حكايتي مع صهيب بقلم مني عبدالعزيز

لمحة نيوز

 

وامكن متكونش سامعني وعقلك مشغول بحاجه تانية بس انا معرفش اشيل جواتي وازعل من اللي قدامي ولا هو يزعل مني لو كلمتك وحش على الصلاة خلتك زعلان متزعليش مني أنا لما بشوف حاجه غلط مبعرفش اسكت وابلة سناء قالتلي من راء منكم منكر يغيره بايده او بلسانه واننا لما نشوف الغلط ونسكت نبقي شيطان رجيم بس امي وستي عرفوني ان غلطت اني كلمتك وعليت صوتي وده عيب وغلط كنت مفروض كلمتك بصوت واطي وفهمتك قصدي. 
صهيب يبتسم على كلامها وعفويتها وقف العربية على جانب الطريق والټفت ليها.... تعالي قربي قربت غصن ....طلعتلي منين ياغصن كل ما ابعد نفسي عنك بعفويتك تجبريني اقرب منك ياتري واخداني على فين. 
غصن رفعت وشها ليه وبنفس عفويتها_ والله العظيم انا مش قصدي ازعلك بكلامي انا. 
صهيب_ باس متكلميش وبطلي عياط ولو فكراني زعلان بعد كلامك ده أنا خلاص مش زعلان بس مش معني كده هنسي انك عليتي صوتك عليا. 
غصن بعدت عنه پخوف_ انت قلبك اسود قوى مكنوش كلمتين لحظة ڠضب. 
صهيب_ ضحك وساق العربية اهي ساعة الڠضب دى بتخرج كل اللي جوه البنأدم من غير كڈب كويس بردة انك اتكلمت وخرجت اللي جواك مع ان مفهمتش حاجات كتيره من اللي قولتيها تقصدي بيها ايه بس 
المهم تسمعني دلوقتي كويس وتحطي كلامي قدام عينك دايما ويفضل في ودنك... أنا مش بحب حد مهما كان بالنسبالي مهم يدخل في حياتي او يقولى اعمل ايه ومعملش ايه بعد شوية هنروح بيتي هتعيشي معايا زوجة تلبي احتاجاتي وتشوفي حجتي اي وقت اطلبك فيه تكوني جاهزة مبحبش الأعذار ولا بحب قلبت الوش بحب انام في هدوء وحاجه مهمه وقتي معظمة في الشغل برجع البيت متأخر. 
غصن_ حاضر ان شآء الله هسمع كلامك بس ليا شرط. 
صهيب_ شرط. 
غصن_ مش شرط هو طلب بس الله يخليك وافق بيه. 
صهيب_ ايه هو الشرط قصدي الطلب 
غصن_ تخف من السجاير دى اللي عمال تشربها فيها وحده ورا التانيه وكل يوم تصلي بيا جماعة. 
صهيب بضيق_ بس دول حاجتين مش حاجه وحده. 
غصن بابتسامة_ عشان خاطر أغلى حد عندك وافق مترفضش.
صهيب_ الصلاة أوك ممكن بس السجاير موعد كيش ابطلها. 
غصن بفرحة_ انا قلت خف منها عشان صحتك. 
صهيب ببتسامة_ ومالك فرحانه ليه كده. 
غصن بخجل_ عشان مكسفتنيش ووافقت تصلي بيا حاسيت انى غالية عليك. 
رفعت
اديها تشم ريحة التراب بحب صهيب بص عليها بذهول. 
صهيب_ مالك فرحانه كده وانتي بتشمى التراب.
صغط على زرار جنبه فتح شباك العربية... خرجي ايدك وارمي التراب منها هتفضل مسكاه كده لحد امته. 
غصن مسكت طرف حجابها وحطه التراب فيه وربطت حرف الحجاب شبه العقدة. 
صهيب_ ايه اللي عملتيه ده. 
غصن_ مش كل بنادم في حاجه بيحب رحتها انا بقي بحب ريحة تراب الارض وخصوصي اللي عند الجمز الغربي. 
صهيب وشه قلب بص قدامة من غير ما يرد عليها بيكلم نفسه... معقولة كلامها ده معقولة ياصهيب تتعلق بيها اكيد لو فضلت تتكلم بعفوية وطيبة كده هتسيطر
عليك واهى قالت بنفسها حاسة انها غليك عليك واكيد مقلتش كده من فراغ.
وصلوا القصر دخل صهيب وقف عربيته كلم الامن وكمل سواقة وقف عربيته قدام القصر نزل وراح فتح الباب لغصن نزلت من العربية بتتلفت يمين وشمال . 
صهيب_ مالك وقفه كده ليه. 
غصن_ها هو احنا فين. 
صهيب_ في بيتي. 
غصن_ انت ساكن في عزبة. 
صهيب_ ههههه عزبة انت هتنق
عليا. 
غصن بخجل_ لا والله بسم الله ماشاء الله بس الارض كبيره قوي والدار عالية. 
صهيب_ ههههه دار ايه الدار دي في البلد ده اسمه قصر يلا ندخل. 
صهيب فتح الباب ينادي على. 
استغفروا لعلها تكون ساعة استجابة
يتبع
حكايتى مع صهيب بقلم منى عبدالعزيز 
الفصل الثالث عشر
الفصل الثالث عشر 
تلتفت يمين وشمال اول ما تليفونها رن باسم جيداء بترد على الإتصال بهمس تبلع ريقها وتقفل التليفون بسرعة. 
الو. 
ايه يا قطة تلت تيام لا حس ولا خبر ايه رجعتي القصر وقلبك
جمد. 
أبدا يا هانم احلفلك بإية انا. كنت هتصل بيك النهاردة.
والله
وايه اللي منع حضرتك لو فكره انك تقدر تلعب عليا تبقى بتحلم. 
وحيات مدام أريام كنت هتصل عشان اقولك البيه لحد دلوقتي مرجعش شكلها سفرية طويلة. 
بتقولي ايه. 
البيه من وقت ما خرج مرجعش ولا اتصل بحد فينا.
