روايه للكاتبه دودي احمد

لمحة نيوز

الحلقه الثانيه
وحش بقلب طيب
يجلس على مكتبه متوتر فهو من الامس منتظر منها هاتف تخبره انها موافقه على تحدى السبع امنيات ولكن الحقيقه هو ليس فقط متوتر بل غاضب ڠضب كبير امسك ورقه وقلم وبداء فى رسم تصميم جديد لهاتف يحاول ان يخرج غضبه ولكن يفشل تقاطعه دخول سكرتيره مكتبه دون طرق انتى مطروده 
تنظر خلفها بهدوء لا تجد احد وتسمع صوت صراخه مطروده يلا غورى من هنا 
لتخرج بسرعه باكيه ويدخل بعدها صديق عمره مروان مبتسم كعادته انت المفروض تاخد اكبر جايزه فى طرد الموظفين 
يسحب شعره للخلف مخرج زفير قوى من فمه مش واقتك يا مروان ايه جابك دلوقتى 
يجلس مروان على احدى الكراسى بجواره اصل انهارده عيد ميلاد سلمى ومش عارف اجيب ليها ايه 
ينظر له بطرف عين ساخرا وانا ان شاء الله هقولك تجبلها ايه هى مراتى ولا مراتك 
يضحك مروان ما تخدها يومين تكسب فى صحبك ثواب 
ينفخ زفير غاضب اخر ياعم بهزر معاك قولى بقى مالك مطلع نرفزتك علينا ليه 
ينظر الى هاتفه منتظر مكالمتها مستنى ريتال تكلمنى 
عيون مروان تتوسع على الاخر ويقول بتحذير بردو عملت الى فى دماغك يازياد قلتلك مينفعش ترجع ذكريات واحده بواحده تانيه لمجرد انها شبها 
يغمض عيناه فى تألم لما شفتها اول مره فى المعرض حسيت بكل حاجه ماټت صحيت من جديد محستش بنفسى وانا بطلب اديها من ابوها 
ليسأل مروان وابوها وافق ولا رفض 
طبعا وافق ميقدرش يرفضنى انا زياد البهوفى 
يقف امامه وانت مستنى انها تتصل تقولك موافقه ولا لاء 
يهز رأسه نافيا حسيت انها مغصوبه على الجواز فعرض عليها احقق ليها سبع امنيات ولو فشلت فى واحده هلغى من نفسى الجوازه 
يعاتب مروان صديقه انت غلطان يا زياد ريتال غيرها مش معنى ان الملامح واحده بس الطباع والتربيه اكيد مختلفه ارجع عن الجوازه دى بلاش تظلمها معاك 
تظلم عيون زياد يضغط على اسنانه بقوه يضرب على المكتب هتجوزها حتى لو ڠصب عنها مش عايز مناقشه فى الموضوع ده 
يصمت مروان يعلن استسلامه مع صديقه فهو يعلمه جيدا اكثر من نفسه ونظر له بحزن وخرج من مكتب زياد ليتحدث مع عشقه وحب عمره سلمى 
وضع الهاتف على اذنه منتظر ردها ليخرج صوتها من سماعه الهاتف فى حاجه يا مروان 
لا ياقلب مروان بس بطمن عليكى 
مروان دى المره العشرين الى تتصل بيها عليا وتقولى بطمن عليكى 
سلمى واحشينى اووى 
عايزه ايه يا كريمه قلتلك متجيش جنب التسريحه 100 مره ايه يا مروان بتقول حاجه 
لايا سلمى مبقولش انا هاجى بادرى انهارده 
لا تعالى فى معادك اصله مش هينفع 
ليه
مش هينفع هو فى ايه يا سلمى مالك 
مفيش يا مروان بعدين مينفعش نتكلم فى التلفون لما تيجى البيت سلام 
سلام يغلق هاتفه ويضعه فى جيبه متجه الى مكتبه فى ضيق بسبب تصرفات زوجته البارده ناحيته هو يحبها ويهتم بها وهى لا تشعر به بتاتا اخرج زوجته من عقله وانتبه الى عمله 
اهو ياستى الى حصل معاه ومش عارفه اعمل ايه جالسه ريتال فى غرفه صديقتها منار تحكى لها عما حدث معها امس 
تفكر منار قليلا وتبتسم سهله يا روت اطلبى حاجات مستحيله زى هاتلى القمر عايزه حته من السما 
تتنهد بضيق انتى بتهزى يا منار بقولك ده رجل خطېر لو عملت معاه كده يقتلى ويتاوينى 
