب المثالي بعدما اختلس الشركة الذي كان يعمل فيها قبل أن يترك عائلته ويفر إلى الخارج. ولأن ذلك حصل له قرر خطيبي أن يكون الأب والزوج الصالح فلم يكن ليقبل بأن يعيد السيناريو نفسه مع عائلته.
وعندما كنت بأوج فرحتي أخبرتني أمي أن زاهي ليس مناسبا لي بعدما اكتشفت ماضي والده. عندها صرخت بها
أنا على علم بالذي فعله ذلك الرجل ولا يهمني الأمر! أريد زاهي ولن أتنازل عنه!
ستفعلين ما أمليه عليك فأنا أمك! الرجل غير نافع وحسب! أعطني شبكتك واخرسي!
أعطيتها الحلي الجميل الذي كنت ألبسه والدموع في عيني وركضت أتصل بزاهي الذي لم يصدق ما حصل.
ولم يعد مسموحا لي أن أرى
حبيبي ولكنني بقيت على تواصل معه هاتفيا نشكو لبعضنا ما فعلته أمي بحبنا. وفي إحدى مكالماتنا قلت له
أشتاق إلى العقد الجميل الذي أهديته لي... كنت ألبسه يوميا.
ولما لم تعودي تلبسيه
لما لأنك استرجعته! أعطيته لأمي لتسلمه لك مع الباقي.
لم يصلني شيء! للحقيقة لم أسمع عن أمك قط.
وركضت إلى والدتي لأسألها عن الأمر وتفاجأت كثيرا بردها
بالطبع لا تزال الشبكة معي! وهل تظنين أنني غبية لأعيدها إليه
ولكن... قولي يا ماما... هل أبقيت معك الشبكات السابقة أيضا
بل حولتها إلى دولارات وأصبحت بحسابي... هي من حقي... لقد حظي هؤلاء الخطاب بشرف مواعدتك وهذا قليل علي.
عليك وما دخلك أنت
أنا التي أنجبتك حبيبتي... وأنا التي كبرتك وجعلت منك فتاة جميلة... ولكل شيء ثمن!
تتاجرين بي
بل أقطف ثمار استثماري!

سأتزوج من زاهي شئت أم أبيت!
تأخذين ابن سارق وفار ستكونين تعيسة معه.
بل سأكون أسعد من بقائي معك! وسأتحمل مسؤولية قراري!
سأنكرك.
افعلي ما تريدين.
وتزوجت من حبيبي لأنه كان الرجل الذي حلمت به. ولم يخب ظني ولم أندم ولو للحظة.
لم تأت أمي لحضور زفافي ولم تسمح لأبي أو أخوتي بالمجيء ولكنهم شجعوني وباركوا لي وتمنوا لي التوفيق.
لقد مضى على زواجي سبع سنوات وحصلت على إجازتي بالحقوق وأنجبت بنتين ولا أزال أحب زوجي كما في اليوم الأول وهو كذلك.
أما أمي فلم تسامحني على ما فعلته ليس لأنني عصيت إرادتها بل لأنني بزواجي حرمتها من إكمال تأمين مستقبلها. ولكن أرجو أن تعي يوما ما فعلته وتصبح أخيرا أما حقيقية لي ولأخوتي وزوجة محبة لأبي.
وحتى ذلك الحين أصب كل اهتمامي على عائلتي وعملي.
لاتنسى
العشر ملصقات لدعم الصفحه ..

تم نسخ الرابط