سرقت صديقتي زوجي مني منقوله

لمحة نيوز

تريد أن أنجب لك ولدا فالأمر سهل جدا حبيبي.
لا أريد شيئا منك ولا أريد اعطاءك شيئا!
وأقفل الخط ولم أفهم أبدا سبب كلامه الجارح وغير المنطقي.
قررت إعطاءه بعض الوقت ليهدأ ورددت الأمر إلى مشاكل في عمله. وعندما عاودت الاتصال به لم يجب واكتشفت أنه حذفني من كل وسائل التواصل الاجتماعي. عندها بكيت كالطفلة وركضت أتصل بزينة لأطلعها على الذي يحصل وبدأنا نحاول سويا إيجاد تفسير لتصرفات سليم ولكننا لم نتوصل إلى نتيجة بسبب قلة المعطيات. لذا نصحتني صديقتي بأن أصبر فقد تكون تلك غيمة عابرة في سماء حبنا.
ومرت الأشهر بدون أن أسمع من سليم وانتهت السنة الدراسية وحان موعد سفري إلى السعودية واستنتجت أن زوجي لا يريدني أن أذهب إليه. كنت في حالة يرثى لها وفي حيرة لا مثيل لها حين وصلني خبر بأن أحدهم رأى زوجي في بلد مجاور البلد
نفسه الذي تعيش فيه زينة.
في البدء لم أر الصلة بين سليم وزينة إلى حين بدأت أفكر بأحداث صغيرة حصلت لم أعطها أهمية آنذاك مثل النظرات والابتسامات وقبول سليم المكوث في بيت أناس لا يعرفهم. وكانت هناك نصائح صديقتي بالصبر وعدم محاولة الاتصال بزوجي وتركه وشأنه حتى يقرر هو التواصل معي.
وبالرغم من كل ذلك رفضت تصديق أن صديقة العمر سرقت مني زوجي. وكي أزيل الشك من ذهني قررت السفر إلى ما وراء الحدود لأرى بنفسي إن كان زوجي فعلا هناك بصحبتها.
وضعت ابني عند جيراني وسافرت وقلبي مليء بالخوف فلم أكن أريد أن أخسر صديقتي بعدما خسرت على ما يبدو زوجي.
ولكن عند وصولي إلى الحدود منعت من دخول الأراضي وقيل لي إن صديقتي رفعت ضدي قضية إبعاد وإنني أعرض نفسي للسجن إن بقيت مصرة على الدخول.
وأصبت بذهول لا مثيل له. هل يعقل أن تكون صديقتي
بهذا المكر والأذى أكلنا وشربنا سويا ونمنا في السرير نفسه وضحكنا وبكينا ولعبنا وكبرنا معا... هل أخذت سليم مني بسبب ماله أم لأنها تكن لي بغضا خفيا
فور عودتي إتصلت هاتفيا بزينة لأحصل على الأجوبة وتفاجأت بهدوئها وخلت نفسي وسط كابوس مزعج
نعم حبيبتي... سليم معي... وهذا أمر طبيعي بعدما تزوجنا... لا تخافي سيطلقك قريبا.
كيف تفعلين ذلك بي أنا صديقتك!
أعرف ذلك حبيبتي ولكن أنا لست صديقتك... على الأقل ليس بعد الآن... إسمعي... الحياة غابة وعلى كل منا أن ينقض على الفرص حين تتسنى له وإلا سبقه الآخرون... سأطلب منك عدم الاتصال بي مجددا فلدي زوج أهتم به... على عكسك.
وأقفلت الخط بوجهي. كنت أريد أن أقول لها رأيي بها وأن أصرخ وأهدد ولكنها لم تعطني الفرصة لذلك.
وبعد فترة وصلتني أوراق الطلاق ولم أعد أسمع من سليم أو من زينة.
إكتشفت أيضا أن البيت الذي اشتراه لي سليم لم يكن مسجلا باسمي بل باسمه وذلك عندما جاءني الأمر بإخلائه. إنتقلت وابني إلى شقة صغيرة بالإيجار وتابعت حياتي ببؤس وحزن وبالطبع لم أعد أفكر بشيء اسمه رجل بعد أن خذلت مرتين ببشاعة.
اليوم أركز اهتمامي كله على ابني وعلى عملي وأصلي أن أبقى في تلك الوظيفة كي لا يأتي يوم وأضطر إلى أن أجوب الشوارع بحثا عن تعاطف الناس.
مارأيكم في هذه القصة وأحداثها ارجو التفاعل والنقاش حتي تصلكم باقي القصص كاملة ولاتنسوا عمل متابعة ثم شاهد اولا
نريد أن نخبرك ان سبب سماحنا بنشر القصص الناقصة انكم تقرأون القصص الكاملة وترحلون دون تفاعل وها نحن الآن ننشر قصة كاملة وعليك انت الاختيار اما ان تشجعنا على نشر باقي القصص كاملة او نعود الى انصاف القصص تفاعل لملصقات واعجاب للمنشور لكى لا يكون
هذا اخر منشور يصلك

تم نسخ الرابط