تضحك منار حلوه يتاوينى دى يابنتى ده زياد البهوفى الى نص بنات العالم بتجرى وراه ده قفل باب قلبه بعد ما مراته ماټت وفتحه عشانك ترفضيه 
تسأل ريتال هو كان متجوز قبل كده يا منار 
تهرش فى رأسها اه سمعت انه اتجوز و مراته من الصعيد بنت عمه بس محدش شافها ولا يعرفها بيقولو ماټت منتحره يوم الصباحيه 
تصرخ ريتال اهى بنت عمه اڼتحرت منه يوم الصباحيه وعايزنى اتجوزه لاء مستحيل 
تتنهد منار طب وابتهال يا ريتال هتقولى ليها ايه بعد ما علقتيها بحبل الامل هتقطعيه 
تتجمع الدموع فى عيون ريتال اشمعنى انا يا منار كل حاجه عليا اتظلمت كتير المفروض ابقى متجوزه ومعايا عيل بس رفضتهم عشانها عشان اكبرها وفى الاخر اتجوز راجل صعب عشان خطرها بردو وهى مش مقدره ده 
تخرج منار مناديل من حقيبتها خدى يا ختى انا مليش نفس اعيط اهو اتجوزت اخدت ايه من الجواز ادينى قاعده زى البيت الوقف بس انا عمرى قلتلك على حل وندمتى عليه 
تمسح ريتال دموعها وتهز رأسها نافيا لتضع منار يدها على فخذ ريتال يبقى توفقى على الامنيات واى حاجه تيجى على بالك قوليها ليه متخفيش تناولها الهاتف يلا اتصلى دلوقتى 
تضغط على الارقام محاوله الاتصال ولكن هاتفه مغلق اشارت لها منار ان تجرب مره اخرى ولكن هاتفه مغلف اهو مقفول لما

يبقى يشوف الرساله يبقى يتصل وتضع هاتفها فى حقيبتها مستعده الخروج والتمشى قليلا فى الهواء 
يجلس فى منتصف الطاوله البيضاوى يشاهد مهندس الصوت وهو يشرح على اللوحه البيضاء المرسوم عليها البيانات البيانيه لتجريب الهاتف الجديد انتهى اخيرا وخرج الجميع من الغرفه فتح هاتفه الذى اغلقه بسبب دخوله الى الاجتماع لتأتى صوت رساله فتحها لتعلن عن ريتال اتصلت به مرتان اسرع بالاتصال عليها لترد عليه بهدوء السلام عليكم 
وعليكم السلام ازيك يا ريتال 
الحمد لله كويسه انا بس اتصلت عشان اقو 
تقولى ردك على عرضى صح
صح انا موافقه على السبع امنيات بس لو فشلت فى امنيه واحده 
عند كلمتى هلغى فكره الجواز انتى فين دلوقتى 
خرجت من عند صحبتى وبتشمى شويه 
طب استنينى فى مطعم بالهنا والشفا نتغدى ونتكلم على الامنيات 
ماشى سلام عليكم 
وعليكم السلام اغلق هاتفه متجه الى الخارج ليقفه صوت مروان رايح فين دلوقتى عندنا شغل 
يتأكد من محفظته مفاتيحه فى جيبه وهاتفه يرتدى نظارته الشمسيه خلصها انت انا مستعجل 
يركب المصعد ينظر الى المراه بها يعدل نفسه ويهتم بمظهره جيدا يقف المصعد لتدخل فتاه طويله شعرها اسود الطويل يصل لبعد مؤخرتها ترتدى جيبه سوداء قصيره وقميص ابيض وجاكت اسود ذى العمل فى شركته تحتضن ملف بين صدرها وحقيبتها السوداء الصغيره ذات الحمال الحديدى ابتسامتها مشرقه ازى حضرتك يا استاذ زياد 
يرد بدون اهتمام وبرود اهلا 
لم تختفى ابتسامتها عن وجهها انا سمر موظفه هنا فى الارشيف 
يرد بنفس النبره اهلا 
تضع خصله من شعرها خلف اذنها انا سمعت ان حضرتك طردت منه انهارده ممكن اخد مكانها 
ينظر لها من خلف نظرته غير مصدق انها تطلب الترقيه بلسانها وبدون اى خوف تبتسم وتقف امامه مش عيب على فكره انا قدامى هدف ونفسى احققه 
تلعب فى ازار المصعد وهى تقف امامه لتحجب رؤيته ليتوقف المصعد مره واحده لتقع فى احضانه تبتسم ويبعدها عنه بهدوء متجه الى هاتف الطوارئ انت يا زفت يا حمدى شوف الاسنسير ماله 
