حواديت رحيم بقلم رؤيا محمد

لمحة نيوز

أنت هنا مش أكتر من طالبة عندي لكن مراتي والجو ده في البيت مش هنا ف الزمي حدك كويس!
منعت دمعتي من النزول تمام يا دكتور..
مشيت من قدامه وأنا دموعي بتسبقني علاقة غريبة جوازنا ورحيم كان سريع وغريب ومؤذي ابن عمي اتجوزني ل أجل وصية والدي الله يرحمه ول سوء الحظ الل اكتشفته متأخر أنه كان دكتوري في الجامعة ممنوع حد يعرف أننا متجوزين ممنوع حد يعرف أننا ولاد عم ممنوع أكمله غير في سياق الدكتور والطالبة بتاعته ممنوع أعترض عن إي تصرف هو بيعمله حتى لو كان بيهين مكانتي في حياته ممنوع.
وقفت في مكان فاضي في الجامعة وأنا بسمح ل بقيت دموعي بالحرية كنت ببكي وأنا حزينة على حالي أنا أستاهل أني الاقي قلب يحبني أستاهل انا أن الل بحبه يبادلني حب وتقدير وأهتمام ومشاركة ميبقاش بيخبي وجودي في حياته قلعت الخاتم الل من المفترض بيربطني بيه لكنه مش دبلة عشان ممنوع حد يعرف أني متزوجة!
كان عليا محاضرة له دخلت المدرج وكان لسه مدخلش قعدت في الآخر على غير عادتي لكن عشان أتفادى أنه يشوفني أو أشوفه بعد دقايق دخل المحاضرة وحسيته بيحول عيونه في القاعة شويه بعديها ابتدى.
مش لابسة خاتمك يعني.
أفندم
مش قصدي أعاكس والله لكنك بتبصي

أو بتلعبي في خاتمك أغلب الوقت.
ابتسمت بسخرية للدرجادي كنت مهتمة بيه لدرجة أنك لاحظت ده!
أو للدرجادي أنت تستحقي أن حد يلاحظك!
ابتسمت لكن ابتسامتي اتلاشت لما سمعت صوته يا أستاذ أنت وهي نركز في المحاضرة ونخف كلام جانبي.
بصيت عليه ولمحت في عيونه الغضب لكني اتجاهلت ده وبعدت نظري عنه..
همس بالمناسبة أنا عمر!
وأنا رؤيا..تشرفنا يا حضرت!
_______________________
رؤيا.
وقفت من مشي نعم يا استاذ عمر
وهو بيلعب في شعره بتوتر هو ممكن يعني اعزمك على قهوة يعني نشرب قهوة سوا وكده
بصيت له بتردد لكنه اختفى لما لمحت رحيم واقف مع دكتورة عندنا في الجامعة وبيضحك غمضت عيوني ل ثواني وانا ببتسم بسخرية وبسترجع كلامه الصبح وقد إيه كان مؤذي.. تلقائي فتحت عيوني ولقيته باصص نحيتي لكني حولت نظري بعيد عنه..
ابتسمت نشرب قهوة سوا وكده!
كنت فين
على أساس أنك مش عارف يعني..
لا عارف بس حابب اسمعها من الهانم.
امم ماشي كنت مع عمر!
زعق بسهولة كده شكلك نسيتي إنك متجوزة يا هانم!
ولا والله وأنت الل فاكر اوي وعامل حساب أنك متجوز الصراحه!
أنا الراجل وأعمل الل أنا عايزه..
مفيش حاجة اسمها أنا راجل وعلى العموم مش أنت كنت مضايق من كوني
براقب تصرفاتك وخنقاك طول في الجامعة أحب اطمنك يا رحيم أعمل الل أنت عايزه وكده كده أحنا وقت وهنتطلق.. 
مسك أيدي وضغط عليها بقولك إيه لحد منتطلق تحسبي على تصرفاتك وتعرفي أنت متجوزة مين وإلا مش هيحصل طيب..يا..يا مدام..
سحبت أيدي ومشيت ومع كل خطوة كانت دقات قلبي بتهدى يمكن قلبي فرح للحظات من غيرته لكن دي مش غيرة دي تملك رحيم شايف أني ملكه وأني هفضل احاول طول الوقت وهفضل طول الوقت الطرف الل مستني خطوة لكن دي مش حقيقة مفيش حد بيفضل لوحده طول الوقت..
سمعت صوت الباب بيتقفل بقوة قعدت على السرير أفكاري كلها مشوشة قلبي دقاته بقت ما بين خوف توتر حزن وفالآخر ضميت رجليا واستسلمت للنوم.
عدى أسبوع طول الأسبوع مكنش في حاجه بتجمعني ب رحيم غير الجامعة وحتى مكنتش بحضر غير المحاضرات المهمة وكنت بقعد ورا دايما كنت بحاول أبعد قدر الإمكان هو مش حابب وجودي وبينكره يبقى نلغيه!.
رؤيا..
كنت هخرج من المحاضرة لكن صوته وقفني وهز قلبي مش هنكر ده لفيت بهدوء نعم يا دكتور.
تعالي على مكتبي..
ضغطت على أيدي وهزيت راسي..وبعد وقت قليل كنت في مكتبه..
خير يا دكتور..
بلاش دكتور دي احنا لوحدنا عادي.. 
اتجاهلت كلامه خير
يا دكتور. 
بصلي بغيظ مالك في إيه بطلتي تسألي اسئلتك الكتير كل محاضرة بطلتي تضايقي وتيجي تكلميني لما طالبة تتكلم معايا برة المحاضرة بقيتي تقعدي ورا دايما وطول الوقت بتبصي في مكان غير الل أنا واقف فيه وبقيتي تقوليلي يا دكتور وبطلتي تقوليلي يا رحيم ليه واهم من ده بقيت بتقعدي مع الزفت الل اسمه عمر ده كثر ده كتير ليه
كتمت ابتسامتي وبصيتله بهدوء مليش أنت الل طلبت مني ده وأنا بنفذه..وبالنسبة ل عمر ف هو زميلي عادي وبيشرحلي الل أنا مش فاهماه..
بصلي بعصبية طب ما تجيلي وأنا اشرحلك!
اتكلمت بهدوء عكس الل جوايا تماما رحيم أظن أنك طلبت مني اكون بعيدة عنك وأني اتعامل معاك كدكتور والطالبة بتاعته بس ف أنت طلبت ده وأنا بنفذه!
اشمعنا دلوقتي أنا طلبت ده منك كتير ليه دلوقتي نفذتيه!
سكت شويه لأني تعبت ومش هحاول تاني أنا اتجبرت زيي زيك لكن الفرق أني كنت بحاول أنجح العلاقة دي كنت بحاول اعطيك قلبي لكنك عملت كل حاجه تدل عن إنك متستحقهوش.. 
اخدت نفسي عن إذنك يا دكتور..
فين خاتمك
ض ضاع.. 
رفع حاجبه ضاع ازاي يعني
ضاع يا رحيم ضاع هو في معنى تاني ل كلمة ضاع 
اتنفست بعمق رحيم أنا عايز أروح عند ماما.
.
تمام حضري نفسك ونروح سوا..
لا يعني أنا هقعد
 

تم نسخ الرابط