بعدت التليفون عنها پخوف وهى بتسمع كلام جيداء وسبها بألفاظ سوقيه.
انت غبية تلات تيام صهيب مش في القصر ومتبلغ نيش عارفة ياحيوانه ضيعتي عليا فرصة بقالي تلات سنين مستنيها اسمعني كويس بكرة الصبح لو مرجعش تتصلي تبلغني وبأي طريقة دخلينى القصر فاهمه يا غبية. 
مقدرش
ادخل يامدام الأمن والكاميرات في كل مكان.
أريام ملكيش فيه هنعمل بلبله قدام البوابة الرئيسية نشغل بيها الامن والكاميرات امرها سهل مالك سكته ليه ما تردي اسمعني كويس يشاطره
قفلت جيداء التليفون وشيماء الخادمة ووقفت تتنقض...اعمل ايه اعمل ايه يالهوى يالهوى البنت رغدة مفيش غيرها.
رنت على رغدة الو رغدة.
رغدة معقولة تتصلي عليا مرتين في يوم واحد لاء كدة كتير اوي. 
شيماء رغدة الحقني انا في مصېبة. 
رغدة بفزع ايه كفالة الشړ.
_ شيماء حكت كل حاجه قالتها جيداء. 
رغدة بصي بقي مقدمكيش غير تتصلي على البية وتحكيلة. 
محدش فينا معه رقم البية خالتي صفية بس اللي معها ولو وقفت على شعر راسي لا هتدهولي ولا هعرف أخد تليفونها من وراها وحياتك ولا برضاها خالتي وعارفها. 
هتعملي ايه بقولك روحي لبتوع الأمن خدية منهم ولا أقولك فاكرة صحبة الحليوة اللي شفته معاه في اخر صورة بعتهالي وهم في حمام السباحة. 
سليم بيه. 
أيوة اتصلي عليه واحكيله كل حاجه وهو بقي يفهم البية مش معاك رقمة. 
ايوة معايا لما كنت عاوزه اشغلك
في الشركة اخدت رقمه لما قلتله عليك. 
يبق تاهت ولقناها اتصلي بيه وخليه يجيلك القصر حياة او مۏت تقوليلة كده عشان يقلق احكيلة ك حاجه وكلام الست دى ليك.
احكيله ازاي يا هبله انت ناسية الصور وكلامنا.
ياهبلة ماهو لما يعرف انك بتحبي البية وبتحميه من حماته ورفضتي نص مليون جنيه كل ده عشان عيون البيه أكيد يعني هيلفت نظر صهيبب بيه ليك والباقي وشطرتك ديتها توصلي لاوضة النوم وبحداقة نخليها جواز.
بفرحة وسعادة هتخرج من عنيها وحياتك يارغدة وقتها نص مليون اللي قالت عليهم الهانم لدهملك مليونيلا سلام اتصل على سليم بيه. 
قفلت مع صحبتها واتصلت على رقم سليم رد عليها بعد اكتر من مرة تتصل اول ما سمعت صوته بيكلم. 
الو سليم بيه أنا شيماء. 
شيماء مين. 
اسمعنى يا بيه انا شيماء شغالة بقصر صهيب بيه الله يخليك يابيه عاوزة حضرتك ضروري مسالة حياة او . 
سليم بخضة قام وقف من مكانه وبتهتهة أريام. 
شيماء پخوف لاء الست هانم بخير ده موضوع تاني تعال القصر يابية وانا هستنه حضرتك في الجنينة متتاخرش
يا بيه مفيش وقت. 
سليم في ايه يابنتي قلقتني 
لما حضرتك تجي هتعرف كل حاجه الله يخليك يا بيه متتاخرش. 
سليم اخد
مفاتيح عربيته وخرج من المكتب.
مسافة السكة وهكون عندك.
ماشي هستنى حضرتك.
قفلت شيماء ووقفت قدام المرايا تبتسم وتبص لنفسها في المرايا برافوا يا شيموا عليك يلا جهزى نفسك وشفي الكلام اللي هتقوليه ايه 
اتعدلت بسرعه بخضة اول ما باب الاوضه اتفتح ودخلت خادمة تانيه الأوضة. 
شيماء مش تخبط ډخله زي البوليس كده ليه. 
الخادمة أخبط ايه يا بنتي تعالي اسمعي صهيب بيه رجع.
شيماء بفرحة رجع صهيب بيه رجع بس رجع امته. 
الخادمة لسه جاي من عشر دقايق 
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الأرض ويوم العرض عليك. 
غصن اول ما داست برجليها القصر وقلبها نغزها مسكت في ايد صهيب الټفت ليها. 
مالك فيه ايه. 
غصن هزت راسها مش قادره تنطق حاسة ريقها ناشف. 
صهيب طيب مالك بترتعش و خاېفه كده ومش على بعضك. 
غصن قلبي متأخد بس من المكان. 
مشي صهيب كام خطوة
ووقف ينادي على احدي العاملات.
دادة يا دادة.
حضرت ست كبيرة في الس حمدالله على سلامتك يابية. 
غصن بصوت واطي... ام دي. 
صهيب ضحك بصوت عالي وقرب منها بضيق وهمس في ودنها دى شغالة هنا بالبيت ريسه الخدمين بقالها سنين طويله معانا هنا.
غصن خدامة انا كنت فكراها امك اصلها هيبه كدة انا خفت من طالتها.
صهيب بعصبية يجز على سنانه وبنفس همسه هيبة ايه وقرف ايه 
انت في بيت اهلك كنت عايشة ازاي 
اسمعني كويس انت هنا مرات صهيب الخبيري فاهمة يعني ايه يعني مقامك من مقامي قدام الناس يعني تنسي البلد واللي فيها والجاموسة اللي جاي من وراها وتعرفي انك هانم والخدم هنا تحت أمرك ينفذوا طلباتك كلامي مش هقولة مرة تانيه. 
صهيب بعد ايد غصن عنه بضيق وشاور لفوق طلعي الهانم أوضة النوم فوق. 
بصت

الدادة لغصن باستغراب وقالت لصهيب هانم اوضة نوم سعادتك. 