ليعمل المصعد مره اخرى ايه قولت ايه هبقى مكان منه 
يفتح المصعد ويخرج منه روحى لمروان هيتصرف 
خرج ليطلب من الحرس عدم مرافقته لانه شعر انها لا تحب وجودهم حولها ركب سيارته وطلب من السائق عبده ان يذهب للمطعم بسرعه 
تجلس فى المطعم بجوار النافذه البيضاء الكبيره المطله على الشارع تتأمل الماره وتسأل نفسها هو فى حده بيعانى فى حياته زيها ولا كلهم سعداء ولا كلهم تعساء اخرجها من شرودها صوته اسف على التأخير 
تنتبه اليه لا مفيش مشكله حمدلله على سلامتك 
يضع هاتفه على الطاوله وفوقهم المفاتيح تنتبه اليه هو انت بدخن 
يهز رأسها بنعم اه عندك مشكله مع السجاير او الټدخين عموما 
تهز رأسها بلا ولكن هى تكذب لم تخبره انها لديها الربو ولا تستطيع ان تتحمل الدخان بجميع انواعه
يخلع نظارته الشمسيه ويضعها بجوار هاتفه ايه بقى الامنيات 
هى كانت تريد ان تطلب امانى سهله من اجل اختها فحسب ولكن قررت ان تصبح لئيمه معه بعض الشئ انا جعانه عايزه اكل وبعد كده نتكلم 
طلبوا الطعام والان هم فى انتظاره ايه مش هتقوليلى ايه امنياتك 
تهز رأسها لا كل يوم هتعرف امنيه وتحققها فى وقتها 
يبتسم ابتسامه صغيره مستند
على ظهر الكرسى رافع احدى حاجبيه بعجاب شكلها كده امانى صعبه التحقيق 
تبتسم بنصر امامه دى مستحيله لتصمت عندما يأتى الطعام ويوضع امامهم تبداء بالاكل وهو ايضا لتأتى لها فكره الامنيه الاولى انت جاهز للامنيه الاولى 
يبتلع الطعام فى فمه اه جاهز 
تحاول انت تكتم ضحكاتها مش هتدفع فلوس الاكل ده 
ينظر لها بعيون حاده انتى فى حضره راجل مينفعش حرمه تدفع لراجل عيب 
تهز رأسها بنفى بثقه ولا انا ولا انت هندفع 
يعقد حاجبيه امال مين هيدفع 
ترفع كتفيها بلا اعلم محدش هيدفع فينا لتقترب منه قليلا وتقول بصوت هامس هنطلع نجرى بعد ما ناكل ومش هندفع ولا مليم 
يتبع
الحلقه الثالثه 
وحش بقلب طيب
نظر لها غير ماصدق ما يخرج من فمها سمعينى كده قولتى ايه 
تبتسم بتحدى قلت امنيتى الاولى وانت سمعتها لو معرفتش تحققها بقى خلاص نلغى الجواز 
ضغط على اسنانه ليبرز فكه يفكر فى موقفه فى تلك الحاله اذا خرج يركض من المطعم ماذا سوف يحدث تنهند پغضب وهى تنظر له بهدوء موافق انتى مستعده امتى 
تبتسم الان 
يضع اشيائه فى جيبه جاهز لتلك الحاله بصى الخطه انتى هتخرجى وانا هعمل نفسى بتكلم فى التلفون واخرج من المطعم 
تهز رأسها اتفقنا 
حملت حقيبتها وخرجت من المطعم
تقف امامه منتظره خروجه تتابعه من زجاج المطعم الشفاف يرفع هاتفه على اذنه ويدعى الحديث ويخرج من باب المطعم لينتبه اليه احد النادلين ېصرخ انت يا استاذ الحساب 
يتجهاله ويذهب مسرعا اليها ليمسك يدها ويبدأو بالركض وخلفهم احدى الحراس ېصرخون حراميه امسكهوم 
كان يمسك يدها ويجرها خلفه حتى وصلو الى مبنى اختبئو خلفه ساندها على الحائط يضع يده على فمها ويده الاخرى رفع اصبعه السبابه اعلى شفتاه هششش 
كان يراقبهم من خلف المبنى وهو مقترب منها ولا يشعر ولكن هى كانت تتأمله بعيونها تلك العسليه الهادئه يده على فمها تنهد بارتياح عندما تأكد انهم ذهبوا توجه نظره لها يلاحظ شده قربه منها ويده التى على فمها عيونه تلتقى مع عيونها للحظه ليبتعد بسرعه عنها فى توتر معلش مأختش بالى من قربى ليكى 
