جلس رجل عجوز علي ضفاف نهر
جلس عجوز حكيم على ضفة نهروفجأه لمح قطاً وقع في الماء ، وأخذ القط يتخبط ؛ محاولاً أن ينقذ نفسه من الڠرق .قرر الرجل أن ينقذه ؛ مدّ له يده فخرمشه القطسحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألمولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه ، فخرمشه القط
يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم ،
وبعد
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ?
فصړخ الرجل :
أيها الحكيم ، لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية ، وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة ؟
يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ، وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ القط ،
ثم مشى الحكيم باتجاه
يا بني ...
من طبع القط أن يخمش
ومن طبعي أنا أن أُحب و أعطف ؛
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي !!؟
بني : عامل الناس بطبعك لا بطبعهم , مهما كانوا ومهما تعددت تصرفاتهم التي تجرحك وتؤلمك في بعض الأحيان،
ولا تأبه لتلك الأصوات
تعيش لتسعد الاخرين
سيبعث الله لك من يعيش ليُسعدك
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )
"كن جميل الخلق تهواك القلوب "
فلا ټندم على لحظات اسعدت بها احداً حتى وإن لم يكن يستحق ذلك الطرف
اذا أتممت القراءة اذكر النبي بالصلاة صلى الله عليه وسلم.
شارك