أكرهه امي بقلم فاتن سليم
قصه حقيقيه
اتصل رجل في عمر ٤٨ سنه
يسأل الشيخ في أحد البرامج الدينيه
قال يا شيخ اسمي محمد عبيد عمري ٤٨ سنه
كرهت امي بسبب ما فعلته معي
العنها ليل نهار اطلب من الله أن لايسامحها
الشيخ استغفر الله يا رجل أنها امك
قال لا نقطعني يا شيخ بالله عليك انتظر حتي انهي حديثي
الشيخ تفضل يا اخي الفاضل
الرجل انا الابن الكبير لوالدي وكان ابي يحبني
نشأت في اسره ميسورة الحال كنت الابن المفضل المحبوب من أبي
لكن منذ وعييت في الحياه عنيت مع امي كانت تكرهني ولا اعرف سبب لذلك كانت تحرمني من الطعام و من مصروفي
وكانت تعامل اخوتي بحب
فسألت والدي هل انا ابنكم أما انتم تكفلتو برعايتي
ابي غضب مني وقال لي اني ابنه من صلبه
ولا يعلم لماذا تفعل بك هذا وطلب من الصبر والدعاء لها بأن ينر الله بصيرتها وقلبها
عنيت مع امي وكان ابي يعوضني بحنانه عن قسوتها
عنيت يا شيخ وعنيت أكثر عندما مات ابي ونلت منها اشد
كنت متفوق في دراستي حينما نجحت في الثانويه
ونلت مجموع يؤهلني ان أدخل كلية الطب رافضت
معلله بأن أملاك ابي عليه رعايتها
انصعت لها
ودخلت كليه عاديه وتفوقت بها
وتخرجت من كليتي بتفوق برغم عملي في إدارة تجارة ايي
لكن ما كسر قلبي يا شيخ حينما اذاعت بأنني المتسبب في
وفاة أبي
اشاعت باني كنت شاب عاق ارهقت ابي وارهقت قلبه
اتهمتني بأني المتسبب في موته
وبعلم الله اني كنت الابن البار بي ابي وبها
قولت لها بالله عليكي يا امي كفايه م اعد احتمل هذا الظلم
قالت لي انها لا تعلم لماذا تكرهني ولماذا تفعل ذلك
استمرت معناتي معها
وربنا وقف بجانبي ونجحت في عملي وكبرت تجارتي
تقدمت من فتاه وتزوجتها
فا اشاعت بأن زوجتي
واتهمت زوجتي العفيفة في شرفها
مع انها تعلم أن زوجتي شريفه عفيفه
وليتها اكتفت بذلك عندما علمت بحمل زوجتي أرادت اجهاضها لكن عناية الله أنقذت زوجتي
تحملت علي نفسي وذهبت لها وقبلت يدها
بالله عليكي يا امي الا يكفي هذا الم يكفيكي ما فعلتيه بي
قولي لي ما يرضيك كي ترضي عني
قالت لي أن أتنازل عن كل ما املكه
بقلم فاتن سليم
لاينسخ غير باذن مني
قولت هل لو تنازلت سوف ترضي عني قالت نعم
قولت لها وانا موافق فا رضاكي هو النعيم الابدي طاعتك ورضاكي هو النعيم بعينه تنازلت يا شيخ عن كل ما املك واكتفيت براتبي في عملي
وما مع زوجتي من مصوغات
ولكنها لم تكف عن ما فعلته بي
وما زادني حزني غير مرض زوجتي وهي حامل بالمرض اللعين وابتدت رحلة علاجها ولم يتبق معي اي نقود
كي اذهب لزوجتي في المستشفى ذهبت لامي اطلب منها
نقود كي اذهب اعالج زوجتي رفضت
بكيت علي حالي وعلي جحود امي
كانت جارتنا تجلس بجانب أ مي قالت لها اعطي ولدك نقود يذهب لزوجته بعد عناء اعطتني النقود
ولكن ذهبت وجد زوجتي بين يدي الله حزنت حزن شديد
وبعد وفاة زوجتي بفتره
لم تتركني بحالي ولم تكتفي بعذابي
ذهبت امي لوالد زوجتي واخبرته باني المتسبب في
وفاة زوجتي وطلبت منه أن يقدم بلاغ بذلك
وانصاع لها والد زوجتي وقدم البلاغ وابتدا التحقيق معي
وعندما علمو بمرض زوجتي وبانني ليس لي صله بوفاتها
حفظت القضيه
و ذهبت لوالد زوجتي اعاتبه قال لي ا سال امك
فهي من اصرت على اتهامك
مالت الدنيا بي وذهبت لها أوجها بم قاله لي والد
زوجتي
لم تنكر وقالت بلا فعلت وبكل جحود قالت لي انها تكرهني
نظرت لها نظرة عتاب وكرهه
نعم فأنا كرهتها
وقولت لها لو قتلك سوف يريحني من عذاب ما لقيت منك لكنت فعلت فا اليوم سوف اقطع علاقتي بك
وتركتها واجهزت اوراقي وسافرت لأحد الدول العربيه للعمل
ووفقني الله وكبرت ثروتي
وجاني اتصال من اخي يخبرني بوفاة من تسمي امي
وأنها تركت لي املاكي وتطلب ان اسامحها
وقولت لاخي لاسامحها الله ولا رحمها
الشيخ ببكاء اعفو
فقولت له لن اسامحها فهي خصيمتي عند الله
انتهت
بقلم فاتن سليم