ترفع شعرها خلف اذنها فى احراج لا مفيش مشكله 
تتذكر الموقف التى كانت به منذ قليل وټنفجر بالضحك وينظر لها ببرود مش مصدقه انك عملتها انا قلت انك مش هتوافق 
لا يشاركها الضحك وينظر لها ببرود ويخرج صوته غاضب مفيش امنيات من الشكل ده بعد كده 
تحاول ان تكتم ضحكاتها حاضر 
يسخر منها وهو يشعر بالڠضب منها مش تصرفاتك عيالى شويه عيب على سنك 
تخرج لسانها له لتغيظه ينظر لها بطرف عين خارج من خلف المبنى وهى خلفه ينظر الى الشارع فى ڠضب سبت دلوقتى عربيتى قدام المطعم هنروح ازاى 
هى تضحك غير مباليه بغضبه وهذا يغضبه اكثر لايكفى ما فعلته ليضع نفسه فى موقف محرج يلعن فكره هذا الزواج وفكره الامنيات كان يعيش فى راحه بعيد عن النساء ومشاكلهم ينظر لها ولكنها لا تقف عن الضحك لېصرخ بها اخرسى بقى ضحكتك مزعجه 
تصمت تنظر له بتعجب غير مصدقه ما قاله هل صړخ عليها فى وسط الشارع نظرت حولها لتجد الماره ينظرون اليها ويتحدثون تجمعت الدموع فى عينها ولكنها لن تبكى هى اول مره تشعر بكميه الاحراج الكبيره تلك اما هو كان غير مبالى بها نهائى فقط ارتاح عندما توقفت عن الضحك اخرج هاتفه ايوه يا عماد هاتلى عربيه فى
العنوان ده اوقف احد الماره وسئله عن العنوان ليعطيه لعماد ويغلق الهاتف ينظر الى الشارع منتظر قدوم عماد اما هى كانت تقف تتمنى ان تنشق الارض وتبلعها بعد ذلك الاستمتاع والضحك تصبح سخريه للناس بسببه . .
بعد مده ليست بقليله جاء عماد ومعه سياره مختلفه عن التى ركبتها اليوم وامس فتح لها الباب ركبت دون حديث صامته ويركب هو بجوارها ينطلق عماد تحب تروح فين يا زياد باشا 
ينظر لها بهدوء وكأنه لم يفعل شئ اى حته مش عايزه اروح 
ينظر لها ويضغط على شفتيه اطلع بينا على الشركه 
يخرج محفظته من جيبه ويخرج منها مال خد يا عماد عارف مطعم بالهنا والشفا 
يهز رأسه بنعم ايوه ماله 
يمد يده ليعطيه المال انا اتغديت هناك ومدفعتش تمن الاكل وصلنا وروح ادفع ثمن الاكل 
يأخد المال وهو ينظر اليه بتعجب من مراه السياره بس انت ازاى مدفعتش الفلوس لامؤخذه 
ينظر الى ريتال بجانبه بتأنيب الله يسامحه الى كان السبب 
خرج صوت ريتال لو الفلوس ادفعت انهارده كده الامنيه هتتلغى 
ينظر لها پغضب انت هبله كفايه هربنا من غير ما ندفع فلوس وكمان عايزها تتدفع بكره 
تضم يدها متربعه على صدرها مليش فيه انت قلت هتحقق سبع امانى يبقى تحققهم 
يرفع شعره پغضب عارفه انا كنت فاكر انك اعقل من كده بس طلعته مخك فاضى 
يضغط باصباعه على رأسها لتزيل يده پغضب شوف بقى يا تحقق السبع امانى يا تروح تشوفلك واحده تانيه تتجوزها 
يمسك فكها بقوه مقربه وجها لوجه مش هتجوز غير انتى انتى فاهمه 
قبضته تؤلمها تحاول ان تزيل يده ولكنه اقوى منها انت كده بتوجعنى شيل ايدك اوعى 
يتركها پغضب ويدفعها للخلف ارتطم رأسها بزجاج باب السياره لتتألم تحك رأسها پتألم وتقول بهمس تتشل فى ايدك يا بعيد 
يخرج سېجاره من جيبه ويفتح زجاج السياره خلاص يا عماد ادفعهم بكره 
يبتسم عماد بهدوء محاوله عدم الضحك على جنون رب عمله توقف امام مبنى .
