قصة الټضحية كاملة
للكاتب سمير الشريف القناوص
امسك دموعك أن أستطعت
القصة الأوله
كان شابا يعمل في مركز تجاري ضخم جدا وكان متزوجا وزوجته على موعد أن تلد وبينما كان يأدي عمله في المركز الكبير جاءه أتصال هاتفي وبعد لحظات عصب الشاب ورمى بالهاتف بقوووووووة بأتجاه الزجاج حتى تساقط مثل حبات السكر على الأرض فشاهدة أحد المسؤولين عن المركز فأقترب منه وقال له " مهما كنت مشكلتك العائلي لن تنفذ من العقۏبة وستدفع الثمن غاليا وكان الشاب مصډوما ولم يستوعب ما يدور من حولة وكأنه تعرض لصدمة كبيرة وجعلته يدخل في حالة نفسيه
فقام المسؤول بطلب الشرطة وتم وضعه في السچن ومازال الشاب مصډوما ولم يدرك ما يدور حوله
وبعد ساعة طلب المحقق أن يستجوبه ويحقق معه
فجاءوا بالشاب فقال له المحقق هل تعلم كم يساوي تكلفة ثمن الزجاج الكبير الذي كسرته أنه يكفي لبقاءك في العمل لمدة سبع سنوات لكي تنتهي من تسديد ثمنه
فأجاب الشاب " ماذا لو أخبروك بمكالمة أن زوجتك توفت أثناء ولادتها وفارقت روحها الحياة وتركت لك طفلا صغيرا لم يضع قطرة صغيرة من الحليب بداخل فمه ولم يشتم رائحة أمه ولم يحتضنها لمدة ثانية واحدة هل تعلم يا سيدي ماذا يعني
فعجز المحقق عن الكلام وقد أبتللت لحيته بالدموع وقال له وهو يبكي بشدة وهل مازلت هنا أذهب أذهب وأحتضن طفلك اليتيم ولا تفكر بثمن الزجاج فوالله أنني سأدفعها عنك
فذهب الشاب الى المنزل وودع زوجتة وحضن أبنه الصغير بين ذراعيه بينما ذهب المحقق الى صاحب المركز ودفع المال بنايبه عن الشاب فقال له المدير لماذا أنت من تدفع المال
قص عليه المحقق بما حصل فقال صاحب المركز فوالله أن المال لن يدخلني أبدا وأنني ادفع بمثلها تعويضا له عن ما فعلته به
لقد جبروا بخاطرة وعاد الى العمل من جديد
""القصة الثانية
توقف رجلا أمام بائع الفول ويحمل في يدة نصف خبزه وكان جائعا جدا وكان يقف أمام البائع الكثير من الزبائن ومن شدة جوعة دخل يزاحم بين الناس
حتى وصل الى أمام البائع فقال له " من فضلك ضع القليل من الفول على قطعة الخبز الذي بين يدي فڠضب البائع وقال له " يجب عليك أن تنتظر الى أن أنتهي من جميع الزبائن أولا شعر الرجل بلأحراج فعاد الى الخلف وأنتظر طويلا حتى تجمدت معدته من شدة الجوع فحط رأسة على رصيف الشارع ونام دون أن يشعر
وبعد لحظات جاء البائع وهو يحمل طبق صغيرا وبداخله
فذهب البائع يبحث عن أسرته فأكتشف أن قطعة الخبز كان يريدها لزوجته المعاقة ولم تكن له
فرفقا بالضعفاء يا من تملكون المحلات فلا تنسوا أنهم بشړا مثلكم" ولكن ظروفهم المعيشة أجبرتهم على الوقوف أمام محلاتكم "
القصة الثالثة
كان رجلا يقول دوما لزوجته عندما أحصل على المال سأتزوج بأمرأة أخرى ولكن كانت الزوجه تبتسم ولم تبالي " فشعر الرجل بشيئ غريب حول زوجته كيف لها أن تبتسم أنني أخبرها بأني ساتزوجها عليها لماذا لا تظهر غيرتها مثل بقية النساء فقرر الرجل أن يجعلها تخرج شرارة الغيرها لديها مهما كلف الأمر فأصبح الرجل في كل يوم يتحدث عن زواجه من الثانية ويغيظها ويحاول أن يجعلها تخرج ما بداخلها من غيره ولكن كانت تبتسم وتضحك بأعلى صوتها
فأشتعل الرجل ڠضبا وأصر على أن يعرف ما قصتها
وفي أحد الأيام تناول
وبعد ثاوني عاد الرجل الى المنزل كان قد نسي محفظته بداخل غرفة النوم فدخل الى غرفة النوم فتفاجئ بصوت بكاء شديد يخرج من الغرفة فتسمر الرجل
في مكانه وظل يستمع لها وهيه تحدث نفسها وتقول لماذا تفعل هذا بي ماذا فعلت لكي تجازني بهذه الكلمات اللتي تبدو كالسم
فهل قصرت معك بشيئا حتى تفكر أن تتزوجي غيري الم يكفيك أنني أستيقظ من أعز نومي قبلك بساعات لكي تقوم على منزلا نظيفا وطعاما شهيا كما تحبه لماذا يا عزيزي لماذ
فأنسحب الرجل بهدوء الى الخارج وهو يبكي بحرقه على ما فعله بها ثم ذهب الى العمل وعندما عاد الى المنزل وجد زوجته قد جهزت وجبة الغداء وهيه تبتسم في وجهه وكأنها لم تكن تبكي قبل ساعات من الزمن فقال لها جهزي نفسك يا سيدة كل النساء سوف نخرج لكي نتغدا في الخارج "
فأعتذر منها ووعدها أنه لن يكررها أبدا مرة أخرة
أنتهت القصص أتمنى أن تكون نالت أعجاب الجميع وتعلمتم من عبرها ومقصودها لا تنسئ التعليق بالصلاة ع النبي ٱللهم صل وسلم علے سيدنآء محمد و