روايه أيلين للكاتبه سوليه نصار
سكريبت بقلم سولييه نصار
وايه يعني عنده خمسة وخمسين سنة وانتي عندك خمسة وعشرين !! انتي مطلقة يعني مفروض تحمدي ربك علي العريس اللي انا جبتهولك مش تلوي بوزك علينا
قالتها صفية زميلتي في المكتب بقرف وبعدين كملت
هو انتي متعرفيش الناس بتبصلك ازاي ...كل زميلاتنا هنا خايفين لاحسن تلفي علي ازواجهم ...حتي مرات المدير مړعوپة منك ...انتي للأسف يا حبيبتي سمعتك سابقاكي بسبب طلاقك
بصتلها ببرود ملازمني من أول ما بدأت اشتغل هنا ...حقيقي أنا من أول ما اطلقت وانا بسمع كلام زي السم من اللي حواليا ...هو أنا كان مفروض اكمل حياتي بالڠصب مع واحد بيضربني كل يوم ...واحد للأسف ايام الخطوبة عملي البحر طحينة عشان اتفاجأ ان بعد فرحنا بشهر انه انسان مچنون علطول يضربني ويهينني ...وكان قدامي اختيارين اما استحمل لحد ما اموت او اطلق بعد جوازي باربع شهور ...واختارت الحل التاني ...اختارت حياتي وبدفع التمن بس اللي اتعلمته ان اللي مفروض يقولي كلمه اردها بعشرة ...مفروض اكسر عين اللي يحاول يهينني عشان كده رديت بمنتهي البرود وقولت
بس يا صفية مرات المدير مش خاېفة مني أنا بالعكس دي هي دايما بتتخانق معاكي عشان اللبس اللي بتيجي بيه الشغل ...بس واضح ان جوزك مش مسيطر ...
وبعدين غمزت ليها ومشيت من قدامها وانا علي وشي ابتسامة شمتانة ...للأسف كنت زمان مبحبش
مرت الايام وصفية اتجنبتني نهائي كنت مبسوطة كده احسن بكتير لحد ما عرفت أن مدير الشركة اللي احنا شغالين فيها تعب فجأة واحتاج أنه يرتاح عشان كده جه مدير غيره ...
اليوم التاني ...
كان أول يوم المدير بتاعنا هيمسك الشركة وطبعا اتعرف علينا كلنا ...كنت حاطة عينيا في الأرض وقرب مني وقال
مقولتيش اسمك ايه !
بصتله بتوتر وقولت
ايلين اسمي ايلين بشتغل في قسم الحسابات ...
ابتسم ابتسامة غريبة وقال
اسمك جميل زيك يا ايلين ....
بعدين راح يتعرف علي باقي الموظفين ...
مرت الايام والشغل بدأ والمدير الجديد كان لطيف مع الكل ومعايا بشكل خاص ...كان كل الانسات اللي في الشركة هيتجننوا عليه خصوصا أنه مش مرتبط ... وغير أن تعامله معانا كان كويس جدا ...كان متواضع بطريقة مش معقولة ...كان بيعاملني انا كمان كويس ودي يمكن المرة الأولي اللي حد يعاملني بيها حلو ...حتي اهلي مش عاملوني بالطريقة دي ...وقتها ولأول مرة قلبي يدق لشخص بس عرفت
ان مشاعري دي هتأذيني لأن نظرة المجتمع ليا مش هتتغير
في يوم كان وقت الغدا ....
كنت قاعدة لوحدي كالعادة وهو جه قعد معايا علي نفس الترابيزة ...اتوترت لان الكل بدأ يبصلي ...فقال هو بهدوء
عايز اتكلم معاكي ضروري وطبعا مش هينفع كلامنا هنا ..فياريت بعد ما تخلصي تيجي علي مكتبي علطول ...
وبعدين قام ومشي بسرعة وانا قلبي فضل يدق جامد وانا ببص حواليا بتوتر ....
بعد الغدا روحت مكتبه وانا بترعش كنت متوترة ....
دخلت المكتب ونظراته كانت بتلاحقني ...قعدت علي الكرسي قدامه وانا بفرك في أيدي بتوتر ..
طبعا أنا مشاعري واضحة بالنسبالك يا ايلين ...
وشي احمر من الكسوف فكمل
انا مش من النوع اللي بلف وادور انا هكون واضح معاكي ...أنا عايز اتجوزك ...
بصتله پصدمه طلبه المفاجئ صدمني جدا حسيته قبل ما يقول
بس هيكون فيه مشكلة ....
بلعت ريقي وانا متوقعة أن المشكلة هي طلاقي ...بس هو قال
المشكلة انك هتكوني زوجة تانية لاني انا متجوز !!
يتبع
الجزء التاني بقلم سولييه نصار
متجوز!
قولتها پصدمة وانا شايفة العالم اللي بنيته الايام اللي فاتت بيتهد قدام عينيا...كنت حاسة بقلبي بيتكسر لثواني حسيت اني مخڼوقة ومش قادرة اتنفس ...حيطان المكتب كانت بتضيق بيا قومت بصعوبة والعرق مغرق جسمي ...صورة اياد كانت مشوشة خالص بسبب دموعي اللي محجوزة في عينيا ...فجأة حسيت اني دايخة وقعدت ...دموعي بدأت تنزل وانا بصاله پصدمة ...مش مصدقة أن لما اخيرا الحياة بدأت تضحكلي يتحطم حلمي بالشكل ده ..اتمنيت فعلا أنه يكون كابوس بشع افوق منه ...لاني فعلا حبيت اياد ...حبيت معاملته اللطيفة ليا....قلبي كان بيتفتت ...حطيت ايدي علي وشي وبدأت اعيط...
جه اياد جمبي وحاول يمسك أيدي بس انا بعدتها عنه ...بلع ريقه وقال
انا عارف اني غلطان لما خبيت اني متجوز ...بس صدقيني أنا مش بحبها ...ده كان جواز صالونات امي شافتها مناسبة وانا اتقدمتلها ...ومش هقدر أطلقها عشان ابني ...لكن انتي يا ايلين من اول ما شوفتك وعرفت يعني ايه الحب ..أنا بتمني فعلا اني اكون قابلتك قبليها وكنت هتجوزك فورا بس للاسف ...بس برضه لسه فيه فرصة لينا يا ايلين ...مضيعيش كل حاجة ووافقي انك تتجوزيني وصدقيني انتي اللي هتبقي الكل في الكل ...انتي هتبقي كل حياتي ...أنا بحبك انتي مش هي ...وهي علي فكرة مش هتعارض جوازي منك أنا عارف ...صدقيني مش هينقصك
حاجة ....
مستحملتش اسمع كلامه اكتر
كده ...كنت حاسة اني
بمۏت ...قومت