نزل هو فى البدايه فتح لها الباب تنزل وهى تتظر الى اعلى المبنى العالى تقف بجواره ويدخلوا الى الشركه معا يصعدوا المصعد وهى تنظر حولها بهدوء هى تكرهه الاماكن المغلقه ولكن هى فى مصعد وزياد فى مكان تنظر بملل نحو رقم الدور وتعد بملل حتى الطابق 30 فتح المصعد وخرجت قبله للتنفس الهواء يسحبها من معصمها يتجه نحو مكتبه ليجد تلك الفتاه التى قابلها فى المصعد تجلس على مكتب السكرتيره الذى طردها صباح اليوم تبتسم له مساء الخير يا فندم حمدلله بسلامه تتجاهل تماما وجود ريتال بجانبه يدخل المكتب وقبل ان يغلق الباب يا انتى اندهى على مروان بسرعه 
يغلق
الباب وينظر الى ريتال التى تنظر
فى كل مكان تتأمله بهدوء مقتربه من المكتب ليسرع زياد ويأخذ صوره موضوعه على المكتب ويدخلها داخل درج مع ملاحظه ريتال ذلك ولكنها لم تهتم ليدخل احد المكتب ايه ياعم اذا مكنتش قايلك ان انهارده عيد ميلاد سلمى بسم الله الرحمن الرحيم نظرت له ريتال افندم 
ينظر الى ريتال بتمعن وينظر الى زياد الذى ينظر له بنظرات تنبيه ولكن مروان فى عالم اخر يتمعن فى ريتال لا ده مش ممكن 
تتعجب ريتال هو ايه الى مش ممكن 
ينتبه مروان ويحك خلف عنقه بأحراج لا لن زياد يتجوز مش ممكن 
تبتسم بسخريه اه قولتلى 
يتقدم مروان ويمد يده الى ريتال انا مروان شكرى صاحب البيه 
تبتسم ريتال وتنظر الى زياد منتظره امر ان تسلم عليه فهى لم تنسى انه رجل صعيدى كما اخبرها يهز رأسه بهدوء مروان ده اكتر من اخويا وبثق فيه ثقه عمياء 
شعرت انه اعطها الاذن تصافح مروان ريتال السكرى بيقولو بنتعرف على بعض 
يضحك مروان ويتجه الى زياد بقى انا قايلك انهارده عيد ميلاد سلمى تقوم تتأخر ده كله يا بيه 
تبتسم ريتال معلش امسحها فيها المره دى انا الى اخرته 
ينظر لها مروان لا انا زعلان ومش هتصالح غير لما تيجو معايا عيد ميلاد سلمى 
تهز رأسها مين سلمى 
يتفاجر مروان دى المودام 
تهز رأسها نافيا لا مينفعش ممكن تكون حفله خاصه 
يبتسم مروان بحزن لا مش خاصه خالص الحبايب والعيله كلها متجمعه عندى فى البيت ويهمس بين نفسه كان نفسى تكون خاصه 
تنظر الى زياد هى لا تعرف ما رد فعله هل موافق او رافض هنشترى الهديه ونحصلك على البيت يلا روح عشان سلمى متزعلش 
يشاور لهم بمعنى وداعا اوعى تتاخر مش هنقطع التورته من غيرك 
تجلس على الكرسى المقابل لمكتبه انا معرفهاش عشان اجبلها هديه 
يضع يده على المكتب وبميل للامام انا هتصرف 
يرفع سماعه الهاتف جورج حبيبى ايه اخبارك 
اه عايز هديه معتبره كده حلوه على زوقك يرفع نظره الى ريتال التى منشغله بتأمل المكتب ولا اقولك خليهم اتنين . اه لنتظر له بتعجب رافعه حاجب يتجهالها ممسك بالسماعه اه الاولنيه لمرات مروان والتانى انت فاهم هبعتلك عماد بالشيك دلوقتى 
