روايه للكاتبه نور عبد الهادي
المحتويات
لسه كتبين الكتاب من أسبوع شادي قرر إنه يزورنا النهاردة أنا مكنتش مستعدة للمقابلة دي بأي شكل من الأشكال إمبارح بليل لقيت جسمي مليان حبوب بشكل يخوف وروحت الصبح للدكتورة وقالتلي إن دي حساسية هتغيب معايا لفترة كبيرة شكلي بقا بشع حرفيا مفيش جزء في جسمي سليم..مكنتش عايزة شادي يجي النهاردة بس ماما قالتلي إنه لازم يكون جنبي ويساندني خاصة إن فاضل على فرحنا أسبوعين..كنت بحطله العصير شاف ايدي ولما سألني جايه بالنقاب ليه قولتله علشان مراد ابن عمي جه من السفر امبارح وممكن ينزل في أي وقت فأنا نسيت نهائيا ألبس الجوانتي.
_دي..دي حساسية
_علشان كدا مخبيه وشك.!!
_شادي..!! أنا مش مخبيه حاجة حقيقي مراد ابن عمي جه إمبارح وممكن يدخل في أي لحظة.
مهتمش بكلامي وسألني
_سببها إيه وهتفضل كدا كتير..
أنا حزنت يمكن علشان كنت مستنية ألمس
_الدكتورة قالتلي حساسية من النيكل بتيجي من الاكسسوارات والتليفون والساعات وكل ده أو إني ألمس حاجة مش نضيفة الفترة مش معروفة بس بأخد علاج
_يعني إيه الفترة مش معروفة..شهد إحنا فرحنا بعد أسبوعين عارفه يعني إيه.. مستوعبة الموضوع
كان المفروض يطبطب عليا ويقولي كله هيعدي وإحنا سوا بس عمره ما عملها.
_وأنا ذنبي إيه مش فاهمة..هي دي حاجة في ايدي
_في ايدك إنك مهملة
_دا مش إهمال أي حد معرض إنه يصاب بكدا.
_وأنا مش عجبني الموضوع ده
_يعني إيه..
_يعني مش مستعد أكمل حياتي مع واحدة مشوهه
أنا من صدمتي من الكلمة مقدرتش أرد لقيت حد پيصرخ فيه
_وإحنا ميلزمناش شخص مشوه فكريا زيك.
_مراد.!!
_ادخلي جوا يا شهد
شادي بعد عنه وقال
_استني يا شهد ماخلصتش كلامي.. أنت طالق.
للدرجة دي هونت هونت علشان حاجة
بنتي بدل ما تهدي الأمور
ابتسمت وكأنها خلاص لقت الحل وزي ما تكون مستنية تخلص مني
_معاك حق يا مراد ماينفعش حد يتجوزها غيرك.. أنت ابن عمها برده.
حطت أيدها على كتفي وقالت
_أنا عارفه يابنتي إن كل دا كتير عليك وأنك عمرك ما تعملي حاجة غلط بس لسان الناس محدش يقدر يمسكه علشان سمعة أبوك يا شهد.
أبويا..ياريته كان موجود كان الوحيد اللي هيحس بيا ويطبطب عليا دلوقتي بصيتله لقيته بيبصلي بحزن واضح على ملامحه ليه حق يزعل ويحزن كمان كفاية إنه هيتجوز واحدة ڠصب عنه تأدية واجب لروح عمه وخلاص.
عدا
النهاردة شقته كانت اللي وشنا علطول
ماما وديتالي
شنطتي وخرجت واحنا اتقفل علينا باب واحد..واحدة مكتئبة وثقتها في كل الناس مهزوزة حتى أمها وواحد اضطر يوافق على وضع زي دا ڠصب عنه.
_تقدري تنامي في الأوضة دي يا شهد.
قالها وهو بيشاور على الأوضة الكبيرة وراح هو الأوضة الصغيرة بتاعت الأطفال خرج تاني وقف على باب الأوضة
_لو احتاجتي حاجة قوليلي
هزت رأسي بماشي ودخلت الأوضة وقفلت الباب..وضع غريب جديد مريب المفروض أتأقلم
عليه..غيرت هدومي ولبست عباية واسعة من بتوعي بس قبل ما ألبسها دهنت جسمي كله بالمرهم اللي الدكتورة قالتلي عليه ودخلت نمت..نمت علطول ماسمحتش لعقلي إنه يشتغل في التفكير.
فتحت عيني الصبح على صوت كركبة حوليا لقيته واقف قدام الدولاب اټخضيت
_مراد..!! أنت بتعمل إيه هنا
نبرة الخۏف
متابعة القراءة