اب وابنته

لمحة نيوز

تكملة القصة: السر اللي كان مخبي في أعماق الشق
العلامات اللي على الحائط ما كانتش عشوائية…
كانت واضحة إنها محاولة للعد… يوم ورا يوم.
ثلاث خطوط، وبعدين خط رابع قاطعهم…
ثم نفس النمط متكرر.
— "ده عدّاد أيام"، قال موريل وهو بيبص للجدار.
— "كانوا عايشين هنا… لفترة مش قليلة."
الصمت سيطر على الفريق.
الفكرة مرعبة…
أب وابنته محبوسين في حفرة ضيقة تحت الأرض…
بيعدّوا الأيام… مستنيين حد ينقذهم.
لكن المفاجأة الأكبر لسه جاية.
أحد رجال الإنقاذ لاحظ حاجة غريبة في جانب الكهف…
صخرة شكلها مختلف شوية عن باقي الجدران.
— "
استنوا… في حاجة هنا."
بدأوا يزيحوها بحذر…
الصخرة كانت خفيفة بشكل مش طبيعي.
ولما اتشالت…
ظهر ممر ضيق جدًا، كأنه فتحة سرية.
موريل حس إن قلبه بيدق أسرع.
— "دي مش طبيعية… حد فتحها."
الممر كان ضيق لدرجة إن واحد بس يقدر يعدّي منه،
لكنه كان ممتد لجوه أكتر.
قرروا يدخلوا… واحد واحد.
كل ما يتقدموا، الهواء كان بيتغير…
مش راكد زي الكهف… فيه حركة خفيفة.
وده معناه حاجة واحدة:
في مخرج.
بعد حوالي 10 متر زحف بصعوبة…
وصلوا لمكان أوسع شوية.
ولما نوروا الكشافات…
اتجمدوا مكانهم.
في الركن…
كان في بقايا نار قديمة…
وحاجات
متحركة من مكانها.
يعني…
حد كان عايش هنا.
مش بس وقت الحادث…
لكن بعده.
وفجأة…
أحدهم صرخ:
— "هنا!"
قربوا بسرعة…
وكانت الصدمة:
هيكل عظمي صغير…
كلارا.
جنبها مباشرة…
كان في هيكل تاني… أكبر.
جوليان.
لكن الوضع ما كانش طبيعي.
كلارا كانت قريبة من مدخل الممر…
كأنها كانت بتحاول تخرج.
وجوليان…
كان أبعد شوية…
كأنه فضل وراها… أو ما قدرش يتحرك.
موريل ركع على الأرض، صوته كان واطي:
— "هو حاول ينقذها…"
لكن لسه في حاجة غريبة…
حاجة خلت القصة كلها تتقلب.
واحد من الفريق لقى علبة بلاستيك حديثة نسبيًا…
جواها… أكل محفوظ…
بتاريخ
أقرب من سنة واحدة بس!
الصمت رجع… بس المرة دي أخطر.
— "إزاي؟" قال أحدهم.
— "مستحيل يكونوا هم…"
موريل بص حواليه… بعين شك:
— "يبقى في حد تاني كان هنا… بعدهم."
الدليل كان واضح:
الأكل حديث
النار كانت مستخدمة
الممر متفتح بإيد بشر
السؤال بقى:
مين؟
وهل الشخص ده…
شاف جوليان وكلارا وهم لسه عايشين؟
وسابهم يموتوا؟
ولا… كان جزء من اللي حصل؟
القضية بقت أخطر من مجرد حادث.
بقت جريمة محتملة.
وقبل ما يطلعوا من المكان…
واحد من الفريق لاحظ حاجة أخيرة على الحيطة جوه الممر.
كلمات محفورة بصعوبة…
"هو مش لوحده…"
موريل وقف…
وقرأها تاني.
وبص للفريق…
وقال جملة واحدة بس:
— "إحنا مش لوحدنا هنا…"
🔥 النهاية

تمت 

تم نسخ الرابط