المراه وجنايات

لمحة نيوز

تقول المرأة
انا زوجة او كنت زوجة وقد طردنى زوجى لان اشترط اذا انجبت له ولد سوف اظل معه ام لو انجبت بنت فسوف يطردنى من قصره ويطلقني .. ولكن شاءت الاقدار ان انجبت له فتاة ولم انجب الولد..
وها انا اعيش لوحدى 
ليس لدى اهل او عشيرة وباحدى الايام تدق ع بابى امرأة عجوز شمطاء تطلب منى شربة ماء وقطعة خبز ولم يكن معى سوى قطعة لابنتى الصغيره وقولت بنفسى لعل هذه العجوز ف امس الحاجة للقطعة الخبز.
وبالفعل اعطيتها قطعة الخبز التي كانت لابنتي
واكلتها وفى الصباح رحلت العجوز ولكن تركت لى ماكينه خياطة شكلها غريب جدا
وتسألت متى كانت تحمل هذه معاها وكيف وتلك اله ثقيله بالنسبه لحجم جسه النحيل.
والغريب كان مرسوم عليها
نقوش وعلامات لاشخاص يكاد يصلو لاقل من راس الكبريت.
وجئت احمد الله ع تلك الاله التى

سوف تساعدنى ع لقمه العيش.
وباحدى الليالى .
كنت قد جهزت ماكينه عشان يستخدمني فستان لطفلتى واذ بالصباح اجد مالا يخطر
ع بال بشړ استيقظت كى اقوم بتفصيل فستان ابنتى الصغيرة واذ ارى امام عينى.
فستان تم خياطته
وغايه بالروعة وايضا كانها سحريه من مايبرق من الفستان ولااعلم من اتى بهذا القماش الغالى الثمن.
وايضا يوجد به من الالماظ والاحجار الكريمه المطعمه.
اخذت الفستان
والبسته لابنتى الصغيرة واذ تكاد ابنتى تطير من فرحتها وسعيده وباليوم التالى بعد منتصف الليل دق باب المنزل واذ اجد امامى تلك العجوز الشمطاء وعندها دخلت المنزل وتوجهت الى الماكينه
وقالت مشارة اليا
يا امرأة تلك الماكينه لكى وتلك النقوش ماهى الا جنيات الخياطة السحريه كل ماعليكى احضار القماش واختيار النوع فستان او سروال واتركى العمل ع الجنيات.
.ولكن احفظى السر فالكل نعمه نقمتها 
وهنا سالتها ماهى نقمتها
فاجابتنى الطمع يابنتى.
القټل يابنتى..
فسالتها وماهى نعمتها
فاجابتنى العجوز
الغنى الفاحش والثراء الكثير.
واذ انظر الى ماكينه وارجع نظرى للمرأة
العجوز ووجدتها قد اختفت.
وتمر الايام والسنين
واصبح من اثرياء المدينه واشهرهم بالخياطة.
وخلال تلك السنين
وانا اظل احفظ سر جنيات الماكينه والعجوز.
وكنت خلال تلك السنين قد قمت ببناء قصر خاص لكل الفقراء وابناء السبيل حتى يجد كل محتاج غايته..
لعل مافقدته بالماضى اوفر بالحاضر..
وباحدى الذيارات
لقصر الفقراء اذ اجد احد الفقراء زوجى السابق. فسالته ماذ حل بك فقال لقد الهتنى الدنيا..وتركت كل عزيز..وراء ظهرى ووسط بكاء شديد اخبرته الم تتذكرنى ان زوجتك السابقة الاولى وهذه ابنتك.
وهنا انهمر الرجل بالبكاء 
واذ
تقوم الام وابنتها
باخذ واعطائه منزل خاص وتجارة يعمل به اكراما لانه والد بنتها.
وباحدى الليالى تستيقظ الام لتبحث عن ماكينة الجنيات ولكن لم تجدها.
فذهلت وامرت جميع
الخدم بالبحث عنها ولكن بدون جدوى لم تجدها.
واذ بالليله ممطره سوداء تظهر لها مجموعه
مخلوقات صغيرة كما كانت مرسومه عليها
لتخبرها ان الماكينه الجنيات لقد استردتها..
لقد تجنبتى عن نقمتها..
والان نحن بفضلك احرار لقد ارتكبنا فحبسنا لقرون هنا لخدمه صاحب ماكينة وحريتنا تصبح عندما يستغنى السيد عن مطامع الدنيا
ويكرم من ظلمه
وها انتى لقد اطعمتى الفقير ولاتعاليتى والان اسمحى لنا بالرحيل وشكرا لكى.
ورحلو جنياات الماكينه والمرأة تلوح لهم مع السلامه يامن كان سببا بسعادتى.
تمت اذا اعجبتكم قولولنا رايكم 
ان انتهيتم من القراءه صلوا علي خير خلق
الله
والله هيرضيكم صلى الله عليه وسلم.

تم نسخ الرابط