صهيب
بصوت عالي دادة كلامي واضح طلعي المدام فوق في أوضتي وساعديها ترتب هدومها في اوضة اللبس . 
الدادة بتبص لغصن من فوق لتحت باستغراب حركت كتفها تحت أمرك يا بيه اتفضلي يا هانم. 
غصن بصت لصهيب وجات تتكلم بصلها بتحذير وشاور ليها تمشي مع الدادة هزت راسها وبلعت ريقها و طلعت غصن مع الدادة بتتلفت يمين وشمال وهي طالعة السلم كانت هتقع لحقت نفسها على أخر لحظه ورفعت فستانها وكملت طلوع السلم وراها لحد ما وقفت قدام باب الاوضة اديرت الدادة تبص لغصن بصه غريبة اتفضلي يا هانم على ما الشنط
يطلعوا هشوف اوامر البية وارجع اساعدك فتحت الباب لغصن ودخلتها. 
غصن متشكرة يا خالة لو مفيهاش تعب ممكن كوباية ماية. 
الدادة ملمح وشها اتغيرت ضمت شفيفها واتكلمت بتريقه خالة مفيش تعب التلاجة جوه فيها ماية تقدري تشربي براحتك بعد اذنك هشوف البية والشنط مطلعوش لحد دلوقتي ليه. 
دخلت غصن الاوضه رفعت النقاب عنيها مبهورة من اللي شيفاه وباديها تلمس كل حاجه عنيها بتقع عليها وقفت مصډومة وشهقت اول ما عنيها جات على صورة كبيرة للبنت اللي شفتها في تليفون صهيب رجعت لورا پخوف اتخبطت بطرابيزة في نص الاوضة اتوجعت رفعت اديها تحسس مكان الخبطه الټفت وراها لقت صورة لنفس البنت على كمودينوا جنب السرير مسكتها وقعدت على السرير 
عنيها بتدمع الباب خبط اټفزعت وقعت الصورة على الارض اخدتها بسرعه حطتها مكانها الباب خبط مرة تانيه ردت بتهتهة دخلت الدادة ومعها بنتين شايلين الشنط. 
الدادة بصت للبنات يلا على تحت شوفوا شغلكم .
غصن وقفه مكانها
مش قادره تنطق الدادة قربت منها بتكلمها بتعالي. 
الدادة تحبي تبتدى باي شنطة الاول. 
غصن بتوتر وبصوت مخڼوق من البكاء هي الاوضة دى اوضة نوم مين. 
الدادة باستهزاء اوضة نوم البية. 
غصن شاورت على الصورة ودي مين اللي في الصورة! 
الدادة دي مدام أريام مرات صهيب بية. 
غصن بلعت رقها پخوف وۏجع كأنها غرزت نصل بقلبها اتكلمت بحزن صهيب فين. 
الدادة بملل البية دخل عند اريام هانم. 
غصن هي هنا في الدار. 
الدادة بضحكة القصر بقي دار ايوه هي هنا بالدار. 
غصن عاوزة اكلمه. 
الدادة للأسف البية طالما دخل عند الهانم مش هيخرج دلوقتى ومفيش حد يستجري يخبط عليه مهما حصل. 
غصن بدموع وۏجع في قلبها قعدت على السرير. 
الدادة تحبي نبدء باي شنطة من دول ولا افتح اي واحده وخلاص. 
غصن معلش خاليهم زى ماهم لحد البيه ما يطلع او اقلك هو في اوض تانية غير دى. 
الدادة ايوة في كتير. 
غصن بعد اذنك ممكن تودني وحده تانية. 
الدادة لا طبعا مقدرش البية كان بهدلني. طالما قال هنا مقدرش اكسر كلامة.
غصن حست إن الدادة بتتعامل معها پحقد وبتقل منها كلمت نفسها.. خالتي ام منصور قالتلي لو اللي قدامك حس انك خاېفه وضعيفة هيفضل يستهزا بيا وانا لازم ابق قويا ومخفش زى ما قالت خالتي ام منصور واورى اللي قدامي إني قوية. 
ضحكت جواها بسخرية.. يعني يوم ما استقوي استقوا على خدامة. 
الدادة ها ياهانم هتبتدي بأي شنطة دى ولا دي ياريت تحددي ورايا شغل. 
غصن بصوت مهزوز ورعشه عالت صوتها قلت وديني اوضة تانيه يا اما ولا اقولك انا هدور بروحي. 
الدادة... البيه هيتعصب لو طلع ومكنتيش في الأوضة. 
غصن پخوف حاولت ماتبينش...مش السرايا دى كلها بتاعت البيه وانا مرات البية والاوضة دى ډمها تقيل مش نزلالي من زور فروحي للبيه وقوليله اني عاوزة انقل اوضة تانيه. 
الدادة البيه أكيد عند مدام أريام وفيس بنادم يهوب ناحية جناح الهانم البيه كان سود عشته. 
غصن ضمت شفايفها تحت النقاب 
ولحقت دمعه من. عنيها وبقوة جففتها مشيت ناحية الباب فتحته وخرجت تبص يمين وشمال لقت باب على بعد كام خطوة مشيت ناحيتة وقفت قدامة وشاورت للدادة 
فاضية الاوضه دى ولا فيها حد. 
الدادة فاضية. 
غصن يبق هى دى اللي هقعد
فيها. 
الدادة قربت منها براحتك يا هانم اتفضلي فتحت الباب وقادت النور ودخلت قدام غصن بتبتسم ليها بشماته دخلت غصن الاوضة وقفت مكانها بحزن اول ما عنيها جات على صورة في وش الباب الټفت للدادة تبص ليها
تسالها لو في اوضة تانيه حاست پقهر وهي بتسمع ضحكة الدادة وكلامها ونبرة صوتها وهي شمتانه فيها. 
الدادة كل اوض القصر بالنظام ده فيها صور ست القصر أريام هانم 
وده لان البيه بيعشقها كل شبر في القصر هتلاقى صورة ليها. 