تسلملى يا حبيب قلبى 
اغلق سماعه الهاتف لتنظر له طب انا هروح ازاى بلبسى ده مروان صحبك ده دبسنى 
ينظر الى ملابسها التى عباره عن بنطال جينز ازرق مع كونفرس ابيض وسويت شيرت نبيتى موضوع عليه دبدوب ابيض شعرها موضوع ضفيره تأتى على جانب كتفها حلو شغال سلمى مش بتهتم بكده 
يمسك هاتفه ايوه يا عماد تعالى عايزك 
هو صامت مركز فى بعض الاوراق وهى صامته تلعب فى هاتفها تشعر بملل طرق الباب
وتدخل سمر زياد بيه عماد برا 
لم ينظر لها ولكنه رفع يده بمعنى ادخليه ابتسمت الى ريتال التى ابتسمت لها ايضا فى المقابل خرجت ودخل عماد تؤمرنى بايه يا باشا 
يرفع شيك ويعطيه لعماد تروح لجورج تجيب منه الامانه وتديله الشيك ده 
يأخذ عماد الشيك من يد زياد تؤمرنى بحاجه تانيه يابشا 
يشير له ان يذهب ويبقى الوضع كما هو حتى يأتى عماد بالهدايا . . . . . . .
يا زيدان بيه ميصحش كده الهانم لو شافتنا هتطردنى تحاول نسمه تفلت من بين يدى زيدان الذى يحاول تقبيلها فى المطبخ .
يضع زيدان وجه عند رقبتها يشم شعرها متخفيش يا نسمه حتى لو شافتنا انا بحبك 
تفلت من يداه هاربه يحاول ان يذهب خلفها ولكن مدبره القصر وقفت امام الباب تنظر له پغضب مش هتبطل صرمحه تجرى ورا الخدمات 
يفتح الثلاجه غير مهتم يخرج تفاحه منها يرفعها الى اعلى وتنزل فى يده يقضمها ويبتسم وماله يا دادا بحب الخدمات معرفش ليه 
تؤنبه يازيدان والدك الله يرحمه لو كان عايش مكنش وافق ابدا بطريقتك دى 
يغمزها فى وسطها اوبا خليكى كول يا دادا وبعدين بابا ماټ فى الماضى واحنا فى المستقبل خرج من المطبخ يقطم التفاحه باستماع روحتى فين يا نسمه 
تنظر له بغير رضى انا لازم استنى زياد واعرفه على تصرفات زيدان الغير محتمله 
تجلس بجواره فى السياره ذاهب بها الى المنزل بعد انتهاء حفله عيد ميلاد سلمى التى لم ترتاح لها ابدا وطلبت من زياد ان تذهب للمنزل ولبى طلبها بعد ان قدم الهديه الى سلمى التى استقبلتها بفرح اوقف السياره امام منزلها فتحت باب السياره ليوقفها صوته ريتال استنى 
نظرت له متسأله ليخرج الهديا الاخرى التى طلبها من جورج خدى 
نظرت له ثم الى العلبه التى فى يده ايه ده مش فاهمه 
بلل شفتاه بلسانه امم دى هديه اول امنيه حققتها ليكى بنجاح 
تهز رأسها بنعم وتبتسم تمد يدها لتأخدها ولكن هو لم يتركها بعد مش هتقولى الامنيه
التانيه 
تهز رأسها نافيه بكره هتعرفها وقت ما تكون فاضى اتصل بيا واجهز 
تأخذ الهديه من يده متجه بسرعه الى الباب تخرج المفتاح من حقيبتها
تم نسخ الرابط