رواية وسيطرت المشاعر الفصل الحادي عشر 11 كامل بقلم زهرة الربيع
ضربها قدام كل اهله بطريقه مهينه ومشاعر وقعت على الارض وهيه حاطه ايدها على شفتها اللي انجرحت بصدمه
سليم بص لايده بذهول وهو مصدم من نفسو ازاي عمل كده جري عليها بسرعه حاول يوقفها وهو بيقول...مشاعر..انا..انا اسف..انا مكنتش اقصد ..ا
بس مشاعر قاطعتو لما دفعتو وقامت بتعب اخدت ابنها بدون اي كلام وطلعت على اوضتها جري والدموع بتجري على خدها
سليم بص لطيفها بحزن وغضب من نفسه متوقعش انو يعمل كده خصوصا قدام اهله بس دفاعها عن خالد لدرجة انها تسبو بالطريقه دي قدام الكل جننه
امه قالت بدموع..ليه كده يا سليم ليه
نادر قال بضيق..اهدي يا هدى اكيد مقصدش.... هو شيطان داخل بينهم ...لاحول ولا قوة الا بالله
هنا خالد قال بغضب واندفاع... مفيش شيطان اسوء من ابنك يا نادر بيه ...ولو سمحتو كفايه بقى تستغلو ضعفنا وقلة حيلتنا ..مش علشان انا شغال عندكم هسمح اشوف اختي تنضرب قدامي كده عيب عليكم ..اسمع يانادر بيه انا عايز اطلق اختي من ابنك ..هيه مبقتش عيزاه ومش بالعافيه
سليم بصلو بغضب شديد و لسه هيرد بس نادر سبقو وقال بقوه...اولا محدش قاصد يستغلكم يا خالد وعمرنا ما عملناها معاكم او مع اي حد من اللي بيشتغلو عندنا.. ثانيا مشاعر مرات سليم وهيه غلطت لما سبتو كده وخرجتو عن شعوره ..وهو غلط اكتر
خالد بص لسليم بغضب وحقد ومشي من غير ما يتكلم وهو بيتألم جدا من اديه وبيتألم اكتر من اللي حصل وبيتوعد لسليم وعنيه كلها غضب
سليم بص لابوه باستغراب لانو دافع عنه بالطريقه دي ومكانش عارف يقول ايه
نادر بصلو وقال بضيق ...اطلع راضيها...انت غلطت ..مهما حصل متمدش ايدك على مراتك وتكسرها قدام الناس..اطلع راضيها ولينا كلام في وقت تاني
سليم هز راسو بالموافقه على كلامه لاول مره وطلع ورا مشاعر بسرعه
ادهم اتنهد بحزن وقال...ربنا يطبطب على قلبك يا ابن ابويا.....طيب يا جماعه انا مضطر امشي... معايا شغل مهم
ابوه قال...ماشي يا ابني ربنا معاك
ادهم باس اديهم زي العاده ومشي وهدى قعدت بحزن وقالت...والله الواحد تعب بجد
نادر اتنهد وقعد جمبها وقال بمرح مصتنع ...انا اللي يتعبك اتعب اللي خلفوه ...كلو الا انت يا هدهد قلبي
هدى ابتسمت بالعافيه وقالت...وانبي فايق ورايق ..ربنا يهديك انت وابنك
نادر اتنهد وبص قدامه بشرود وهو كل اللي بيفكر فيه ليه مشاعر لما شافت خالد كده
بقلم...زهرة الربيع
عند ادهم طلع على شغله وهو على الطريق التليفون رن وكان اسم ميرا قال بضيق شديد...ايوه..مكانش ناقص غيرك
ووقف على جنب ورد وقال....نعم يا ميرا خير
ميرا قالت برعب...الحقني يا ادهم الحقني
ادهم قال باستغراب...فيه ايه اهدي
ميرا قالت بخوف...فيه حرامي في البيت.... انا بكلمك من الحمام فيه حد في الشقه... الحقني
ادهم قال بقلق.. ايه حرامي...طيب ...طيب اهدي اهدي خالص انا جاي... كلمتي البوليس
ميرا قالت بهمس وخوف...لا انت اول حد جيه في بالي كلمتك انا خايفه..خايفه قوي يا ادهم ارجوك تعالى ارجوك انا...
بس قطعت كلامها بصرخه عاليه والخط فصل
ادهم اتخض جدا وبقى يقول ..الو..ميرا ...ميرا.... الو
بس محدش رد وهو ساق باقصى سرعه وهو بيتصل على البوليس
عند مشاعر كانت في الاوضه حاطه ايدها على خدها مكان ما ضربها ودموعها بتنزل بغزاره ومش متخيله انه مد ايده عليها وقدام اهله
بس مسحت دموعها بسرعه لما حست بيه بيفتح الباب
سليم دخل وشاف وشها احمر من كتر ما بكت وشفتها مجروحه من اثر ضربته اتنهد بحزن وقرب منها وقال.... انا احم ....انا ماكنتش
مشاعر رفعت عنيها ليه و قالت بسخريه.... سليم باشا بيعتذر غريبه....ويا ترى بقى الاعتذار ده عن ايه بالظبط...علشان ضربتني و لا علشان اهانتي قدام اهلك ولا علشان ايدين اخويا اللي حرقتهم بجبروتك
سليم قال بسرعه وهو بيحاول يسيطر على غضبه... الاعتذار ده عشان مديت ايدي عليكي وما كنتش اتمنى ابدا اعملها في اي يوم ولا معاكي ولا مع اي ست عموما ...اما اي حاجه غير كده انا ما ظلمتش حد فيها ....اذا اهنتك قدام اهلي فانت هنتيني برده قدامهم قبلها بدقايق وشتمتيني الف شتيمه .... واذا علشان ايدين اخوكي فالاحسن يحمد ربه انهم ما تقطعوش
ولسه هيمشي وقفته لما قالت بذهول شديد ....يعني انت بتعترف قدامي ان انت اللي عملت فيه كده ..ليه..... بتعمل معاه كده ليه يا سليم
سليم لسه هيتكلم قالت بسرعه ورجاء...لا لا هتجاوبني ....سليم انا عارفاك وحفظاك اكتر من نفسي.... عارفه انك مش طايق خالد من زمان بس ما توصلش للاذيه دي ...ارجوك قولي هو عمل ايه علشان تعمل فيه كده .....عمل حاجه انا معرفهاش صح ..فيه حاجه انت مخبيها عليا لو سمحت اتكلم
سليم اتنهد وقرب منها قوي ومسح بصباعه على شفتها المجروحه وقال بندم ....بتوجعك
مشاعر بعدت وشها عنه بالم