غصن عضت شفتها كفاية ياغصن هتفضل لامته حيطة مايله للكل اتحرك شويه لحلحي نفسك هتسيب اللي يسوى واللي ميسواش يتمقلت عليك كفاية لحد كدة قوي حالك زمان كنت پتخاف تردي مكنش ليك ضهر وكنت فكراهم أهلك هتسكت وانت بنت الأكابر وجوزك. هو اللي بيشغلهم انطق عارفيها انك مش هفيه نظرة الشماتة اللي بتبصهالك دي عمال على بطال خاليها تفكر الف مرة قبل ما تفكر ترفعها لعنيك بس دي ست كبيرة تجي من دور امك ولو لازمن اتغير لازمن أخد حقي بكفاية قهر بكفاية يا غصن خدي حقك بالأدب. 
الدادة.. الاوضه خلاص عجبتك
ولا تحبي تشوفي اوضة تانيه. 
غصن بصوت في لجلجة خفيفة... الاوضة عجباني شرحة وبرحة واها يرد الروح. 
الدادة بضيق شرحه اوك هتبتدي بأي شنطة ولا اقولك أنا
هفتح اي واحدة وخلاص. 
غصن بغيظ من أسلوبها عندك اياك ايدك تتمد على هدومي وتعالي هنا قوليلي يا ست انت مالك ومالي مش طيقاني وبتكلمني من طرطيف منخيرك ومش طايقة كلمة مني حاجتي أنا حرة
فيها ارصهم بالدولاب ارميهم على الارض ملكيش فيه ويلا من غير مطرود عاوزة ارتاح. 
الدادة بذهول بصت لغصن ومن غيرما تكلم الټفت تمشي وقبل ما تخرج من الاوضة وقفتها غصن. 
غصن استني تعالي هنا. 
وقفت
الدادة ومن غير ما تدير نعم. 
غصن قربت من الصورة المتعلقة على الحيطة وبكل قوة داست على صوابعها وشالة برواز صورة أريام... كلمت الدادة. 
خدي صورة ست الدار معاك حطيها في اي حته ولا أقولك علقيها على رقبتك عشان البيه يكون مبسوط منك. 
الدادة الټفت لغصن ولسه هتكلم راحت غصن مديها البرواز وبقوة في كلامها... هدي حالك يا حاجه وخدي نفسك كده وشيلي الهانم بتعتك ويلا عاوزة ارتاح. 
انت عارفة البيه لوعرف اللي عملتيه والكلام
اللي قولتيه هيعمل ايه. 
غصن اجري بلغيه ولا أقولك ارمي الصورة على الارض وقولي انا اللي عملتها واصړخي لحد ما البيه والهانم يجوا جري وقوليلهم انا رمت الهانم على الارض. 
الدادة بغيظ من تحليل غصن للي ناوت تعمله انا مش هرد على اللي بتقوليه بس ليا كلام مع البية. 
غصن قربت منها ومدت اديها بالصورة عارفه السكة للبيه ولا توهي اجى اوصلك. 
الدادة اخدت الصورة وخرجت من الاوضة وقفلت الباب وراها بغيظ ونزلت. 
غصن اول ما مشيت رفعت نقابها لفوق تاخد نفسها وقعدت على الارض مكان ماهى واقفه تبك بحزن على حالها رفعت عنيها مكان الصورة تكلمها. 
الراجل ده ايه جبار معندهوش قلب مدام بيحبك قوي كده ايه جبرة على الجواز مرة تانية وازاي يجيبني هنا 
في نفس الدار ايه قصدة من عملته دي ناوي على ايه ماهو لو فاكر انه بيجيتي هنا هيكسرك يبق غلاطان انا استحالة هوافق يظلمك ولو فاكر انه جيبني هنا تمرمطي فيا يبق ما يعرفش غصن هتعمل ايه ما انا مش هعمل زى امي حورية واتقهر ولا اقبل اتهان واتمرمت ماهو صهيب زيه زي علوان ما فرقش عنه حاجة علوان اجوز وجاب مراته الدار و امي حورية وخالها متقدرش تنطق وكل اللي يقوله يتنفذ ولما حس انه قدر عليها اتفرعن ومرمت التانية وسابها لغاليه وغادة لحد ما مص ډمها وخلها تجول حقي برقبتي ورمها رمية
الكلاب لاء لاء انا لازمن ابق قوية مع الكل اقوي يا غصن انت لوحدك مع ناس جوابهم باين من عنوانهم. 
سندت على ضهر السرير وفضلت
تبك وتكلم نفسها... في العزبة لما الحال يضيق بيا كانت خالتي ام منصور وابله سناء بيخففوا عني وبيقوني هتعملي ايه ياغصن وانت لحالك مع ناس لا تعرفيهم ولا يعرفوك نامت من كتر التفكير والبكا قامت بعد شوية وقفت بۏجع من قعدتها على الأرض قلعت طرحتها وقربت طرفها من مناخرها تشمها.
غصن امممم ايوه كده ريحة تراب بلدنا ترود الروح عاوزة احطهم في مكان قريب مني افتح عيني عليهم واغمض عيني عليهم 
ورحتهم تبق قريبا مني اشمها استقوي بيها. 
دورت في الأوضة لحد ما لقت طفاية سجاير اخدتها وفكت طرف طرحتها حطت التراب واوراق الزرع في الطفاية وحطتها على الكمودينوا... أيوة كده مكانها حلو أوي كدة فاضل اصلي الضهر ياتري العصر ادن ولا لاء عاوزة اتوضي انادى على ام قويق واسالها على مكان الحمام ولا ادور انا وخلاص انت غبيه ياغصن مش كنت بتشوفي في الافلام والمسلسلات
الحمام في اوضة النوم وفي باب اهو يبق ده الحمام.

مشيت ناحية الباب فتحته وابتسمت وصقفت لنفسها... نبيه ياغصن طلع الحمام اهو مدت اديها قادت النور ودخلت تبص يمين وشمال تكلم نفسها... هو ايه ده فين الدوش فين الدورة الله ايه ده حوض من غير حنفيه الناس تغسل وشها ازاي يافرحة ما تمت ياغصن
امرك لله روحي نادي على الست الدادة تشفلك حمام شغال. 
