عزم طليقته
عزم طليقته اللي سابها وهي حامل عشان يذلها في فرحه بس لما وصلت في رولز رويس ومعاها خطيبها الملياردير قلب الدنيا فوق تحت.
لما إيثان كول كان بيبعت كروت الفرح خطيبته كلارا استغربت لما شافت اسم في القائمة.
ليلي آدامز طليقتك ليه عازمها
ضحك وهو بيصلح الكرافتة وقال
عشان تشوف اللي راحت عليها تشوف أنا وصلت لإيه وهي فين.
زمان لما ليلي قالت له إنها حامل وشها كان منور من الفرحة.
بس هو بص لها ببرود وقال
أنا مش جاهز أكون أب أنت هتضيعيني أنا عايز أعيش وأحقق نفسي.
ومشي وسابها لوحدها مكسورة بتعيط وهي ماسكة بطنها.
سابها من غير فلوس من غير بيت من غير رحمة.
مرت سنين وهو فعلا نجح بس بطريقته.
دخل
هو شايف نفسه كسب الحياة وعايز الكل يشوف ده خصوصا ليلي.
خليها تقعد ورا عايزها تشوفني وأنا مبسوط من بعيد.
يوم الفرح كان أسطوري قصر ضخم ثريات فخمة موسيقى كلاسيك وضيوف لابسين أغلى الماركات.
وإيثان واقف عند المذبح مغرور ومبسوط بنفسه.
لكن فجأة صوت رولز رويس فانتوم قطع الموسيقى.
كل الناس لفوا يبصوا.
السواق نزل وفتح الباب وخرجت ليلي.
كانت مختلفة تماما فستان أبيض أنيق عقد ماس بيلمع وشها رايق وثقتها فظيعة.
الكل اتبهر.
هي دي ليلي!
بس الصدمة الأكبر كانت في الراجل اللي نزل معاها.
ريتشارد بينيت الملياردير المعروف صاحب شركات ضخمة ومؤسسات
مسك إيدها ومشيوا سوا بخطوات هادية والناس كلها بتتفرج.
ليلي رفعت عينيها وبصت لإيثان من بعيد ابتسامة صغيرة على وشها فيها كبرياء وهدوء غريب.
إيثان اتلخبط قلبه دق بسرعة حس بحرارة في وشه.
كل غروره اتبخر في لحظة.
كلارا قربت منه وقالت بهمس
هي دي ليلي كنت بتقول إنها كانت فقيرة
مقدرش يرد. كان واقف بيتفرج عليهم وهما داخلين الناس حوالين ليلي بتسلم عليها بحرارة كأنها أهم شخصية في القاعة.
ولما قربت منه وقفت بثقة وقالت بابتسامة رقيقة
مبروك يا إيثان واضح إنك حققت اللي كنت بتدور عليه.
ابتسم ابتسامة باهتة وقال
ما توقعتش إنك تيجي.
ردت وهي ماسكة إيد خطيبها
ليه لأ قلت أجي أشوفك يمكن أتعلم
ضحك ريتشارد بهدوء وقال وهو بيبص لإيثان
ليلي حكيتلي عنك كتير بس مكنتش متخيل إنك صغير كده.
ساعتها اتقلب وش إيثان والناس بدأت تهمس حواليهم.
ليلي قربت منه وقالت بهدوء
فاكر لما سبتني وأنا حامل النهارده بنتك بقت أجمل حاجة حصلتلي.
أنا كنت سبب نجاحك زمان بس وجعي كان سبب قوتي.
بعدها استدارت ومشيت بخطوات واثقة والكل بيتفرج عليها بانبهار.
إيثان فضل واقف مكانه حس إن اللي حاول يذلها قدام الناس اتذل هو ألف مرة أكتر.
ليلي سابت القاعة والناس كلها بتتكلم عنها وعن الملياردير اللي خاطبها
أما هو ففضل يسمع صوت ضحكها بيرن في دماغه.
وفي النهاية اتعلم إن اللي يسيب إنسانة