روايه للكاتبه سوليه نصار

لمحة نيوز

سكريبت بقلم سولييه نصار
مبروك يا سالي 
انتي ايه اللي جابك هنا يا دنيا !
لقيتها زعقت فيا وبعدين كملت 
انتي اكيد جاية تحسديني اني اتجوزت وانتي لسه بايرة ...
حسيت كأن حد كل ماية ساقعة عليا ...بصيت لسالي
والدموع اتجمعت في عينيا فقالت امي 
جرا ايه يا سالي بنت عمك جاية تباركلك 
وانا معزمتهاش ولا عزمتك ...عشان بنتك عينيها وحشة وهتحسدني عشان أنا اصغر منها واتجوزت وهي لسه عانس ...
حطيت عيني في الأرض وحسيت الناس كلها بتبصلي ...دموعي نزلت لما سمعت امي بتقول 
انتي متربتيش ...عيب لما تتكلمي عليها كده 
والله العيب عليكم أن معزمتوكمش ورغم كده جيتوا .. يالا اتفضلوا امشوا من هنا من غير مطرود ...
مسكت ايد امي وقولت
يالا يا امي لو سمحتي ...ابوس ايديكي يالا 
سحبتني امي ومشينا ...كنت طول الطريق ببكي ...وقلبي واجعني ...ذنبي ايه أن تميت نص التلاتين ولسة متجوزتش ...ليه يعايروني بحاجة أنا مليش دعوة بيها ...
دخلنا البيت ولقيت امي بتمسكني من أيدي وبتزعق
دي المرة الألف اللي يعايروني بيكي يا دنيا ....أنا بقيت اتكسف امشي معاكي ...بقيت اتكسف اقول انك بنتي ....كل اخواتك اتجوزوا الا انت !!!...مفيش حد فكر يتجوزك لانك فاشلة ...داخلة علي الأربعين ولسه من غير جواز ...وبسمع كلام زي الزفت بسببك 
يا ماما طب اعمل ايه 
وانا ايش عرفني اعملي زي البنات يا اختي ...بنت عمك اصغر منك بعشر سنين واتجوزت واحد زي القمر وانتي قاعدة زي البومة في وشي ...
وبعدين زقتني ودخلت اوضتها ...وانا قعدت ابكي ...وانا بفتكر علي المعايرة اللي بشوفها من اهلي واصحابي ...دخلت اوضتي وفضلت اكتب في مذكراتي كل اللي بفكر فيه ونمت مكاني ...
صحيت الصبح لبست وروحت الشغل ...لقيت الناس بتبارك