خرجت غصن من الحمام وراحت اخدت طرحتها حطتها على راسها وبتحط اديها تفتح الباب لقت الباب اتفتح ودخل.
حكايتى مع صهيب بقلم منى عبدالعزيز الفصل الرابع عشر
الفصل الاربع تاشر
صهيب دخل جناح اريام لاول مره ما يقولش للممرضة تخرج برة وقف يبص عليها وبعد شويه قعد على كرسي قصدها فضل على حالته دى فترة رفع ايده بعد وقت و شاور للممرضة تخرج اول ما قفلت الباب. 
معرفش ليه انا باصص ليك كده لاول مرة من سنين أركز أوي في ملامحك لاول مرة من وقت ماحبيتك واتعلقت بيك أبعد عنك ايام ما كنت في الشرطة لو عدي يوم من غير ما اقابلك كنا بنقضيها تليفونات عارفه يا أريام وأنا في البلد رغم كل اللي حصل ان عادى بالنسبالي آه وحشتني الكام يوم دول يا
أريام بس مش حاسس بلهفة كل مرة كنت ببعد عنك فيها أريام ليه المرة دي ملامحك غريبة عني لا انت شبه عمي في شكله ولا طبعه ممكن وخده كتير من طبع جيداء لكن شكلك لاء مش شكلها من سنين وانا حيران من الموضوع ده وملقت لهوش إيجابه هتقولي ايه اللي بقولة ده هقولك معرفش كلام جه في دماغي وقلت أقوله آه قبل ما أنسي عمي بيسلم عليك.
اتنهد بصوت عالي وقرب منها.. تعرفي كويس اني رجعت النهاردة كنت هزعل اوي لو دكتور اسامة جه هو الدكتور الالماني لمتابعة حالتك وانا بعيد عندي
أمل فيه وحاسس إن طريقة علاجه هترجعك من تاني للحياة. 
بعد وقت من الكلام معها رن تليفونه برقم سليم. 
الو أيوه يا سليم. 
صهيب هترجع امته. 
انا وصلت القصر من ساعة تقريبا. 
كويس الحمدلله انا جايلك بالطريق خمس دقايق ان شآء الله وهكون عندك. 
صهيب اوك هستناك في المكتب يلا سلام. 
قام وقف وبص عليها 
حبيبتي هسيبك دلوقتي وهرجعلك مع دكتور اسامة. 
وصل سليم ودخل القصر يبص يمين شمال على شيماء الخدامة في الجنية ملقهاش دخل القصر نفس الحال راح علي المكتب فتح الباب ووقف عند الباب يغمز لصهيب.
عريس مفيش كلام.
صهيب ادخل يا سليم وبلاها جر شكل.
سليم قفل الباب ودخل يابني انا عملت حاجه بقلك عريس مش انت عريس ومتجوزليك يومين.
صهيب اقعد يا سليم أنا مش في المود لأي هزار.
سليم قعد على الكرسي قدام المكتب مالك يا صهيب فيك ايه. 
صهيب معرفش ياسليم معرفش
في حاجات جوايا مش عارف افسرها تخيل لما تبق داخل مكان لاول مرة متعرفش عنه اي معلومة داخل كاره المكان ده من غير سبب واخد معاك كل اسلحتك ومأمن نفسك واول ما تحط رجلك جوه البيت تلاقي نفسك بترمى وتتخلي عن قوته من قواك وتحب العيشة في البيت ده وحاجه جواك بتخليك حابب تكتشف 
كل اوضة فيه ومش بس كده لاء انت حابيت العيشة فيه وقررت تنتقل فيه على طول رغم البيت تقليدي ومش ذؤقك ولو وضعك كان مختلف استحالة كنت تفكر تعدى من قدامة. 
سليم على الرغم ان تشبيهك غريب وعميق في نفس الوقت بس سعيد انك بدءت تفوق وعقلك وعينك قررو يشفوا حد تاني مش عيب انك تلاقي رحتك ومش مهم يكون الحد ده على نفس مستواك ونفس البيئة او التفكير والعلم في ناس بسيطة اوى ممكن تحتل قلبك وتفكيرك. 
صهيب خاېف وقلقان يا سليم قلقان وتعبان. 
سليم من ايه. 
صهيب تخيل اول مره من وقت حاډثه أريام وأنا اقعد معها من
غير ما الوم نفسي أو اطلب منها السماح اول مره اقعد قدمها وابص في وشها 
وعقلي يقولى كلام غريب اول مره أسالة لنفسي... ليه الاول كنت بشعر بظلمها دلوقتي لاء ليه كل ليلة كنت بترمى تحت رجليها أبكي واعترف بذنبي ودلوقتي باصص في وشها وعنيا مرمش تش تخيل يا سليم اول مرة أخد بالي إن أريام بعيده اوي عني مش قصدي عشان الحاډثة وحالتها لاء بعيدة بمعني بعيدة عمرها ما سمعتني ولا اتأثرت لأي حاجه وجعتنى وواستني حتى بعد الحاډثة بتسمعني من غير أي ردة فعل.
سليم صهيب اسمع مني انت لازم تستشير دكتور نفسي تكلم معه صهيب انت داخل مرحلة صعبة لو فضلت يوم بحالتك دي عقلك هيصورلك حاجات كتيره غلط على انها صح ومش بعيد تعمل بنفسك اللي جيداء بتسعالة من زمان.
صهيب انت بتقول
ايه ياسليم.
سليم من غير ما تتعصب من فترة وانا بقولك اعمل ده ناسي شهاب سافر وبعد ليه نسيت أخر مرة لما قالك نفس الكلام اللي انت قلته بنفسك عملت فيه ايه صهيب انت محتاج تكلم مع شخص متقلقش انك تعري نفسك قدامة تخرج كل اللي جواك معاه من غير ما تخاف. 
صهيب.. اللي حصل مع شهاب. 
قطع كلامه خبط على الباب. 
صهيب ادخل. 
دخلت الدادة شايلة صورة اريام وبتبك.
