تزوج رجل بفتاه فقيره
تزوج رجل ثري جدا بفتاة فقيرة وجميلة وبعد مرور عام من زواجهما حملت الزوجة وكان الزوج في قمة السعادة وكان يحلم بطفل لكي يحمل أسمه ويمسك الشركات الأموال في المستقبل هذا هدف الزوج في مخيلته ولكن حين أنجبت الزوجة وكان المولود فتاة هنا انزعج الزوج ولم يتقبل الأمر
وصارت الأوضاع سيئة على الزوجة ومرت الأيام فحملت مرة ثانية وبدأ الزوج يرتب أحلامه من جديد وعندما وضعت كانت فتاة اخرى ڠضب الزوج من جديد وأصبح الأمر يسوء أكثر من السابق وبعد أيام قليله قرر أن يتزوج مرة أخرى وبعد مدة حملت الثانية و أنجبت ولد هنا فرح الزوج وطار من الفرحة و أصبح كل الحب والإهتمام للثانية وإبنها ثم حملت مرة أخرى بعد ذلك أنجبت طفلا آخر صار الزوج لا يا يطيق زوجته الأولى ولا بناتها فقرر أن يخرجهم من البيت
و تم نقله بالفعل هناك وهو يبكي وعيناه تقطر دما بدل الدموع
علمت الزوجة الأولى مل حصل لزوجها وأنه تم نقله الى
دار العجزة فذهبت مع بنتها وأخرجوه ونقلوه إلى بيتهم الصغير وبدأ الكل بالإهتمام به وكانت الزوجه مع بناتها تعمل وتجمع المال من اجل علاج زوجها وبدأ الأب يتحسن و يقف على أقدامه من جديد وبعد عام شفي الزوج تماما وأصبح قادرا على الحركة هنا تذكر الزوج كل ماحصل له من أولاده و أمهم وبدأ يتأسف من زوجته ومن بناته وهو يبكي لما فعله معهم و ذهب بعد ذلك لأحد أصدقائه و إقترض منه المال و أرجع شركاته لسالف عهدهم و إستعاد كل ما ضيعه أولاده و أخذ زوجته وبناته وعاد
قال لهم هذا هو مكانكم الصحيح أنتم عار علينا لقد تركتموني في أول سقوط لي رغم كل الذي فعلته لكم لقد ظلمت زوجتي وبناتي من أجل راحتكم وفي المقابل أين وضعتموني في دار العجزة رغم ما فعلته بهم و وحرمتهم من حنان الأب وحرمتهم من العلم والراحة ولقد تركتهم وحدهم للعذاب والشقاء رغم كل هذا أخرجوني من دار المسنين وقاموا برعايتي حتى صرت أقف على أقدامي لقد كنت مخطئ حين فضلتكم عن الفتيات ولكن عرفت نعمتهم وفضلهم في أمس حاجتي لهم أصبحت الأم تعيش مع بناتها في نعيم والدهم عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
العبرة من القصة الله يعلم وأنتم لا تعلمون من تظنه سيرفعك هو من يسقطك ومن تظنه سيسقطك هو من يرفعك في النهاية.