لصاحبتي سها ...
فيه ايه يا سها 
قربت منها وانا بسألها ...
بصتلي بتوتر وقالت
ها ...لا مفيش يا دنيا ...ده بس بابا رايح الحج 
بصتلها بإستغراب فواحدة من زمايلنا ضحكت. قالت
حج ايه يا سوسو بس ...اصل عقبال عندك يا حبيبتي سها هتتجوز تلاقيها خاېفة لتقول عشان الحسد وكده ...
بصيت لسها بحزن فكملت هي 
اهي سها اصغر منك يا دنيا وهتتجوز ...ده اللي قدك اتجوز وعنده عيال ...أنا بقا عشان قلبي ابيض ليا عندك عريس لقطة ...واحد عنده ستين سنة يعيني عياله سابوه وفضي عليه البيت ...
اټصدمت وانا ببصلها ..فضحكت وقالت
بس ايه يا دنيا راجل غني ومتريش هو ده المناسب ليكي ...اصل اعذريني مفيش راجل عازب هيوافق عليكي...
دموعي نزلت قدامهم ...فزعقت فيها سها وقالت
رضوي عيب كده ...يالا اتفضلي علي المكتب بتاعك وسيبينا 
فكري في اللي قولته 
وبعدين مشيت رضوي ...قربت مني سها. قالت
والله أنا مش قصدي اجرحك يا دنيا ...مرضتش اقولك عشان متتضايقيش...سيبك من كلام البنت المچنونة دي ...انتي اكيد عارف اني مش كده ...
ابتسمت ليه وانا مبهوتة ومسحت دموعي وروحت اشتغل
رجعت من الشغل لقيت امي في وشي فقالت
بنت عمك التانية اللي عندها عشرين سنة جالها عريس. ..وانتي لسه قاعدة محلك سرك ...يا خيبة املي فيكي 
مشيت فقعدت اعيط مكاني ...مكنتش مستحملة اي كلمة عشان كده اتصلت برضوي وقولت
انا موافقة علي العريس اللي عنده ستين سنة!!
يتبع
الجزء التاني بقلم سولييه نصار
يا لهووي واحد عنده ستين سنة ليه يا دنيا ترمي نفسك الرمية السودا دي 
قالتها اختي الصغيرة المتجوزة واللي هي الوحيدة اللي بتقف جمبي بصيتلها وانا الدموع في عيني وقولت پقهر 
لاني تعبت ...تعبت يا الاء تعبت من كلام كل اللي حواليا ...تعبت وانا
بسمع كلامهم اللي زي السم ...تعبت من لقب عانس ...اني اتجوز واحد عنده ستين سنة
احسن
ما
ابقي كده واسمع كلام زي السم ...
بكت الاء وقالت 
انتي كده بټدفني نفسك بالحيا ...
صدقيني ده احسن يا الاء ...انتي مبتسمعيش الكلام اللي أنا بسمعه بسببهم ...انا بمۏت كل يوم
بكيت و الاء وهي پتبكي كمان ...هي الوحيدة اللي حاسة بيا ...وانا عارفة أن كلامها صح وانا غلط ...بس انا تعبت ...تعبت منهم ومن كلامهم اللي زي الزفت
رجعت البيت بتعب فقال ابويا من غير رضا 
استاذ علاء هيجي يوم الخميس يتقدم ...هنفذ اللي في دماغك يا دنيا وهدمري حياتك 
ماهر لو سمحت احنا ما صدقنا أن جالها نصيبها متقفش في وشها ...عاجبك قعدتها كده !
بكيت وانا بقول
خلاص يا ماما أنا وافقت بالله عليكي كفاية يا شيخة يارب اموت عشان ارتاح واريحك ...
وبعدين جريت علي اوضتي وقفلتها وانا ببكي بحزن ...قلبي كان بيتقطع علي نفسي وحالي ...
نومت مكاني وانا بفكر في المستقبل ...
تاني يوم كان إجازة من الشغل ...جات مرات عمي لما عرفت أن فيه عريس متقدملي ..طبعا جات عشان تشمت ...
جدعة يا بت يا دنيا ...وقعتي علي واحد متريش ...ومش مهم السن ...انتي كده كده مكانش حد هيبصلك اصلا ....بس حظك ضړب المرة دي في العالي ...لازم تعرفي أنه وكده فحاولي تستفيدي منه علي قد ما تقدري ...
جه ابويا وزعق في مرات عمي 
ايه اللي انتي بتقوليه ده يا ام سالي ...اتفضلي اطلعي برة ...جاية بيتي وتهيني في بنتي 
انا بس ...
قولت اطلعي برة
مشيت مرات عمي وهي زعلانة. ...قرب ابويا مني وقال 
ما بلاش يا بنتي أنا عارف اني كنت اب سلبي معاكي ومدافعتش عنك ...بس انتي كده بترمي نفسك للڼار ...أنا خاېف عليكي ...
وانا بقول
متقلقش عليا يا بابا هكون كويسة ...
يوم الخميس 
جه
العريس عشان يتقدم ...واتفقنا علي كل حاجة أصر هو يشيل كل حاجة ...كنت حاسة كاني بضاعة بتتباع بسبب نظراته ليا ...
طبعا أنا مش هعمل فرح ...راجل في سني عيب يعمل فرح عشان كده هنعمل كتب كتاب بس تمام 
ده
مناسب طبعا يا استاذ علاء 
لا أستاذ ايه يا ام دنيا احنا هنبقي اهل خلاص ...دنيا هتيجي تعيش معايا في فيلتي وكل طلباتها مجابة 
ابتسمت امي بسعادة وحطيت وشي علي الارض ...كنت مخڼوقة ...كان نفسي اقوم واصړخ واقول مش موافقة بس كنت أضعف من كده انا بتباع لواحد اكبر من ابويا وانا موافقة علي كده .....
مرت الايام والفرح كان فاضله يومين ...
كنت داخلة مكتبي لما لقيت واحد قاعد مستنيني ...اول ما دخلت بصلي بعينيه بحدة ولسه هتكلم 
انتي بقا اللي لفيتي علي ابويا وهتتجوزيه عشان ثروته ..
بصيتله پصدمة فكمل
انا جاي بأمرك انك تبعدي عن ابويا والا هدمر عيلتك كلها !!
يتبع
الجزء التالت بقلم سولييه نصار
انت 
لسه هستفسر ...وقف وبص لعينيا ...عينيه الرمادي كانت بتبصلي ببرود وقال
انا ابقي عصام ...ابن الراجل اللي لفيتي عليه عشان تتجوزيه 
افندم لفيت علي مين ..
قولت بحدة 
قرب وهو بيتكلم پغضب 
متعليش صوتك عليا ...وهتفسخي خطوبتك من ابويا ...والا اقسم بالله هوريكي اللي عمرك ما شوفتيه ...
هزيت راسي بتوتر وقولت
انا ملفيتش عليه ...أنا هتجوزه ...وهو اللي طلبني علي سنة الله ورسوله ...
ضحك ببرود وقال
عايزة تفهميني أن واحدة حلوة وصغيرة زيك هتروح تتجوز واحد قد جدها ليه ...بتحبه مثلا ...اكيد عشان فلوسه 
وليه متقولش عايزة ابدا حياتي مع زوج يراعاني ...هو اللي بيتجوز بيتجوز بس عشان الفلوس ...هو ده تفكيرك
كلامك غير منطقي ...هي الشباب خلصت يعني عشان تتجوزي ابويا !!!قصره افسخي
الخطوبة دي لأن مستحيل اخليكي تتجوزيه ...أنا في
أيدي اعمل
كتير. . أولها اني
صديق مقرب
تم نسخ الرابط