صهيب وسليم استغربوا من حالتها 
وقف صهيب من مكانه وراح 
عندها... مالك يادادة بتبك ليه وماسكة صورة اريام ليه كده.
الدادة... صهيب بيه
انا بقالي اكتر من عشر سنين بشتغل هنا في القصر ويعز عليا اللي هقولة صهيب بيه بعد اذنك انا هستقيل واسيب الشغل. 
صهيب.. حصل ايه لكل ده يادادة وايه حكاية الصورة دي.
الهانم اول ما دخلت اوضة نوم سعادتك وشافت صور الهانم وشها قلب وسألت مين دي قولتلها دى مدام أريام مرات حضرتك صړخت فيا وصممت اشيل الصور وقالت كلام مايصحش مقدرش اقوله من هنا لهنا اقنعتها تروح اوضة تانية اول ما دخلت وشافت صورة الهانم هنتني وانا بمنعها ترمي الصورة وتكسرها يابيه وانا بعد اللي حصل مش هقدر استني هنا لحظة واحدة.
صهيب مردش عليها وطلع من المكتب يجري على فوق بيطلع السلم كل دراجتين مرة واحده مشي ناحية الاوضة اللي فيها غصن وفتح الباب مرة واحده لقي غصن وقفه وراء الباب لسه هيكلم لقي غصن مسكت ايده ومشيت ناحية الحمام
تكلمه وهي
ډخله الحمام...كويس انك جيت انت جتلي نجده من السماء تعال تعالي في حاجه عجيبة قوي بالحمام مش عارفه ايه لزمته تعملوا حمامات ومكلفنها الشي الفلاني واللي يدخل مزنوق يدعي عليكم. 
صهيب بذهول من كلامها بعد ايده انت بتقولي ايه انا مش فاهم حاجه. 
غصن بنفس اسلوبها دلوقتي انا عاوزة اتسبح و اتوضي عشان اصلي لا لقيه دوش ولا لقية حنفيات وفين بيت الراحة ايه الناس تعملها على نفسها كلفت كل ده ووقفت على دول مش مهم ازنقتم صرفتم ياما املوا البتاع ده وحطوا كوز ماية اهو الناس تعرف تتصرف.
صهيب انت مش طبيعية كوز ايه
وماية ايه عمرك ما شفتي بانيوا والدوش اللي بتكلمي عليه اهو بما انك غريبة كلك على بعضك شفي بيفتح ازاي بتنزلي هنا في البانيو وتقفي هنا مكاني بالظبط وبايدك دي تضغطي على الزرار ده الماية..
أه.
شهق صهيب اول ما الماية نزلت عليه غرقته اتعصب من ضحك غصن الهستيري عليه قام شدها من ايدها وقفها تحت الماية بهدومها صړخت غصن ورجعت لوراء كانت هتزحلق لحقها صهيب غصن مسكت في هدومه جامد من الخضة ضحك صهيب عليها وهي بتنتفض من الماية الباردة رفع ايده ضغط على مكان قفل الماية رفعت عنيها ليه ابتسمت واتكلمت بعفويتها وعنيها على عنيه 
شكلك حلو قوي وانت بتضحك رفعت اديها لمست شعره بتبعده الماية اللي نازله منه. 
غصن... شعرك 
صهيب شدها اكتر.. ليه ماله شعري. 
غصن اتكسفت بعدت اديها وعنيها.. ها انا انا. 
صهيب انت ايه. 
غصن مفيش حاجه انا بس. 
صهيب مش هسيبك غير لما تقولي شعري ايه. 
غصن بخجل بلعت ريقها شعرك لونه عامل زي الفضة وبيلمع والماية نزله منه.
صهيب... انتى معجبة بيا و بتعكسني بقي ضحكتي حلوة وشعري فضي لعب حواجبه وايه تاني.
غصن بتحاول تبعد ... سبني سبني الله أه.
صهيب ...هسيبك بس بشرط.
غصن بعدت عنيها عنه.... شرط ايه. 
صهيب اعترفي انك معجبة بيا وكنت بتعكسني. 
غصن... سبني الأول وانا هقول. 
صهيب... مش واثق فيك بصراحة.
غصن هقول والله بس سبني. 
صهيب بعد جسمه لوراه .. ها قولي. 
غصن اديني الامان واستني لما اطلع من البتاع ده اللى ازحلق فيه.
صهيب ساعدها تخرج من البانيو. 
صهيب... اهو ملكيش حجة. 
غصن وعنيها في الارض اديرت ناحية الباب مش انت جوزي واللي قلته حلال ربنا يبق انت عجبني. 
جريت غصن ناحيه باب الحمام لحقها صهيب ومسكها من وراه وانحن شالها وخرج من الاوضه
غصن... انا عاوزة اروح الحمام.
صهيب... اممم عاوزة تهربي. غصن بلجلجة اهرب من ايه انت ابعد شوية عشان اعرف اروح.
ما تروحي وانا مسكك .
سكت ووشه اتغير اول ما عينه جات مكان الصورة عدل نفسه وشدها من دراعها جامد وبايده التانيه شاور على الحيطة... ايه اللي عملتيه ده واازاي تنسي نفسك وتقولي اللي قولتيه للدادة.
غصن پخوف من عصبيته... خصيمك النبي تسمعني الاول وبعدها احكم بالحق لو انا غلطت ولامغلطتش.
صهيب
شد على دراعها... هتقولي ايه.
غصن حكت ليه كل اللي حصل من وقت ما دخلت اوضة النوم لحد
ما دخل عليها الاوضة ركزت على رجليها اول ما ساب دراعها تقلد حركات وكلام الدادة ناسيه حالتها صهيب عينه عليها مع كل حركة منها ومركز في كلامها يبص لعنيها والدموع اللي بتنزل منها مع كل كلمة.
غصن... ده كل اللي حصل ومستعدة اقف قدمها واعيد كل كلمة قلتها ولو طلعت كدابة ابق اعمل فيا اللي انت عاوزه.
صهيب قرب منها رجع شعرها لوره
واخدها يطبطب على ضهرها مالك بتبك ليه خلاص انا مصدقك.
