ذهبت غاضبه لبيت ابيها
المحتويات
امبارح روحت على بيت أبويا غض بانة بسبب ض رب جوزي المتكرر بس المرة دي كان الض رب مب رح وسايب أثره على كل مكان في جسمي حرفيا وشي وار م وفيه ج رح كبير في راسي رقبتي فيها زرقان بسبب الخ نق اللي فيها كنت في وضع لا أحسد عليه للأسف وطبعا بعد تلت أيام أتجمع الناس من العيلتين عشان الصلح رغم إني كنت رافضة ده تماما..
وفي النهاية وزي كل مرة أج بروني إني أرجع عشان الأطفال وعشان البيت ميخ ربش رجعت وأنا مق هورة ومحتاجة أتكلم وأفضفض بأي طريقة كنت حاسة بض عف وذ ل وقه ر قلبي واج عني ودم وعي مش عايزة تقف وده لأني عارفة إن الض رب هيتكرر تاني للأسف اللي زي ده مش هيبطل اللي هو فيه إطلاقا..
سرحت سرحت كتير لحد ما افتكرت واحدة زميلتي من أيام الجامعة كانت أكتر إنسانة متدينة ومحترمة شوفتها في حياتي كلها وبالصدفة البحتة لقيت الأكاونت بتاعها من
شوية ودخل جوزي من بره وحسيت بقب ضة مسكتني وكأن شي طان رجيم دخل من باب الشقة مش إنسان طبيعي شوية وطلب مني أجهزله الأكل وأنا من جوايا كنت مشحونة مشحونة بطاقة تخليني أقت له لو اتكلم معايا بس رديت عليه رد مست فز عشان يبدأ صوته يعلى ونبدأ مع بعض خن اقة جديدة وطبعا وصلت للشت ايم وكنا داخلين على مرحلة الض رب كالعادة..
افتكرت وقتها المشهد الشهير مشهد البطلة وهي بتول ع في نفسها في الفيلم وأنا قررت أكون البطلة دي وبدون مقدمات جريت على المطبخ كانت فيه ازازة جاز بنض ف بيها دلق تها عليا وهو واقف يضحك بسخ
يابنت المج انين..
ومسكت الن ار في جسمي واكتشفت إني ممكن في لحظة اتنقل لعالم تاني خالص عالم عبارة عن جح يم جح يم مبينتهيش في البداية حسيت بح رقان ره يب وحرارة شديدة وبعدها حسيت بجلدي بيس يح ولحمي بيف ور مكانه سمعت نبضات عن يفة في راسي وكأن المخ بيست غيث وبعدها ن ار ثم ن ار ثم ن ار..
وبدأ الص راخ ص راخ ره يب يمكن الن ار تهدى قطع ت في جلدي بضوافري يمكن الن ار تهدى اترميت على الأرض وفضلت أتنفض يمكن الن ار تهدى بس الن ار مسافة ما مس كت في جسمي خلاص مش هتهدى مش هتهدى تاني خالص..
وقتها كان طفاني بالبطانية بس الن ار فضلت معايا نبضات في راسي وح رقان ره يب في لحمي وجلدي حرفيا اتف
خدوني وجريوا على المستشفى كل ده والن ار مبتطفيش مفيش لحظة سكون اللحم بتاع جسمي عمال يتن فض زي نبضات القلب بالظبط وأي احتك اك أو لم سة للجلد بتخليني أحس بص واعق كهربا بتمسك في جسمي لحد ما ضلمت الدنيا كلها ضلمت ونمت بس الن ار لسة ماسكة في جسمي مبتهداش ومش هتهدى مهما حصل..
ووسط الضلمة الغريبة دي شوفت واحدة وشها مح روق ولابسة أسود وسنانها بيضا زي التلج قربت مني وقامت مخرب شة جلدي وقمت أص رخ بصوت ره يب لأن النار زادت تاني وحسيت بنفس إحساس الن ار أول ما ول عت في نفسي طقم التمريض جريوا عليا وبدأوا يدوني المسكن ولقيت نفسي جلدي
متابعة القراءة