اتجوزت ست اكبر مني من حكايات فاتن

لمحة نيوز

اتجوزت ست عندها 60 سنة… واللي اكتشفته بعدها قلب حياتي!" 😱
اسمي أحمد الشاذلي… عندي 20 سنة، طالب في كلية تجارة، عايش حياة عادية جدًا… لحد اليوم اللي قابلت فيه مدام ليلى الدمنهوري.
كانت ست في أوائل الستينات… أرملة، وعندها سلسلة مطاعم كبيرة في إسكندرية، ومعروفة جدًا وسط رجال الأعمال.
قابلتها صدفة في حفلة خيرية في الزمالك…
من أول لحظة عيني جت عليها، حسيت بحاجة غريبة!
شعرها كان أبيض بس لامع… نظرتها قوية وثابتة… وطريقتها في الكلام فيها هيبة تخليك تسمع بس.
مش عارف ليه… بس اتشدّيت

ليها بشكل مش طبيعي.
بعدها بكام يوم…
فوجئت إنها بتكلمني بنفسها، وعزمتني على شاي في الفيلا بتاعتها في الساحل.
قعدنا بالساعات نتكلم…
حكتلي عن حياتها…
عن فلوسها… عن نجاحها… وعن الوحدة اللي عايشاها رغم كل ده.
قالتلي:
"عندي كل حاجة… بس معنديش حد أحس معاه بالأمان."
الكلام دخل جوايا بشكل غريب…
وحسيت إني مش شايف سنها… أنا شايف إنسانة محتاجة حد بجد.
بعد 3 شهور بس…
وفي يوم مطر… قلتلها:
"أنا عايز أتجوزك… ومش فارق معايا فرق السن."
😳💥
الدنيا قامت ومقعدتش!
أهلي اتصدموا…
أبويا قاطعني…
أمي
فضلت تعيط وتقول إني بضيع نفسي…
صحابي فضلوا يضحكوا عليا ويقولوا إني ببيع نفسي علشان الفلوس!
بس أنا كنت مصمم…
واتجوزنا فعلًا.
في أول ليلة بعد الجواز…
كنت متوتر… طبيعي يعني…
بس وأنا قريب منها… حسيت إن في حاجة غريبة!
جسمها كان فيه آثار… زي جروح قديمة… وعمليات…
اتخضيت وسألتها!
ساعتها… سكتت شوية… وبعدين قالتلي:
"أنا مخبيت عليكش علشان أضحك عليك… بس كنت خايفة تخسرني."
وقعدت تحكي…
قالت إنها من 20 سنة كانت مريضة بمرض خطير…
وخضعت لأكتر من عملية كبيرة… كادت تموت فيها!
والأثر اللي
على جسمها… كان نتيجة معاناة سنين…
مش رفاهية ولا تجميل… دي كانت حرب بينها وبين الموت!
😔
ساعتها… حسيت إني صغير جدًا قدامها…
دي ست عدت بحاجات أنا متخيلهاش…
وقفت لوحدها… ونجحت… وعاشت…
وفجأة فهمت…
إن اللي شدّني ليها من الأول… مش شكلها ولا فلوسها…
دي قوتها.
قربت منها… ومسكت إيديها وقلت:
"أنا مش فارق معايا أي حاجة… أنا اخترتك إنتِ."
ولأول مرة… شوفتها بتعيط.
💔 النهاية مش صادمة زي ما الناس متوقعة…
بس الصدمة الحقيقية كانت في حاجة تانية:
إن أوقات كتير… الناس بتحكم من برّه…
لكن
الحقيقة بتبقى أعمق بكتير.
تمت 

حكايات فاتن

تم نسخ الرابط