غصن... يعني انت مش زعلان مني.
صهيب... لا مش زعلان بس كنت خاليها تنادى عليا او انت تعالي قوليلي انك مش مرتاحه في الاوضه.
غصن... قلتلها قالت انت عند الهانم وطالما دخلت عندها مش هتخرج دلوقتي وهتبهدل اي حد يقرب.
صهيب... طيب كنت استنتني في الاوضه كنت عرفت اصرف.
غصن بعدت عنه وبخجل شديد... مقدرتش استنى في الاوضه وانا شايفه صورها بكل مكان مقدرتش اتحمل اني ابقي هناك وتجي انت تدخل وعنيك تبق على الصور منين ما تدير حاجه جوايا وجعتني وحاجه قادت فيا صممت اخرج من الاوضة باي تمن ولما جيت هنا ولقيت الصورة مهمنيش كلامها كل اللي همني انك اول ما تدخل عينك هتجي عليها وانا مش هقدر استحمل انك تبصلها.
صهيب ابتسم ليها... غيرتي منها ولا غيرتي عليا منها.
غصن... الإتنين غيرت منها وانك
بتحبها ومش قادر على بعدها وغيرت انها تخدك مني.
صهيب اخدها مرة تانية... وخداني على فين ورايحة ياغصن.
بعد عنها فجأة وقام بسرعه اخد قميصه وبنطلونه ولبسهم بسرعه...
سليم نسيت انه تحت انا شوية وراجع خليك زى ما انت لحد ما اجي فاهمة زى ما انت.
خرج صهيب راح اوضة نومه دخل اوضة اللبس لبس بنطلون وتشيرت ونزل بسرعة لسليم
القاعد باوضة المكتب اول ما دخل سليم قام وقف بسرعة يسألة عمل ايه ليطلق ضحكه طويلة قبل ما صهيب يكلمه.
سليم... اللي يشوفك وانت طالع متعصب وعنيك كلها شړ ما يشفكش وانت مغير هدومك ووشك منور وصغر
عشر سنين.
صهيب ابتسم على كلام سليم وقفل الباب... وفيها ايه لما اغير هدومي من وقت ما جبتهم امبارح وانا لبسهم.
سليم... طيب الهدوم وقلنا ماشي كلامك مقنع بس وشك المنور ولمعة عينك دي ايه.
صهيب بابتسامة وعيون بتلمع... بريئة قوي يا سليم بريئة وعفوية بصورة لا يمكن تتخيلها ڠصب عنك لازم تصدق كلامها لانه صدق وعفويتها تخليك تضعف وتعيش معها وقت تتمني ما ينتهيش.
سليم... للدرجادي.
صهيب... انا عرفت ستات ونمت مع ستات ملهمش حصر شفت قد ايه يبقوا مبهورين بيا ويمدحوا وسامتي وجسمي الرياضي قوة شخصيتي لاول مرة اشوف نفسي في عين ست بعفويتها ورقتها وخجلها تخليك عاوز تخدها وتبعد بيها عن كل البشر. 
سليم... انا مش مصدق في بنت بالمواصفات دي.
صهيب... أنا زيك وده مخوفني اوي خاېف اصدم وتكون ممثلة شاطرة وقدرت تخدعني.
سليم.. متفكرش كتير يا صديقي سيب نفسك اتحرر من سجن حبست فيه نفسك وعيش بحرية معها الآ اسمها ايه.
صهيب... غصن.
سليم... حلو الاسم ده هسمية لبنتي لم تتولد غصن سليم .
صهيب ههههه تصدق لايق بس شهد ووالدتك هيوافقوا.
سليم.. البنت انا قلتلهم أنا اللي هسميها والولد شهد هتسميه شهاب.
صهيب اتعدل.. سليم احمم شهاب عامل اية بيكلمك مش ناوي ينزل. 
سليم.. كل كام يوم بيتصل يطمن علي شهد وعلى فكرة كل مرة
يسأل عليك مرة مباشر ومرة بين الكلام. 
صهيب... هو عامل اية مع مراته وبنته. 
سليم... كويس بس الفترة الأخيرة حاسس انه مش مبسوط علطول بيتهرب من الكلام عنها حتى حماتي وشهد لاحظوا ده ولولي شهد قربت توضع كانت حماتي سفرت ليهم. 
صهيب... لما يتصل ابق سلم علية وقوله يرجع. 
سليم... ما تأخد رقمه وتتصل عليه وحالوا الخلاف ما بنكم. 
صهيب... هيجي وقته. 
سكت على اتصال تليفوني فتح الاتصال دى نمرة غريبه. 
سليم... شوف مين. 
فتح سليم الأتصال الو.
السلام عليكم صهيب.
باستغراب أيوه مين معايا.
ازيك يا صهيب انا الحاجة زبيدة ست غصن معلش يابني كنا عاوزين نطمن عليكم وصلتوا بالسلامة رحنا المزرعة بعد ما عرفنا باللي حصل لقنكم مشيتوا اخدنا نمرتك من الحاج قاسم واتصلنا نطمن عليكم. 
احنا بخير وصلنا من بدري وكله تمام.
زبيدة... صهيب يابني مش هوصيك على غصن حطها في عنيك.
متقلقيش يا حاجه عليها.
زبيدة لو مش عارفه انك راجل وهتحافظ عليها مكنتش جوزتهالك هي جنبك ادهالي اكلمها.
صهيب لحظة واحدة هوصلها التليفون.
صهيب شاور لسليم انه طالع فوق وراجع ميمشيش طلع صهيب عند غصن فتح الباب لقي غصن وقفه بتتلفت حواليها ولبسه اسدال الصلاة قرب منها ومد ايده بالتليفون... جدتك عاوزة تكلمك. 
غصن اول صهيب ما دخل الاوضة قربت منه ... مش بقولك جتلي نجده كل ما احتار القيك قدامي. 
صهيب حط ايده على التليفون يكتم الصوت... في ايه. 
غصن... عاوزة أصلي ومش لقيه مصليه ولا عارفه القبلة منين. 
