بقلم ياسمين سالم
الفصل الاول
كانت الشاشات في الفرح تعرض فديو اقل ما يقال عنهه
كانت صوت الشهقات عاليه من الجميع
قرب العريس من العروسه وضربها عده صڤعات
العريس انتي مش انسانه مش عارف ازاي ماكنتش شايفك علي حقيقتك وبصق بوجهها أما هي فا كانت مڼهاره
حياه اقسم بالله ما انا معرفش ايه دا وربنا ما انا معرفشش حاجه عن دا
حياه وهي تقرب من مصطفي عريسها مصطفي صدقني انا انا بحبك ومي عملت كدا دا مش انا
مصطفي زقها ووقعت في الأرض انتي طالق طالق طالق
بقت تصرخ حياه من نظرات الجميع وكمان الفيديوهات الي ماليا شاشات القاعه
وبقيت تلطم وتصرخ وهي تقول مش انا انا والله ما انا
مصطفي وأهله طلعوا من القاعه والناس كانت طالعه وهي بتنظر لها نظرات استحقاؤ ومنهم من يقول ما هي مقطوعه من شجره مش لاقيه حد يقولها بتعمل ايه ولا بتسوي ايه
واحده تانيه دي متستحقش تعيش دي شوهت اسم البنات
وقربوا منها بيضربوها بالجزم حتي فقدت الوعي
حازم كل تم زي ما انت عايز
مالك يا غبي رنيت عليك كتييير عشان امنعك ليه عملت كدا وماكنتش بترد عليا مش هي دي الي سړقت الملفات وسړقت الشركه
حازم يعني مش هي يا مالك
مالك البنت الي معاك صورها والي سړقت الملفات دي واحده شبها مش هي دي بنت بريئه
حازم
مالك تعالي علي العنوان دا بسرعه
حازم طيب خمس دقائق وانا هكون عندك
....
في أحدي الكافيهات
حازم مممكن بقي افهم يا استاذ مالك ايه اللي حصل
مالك بعد ما جبنا المعلومات علي سهر الي صورها معاك
والي انت فكرت البنت الي كان فرحها انهارده
انا كنت في المول بعد ما كلفتك بالمهمه دي عشان تعرف مين مالك المنياوي وازاي تغلط معاك كنت في المول وشوفهتا
وكانت بتسرق حاجات من الشنط الي مع الناس
اڼصدمت لأني كنت عارف انه فرحها انهارده ولما رنيت عليك قولتلك هي البنت دلوقتي في القاعه قولتي اه اڼصدمت وقفلت عشان اشوف الحكايه وروحت وراها وعرفت عنوانها ومكانش نفس العنوان سألت جيرانها عنها وقالوا إنها بنت سيئه
بعدها فهمت وجمعت الأفكار وعرفت أنه دي مش نفس البنت الي انت روحت يوم فرحها
حازم پصدمه ازاي وكانت باين فعلا أنه البنت بريئه وكانت عماله تحلف احنا دمرناها يا مالك البنت كل الناس ضړبتها واغمي عليها وجوزها طلقها اسعد يوم في حياتها احنا دمرناها هنعمل ايه معاها
مالك دا كان سوء تفاهم احنا هنعوضها بمبلغ مالي وهنساعدها وتنتقل لمكان بعيد عن الناس دي احنا مش ذمبنا حاجه وهما كلهم هم الفلوس
اول
زي ال الي رمتله عظمه بس هتشوف
تعالي نروح لها و حازم كان مصډوم وراح وراه
حازم ومالك راحوا علي مكان
القاعه و كانت الصدمه
يتتتبع ...
الفصل الثاني
مالك راح علي مكان القاعه الي كانت فيها حياه
كانت ومازالت علي حالتها لم تفيق
اتفجأ بيها مالك وقال هي ايه حصلها وايه الډم دا
حازم فرك رقبته بتوتر ما الناس كلها اتلمت عليها وضړبتها
مالك انت غبي وماكنتش عارف تعمل حاجه
حازم مالك انا ماكنتش عارف انها مش هي دي وكنت بنفذ أوامرك
مالك شالها وأخذها في العربيه وطلع علي اقرب مستشفي
ونقلوها علي غرفته الكشف ومالك وحازم كانوا منتظرين الدكتور
طلع الدكتور
حازم ها يا دكتور اخبارها ايه
الدكتور انا اسف علي الخبر المريضه دخلت غيبوبه
حازم پصدمه ايييه ازاي
أما مالك فا مداش اي ردت فعل
الدكتور المريضه عندها اڼهيار عصبي حاد وباين أنه في حاجه مأثره عليها رافضه الواقع فا هربت فيه غيبوبه
حازم حزن جدآ عليها لكن مالك مكانش فارقه معاه أصلا مشي حازم ومالك راح علي مقهي ليلي ما عاده كل يوم لم يتغير من أن كان عمره ١٥ عام حينما خانت أمه أبيه لم ينساه حتي أصبح عمره بال ٣٠
مرت ١٥ عام ولم ينسي هذه المذكره الآليمه وهو من وقتها
فلاش
ماما والنبي ماتسبني يا ماما
ابتعدي اني متلمسنيش مش عايزه اعرفك انا بحب واحد غني وهيخلصني من الفقر الي انا في
ووقتها تلك الطفله اللذي لم تتعدا الخمس سنوات
ولحقها مالك اخوها وقال يا ماما عشان خاطر وعد دي صغيره ماتسيبناش أما والدهم فا كان يترجاها بألا تتركهم يا حياة ولادك ماتسبهومش عشان الفلوس هتندمي صدقيني
ولكن لم تسمع منهم وهربت مع
وتركت وراءهم اسره منكسر ظل الأب يعاقب نفسه علي كونه فقير حتي ماټ أما عن مالك فا أصبح ذو قلب حديد يمتلئ بالقسۏه والجفاء يكره اي انثه وان كانت انثي القط
بااااك
كان مالك يشرب ويشرب حتي غاب عقله عن الواقع
وكان يتذكر هيئه حياة اللذي تتدمرت بسببه شئ يحس بالذنب لكنه يتجاهله فورا لأنه برأيه أن كل النساء كذا أخذ فتاه مع من ذاك وذهب بها وكان سائق بسرعه كبيره وفجأه لا يعلم كيف وصل إلي هذا المكان وقف وهو يحاول يفهم لما وصل إلي هذا المكان
الفتاه ايه دا انت جايبني المستشفي
مالك پصدمه وهو يحاول يستوعب مستشفي !
متأكده انها المستشفي
الفتاه والله يابني مستشفي هما فاتحين فيها شقه
مالك وهو يحاول يفيق وتذكر هذ المستشفي اللذي جاب إليه حياة
طلع من جيبه فلوس ورماهم علي تلك
وقالها خلاص شغلك خلص
وفتح باب السياره ورماها منه وأخذ