صهيب القبلة كلمي جدتك الاول على ما اشوف القبلة دى فين. 
اخدت غصن التليفون كلمت جدتها وصهيب خرج وسبها براحتها. 
نزل عند سليم يكمل كلامة.
صهيب شرد وهو بيحرك ايده في شعرة ابتسم وكلام غصن بيتردد في ودانه. 
سليم بيكلمه واستغرب من عدم رد صهيب بص عليه بذهول وضحك بصوت عالي وقام وقف... أنا بقول أمشي بقي انت عريس وانا راجل حسيس. 
صهيب اتعدل في قعدته اتحمحم.. احمم مالك يابني في ايه. 
سليم... في إن عقلك مش معايا شاور بايده ولعب حواجبة عقلك فوق. 
صهيب... اقعد يا سليم قولي حصل ايه الكام يوم
دول في الشركة. 
سليم فضل يتكلم مع صهيب وعرفه كل حاجه حصلت. 
سليم... صهيب نسيت أسالك ايه حصل في البلد عرفت مين حط السم في الأكل ولا لاء. 
صهيب حكي كل حاجه حصلت لسليم. 
سليم... ايه سواد في انسانه بالشكل ده وشوف يا أخي ربك عقبها بنفس جريمتها وكشفت نفسها بنفسها فعلا إن ربك لبالمرصاد.
صهيب... عارف يا سليم رغم كل اللي حصل واللي مريت بيه اليومين دول الأ اني حاسس ان في حمل تقيل أووى انشال من على كتافي. 
وبعد نص ساعة مشي سليم وصلة صهيب وطلع كام درجة من السلم سمع جرس الباب وقف يشوف مين فتحت الخدامة الباب نزل صهيب بسرعة السلم اول ما شاف دكتور اسامة دكتور أريام ومعه الدكتور الالماني رحب بيهم صهيب و دخلوا يكشفوا على أريام وقراء المؤشرات الحيوية بالأجهزة والارنيك بكل الادوية ومواعيدها. 
خرجوا للمكتب يتناقشوا في حالة أريام. 
اسامة بعد مناقشة
بالالمانية مع الدكتور بص لصهيب. 
للأسف مفيش أمل غير الدعاء حالة المدام بتدهور كل يوم عن قبله 
أسف كن مستعد في اي لحظة ممكن ربنا يأخد أمانته.
صهيب بحزن خيم على وشه مش قلتلى يادكتور اسامة انها ممكن تتعالج بالخلايا الجذعية بعينه من والدتها ومن والدها.
اسامة زي ما سمعتنا بنتكلم جوة... امل ضعيف جدا حسب التحليل اللي طلب دكتور هاري اننا نعملها الفترة اللي فاتت بتدينا امل عشرين في المية.
صهيب... انا متمسك بيهم عرفني ايه المطلوب لبداية العلاج وانا مستعد لكل التكلفة مهما كلف الموضوع.
اسامة رجع يكلم الدكتور وكلم صهيب بعد ما خلص... الدكتور بيحيك على تمسكك
بالأمل ده ويبلغك احترامه ليك وبالنسبة للمطلوب عينه من الاب والأم من النخاع الشوكي وهناخد عينه من ډم الوالد والولدة ونطبقها بدم مدام اريام . انتهي الدكتور من شرح المطلوب للبدء بعلاج أريام ودعهم صهيب ورجع المكتب اتصل على عمه وشرح ليه كل اللي قالة الدكتور واتفق معاه يجي للقاهرة لأخد العينة. 
خرج صهيب ونادي على الدادة جات الدادة بتمثل الحزن ... تحت أمرك يافندم. 
صهيب... اسمعيني يا سعاد انا هتغاض عن كل اللي سمعته وأعتبره محصلش وهفترض حسن
نيتك وحبك لأريام كان دافع ليك انك 
تقولي اللي قولتيه وجزء كبير منه كڈب هتغاض عن كل ده لاجل السنين اللي عشتيها معانا واهتمامك بأريام مدام غصن مراتي زيها زي أريام ليها في القصر زى ما ليها خدمتها وطلباتها تجاب زي ما كنت بتخدمي أريام احترمها من احترامي لو قليتي منها هعتبر ده موجه ليا أنا.
جات الدادة تتكلم سكتها صهيب.
الموضوع خلص لحد كده دلوقتي جهزي العشاء وطلعية اوضة نوم غصن هانم. 
مشيت الدادة على المطبخ بتحاول تداري ڠضبها طلبت من الطباخ يجهز العشاء وبعد تجهيزه قالت للخدامين يشيلوه يطلعوه لصهيب في جناح غصن ومشيت دخلت اوضة نومها اول ما دخلت وقفت قدام المرايا تبص فيها وبكل قوتها رمت كل اللي عليها على الأرض وهي بتصرخ. 
معقولة بعد مارتحت من اريام وغرورها تجي فلاحة تتحكم فيا أنا وبعدما كنت ست البيت وبتحكم في كل كبيرة وصغيرة تجي دي وتأخد كل ده مني على الجاهز لا عاشت ولا كانت. 
وقفت تاخد نفسها ورجعت تبص تاني للمرايا وتكمل كلامها انا اهدي يا سعاد وهدى اعصابك وادرسي الموقف كويس واعرف ازاي ټنتقم منها على اهانتها ليك غير كلام صهيب بيه وتهديده.
تعض شفيفها پحقد واديرت ناحية الباب... لما وريتك يا غصن وكسرتك مبقاش انا سعاد قالت كلامها
وخرجت من
اوضتها مشيت ناحية اوضة شيماء بنت اختها. 
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الأرض ويوم العرض عليك.
حكايتى مع صهيب بقلم منى عبدالعزيز الفصل الخامس عشر
الفصل
الخامس عشر
شيماء اختفت ابتسامتها وقلبها بقي بيدق مش قادرة تقف على رجليها 
بتهته سألت الخدامة زميلتها. 
بتقولي ايه صهيب بيه ايه اتجوز. 
زملتها... مالك يا شيماء دي عاشر مرة تسأليني واقولك
 

تم نسخ الرابط